النهضة تعلن تخليها عن الوزارات السيادية في الحكومة التونسية القادمة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/608871/

قررت حركة النهضة الإسلامية في تونس التخلي عن الوزارات السيادية في الحكومة التونسية القادمة. أعلنت هذا يوم 27 فبراير/شباط.

قررت حركة النهضة الإسلامية في تونس التخلي عن الوزارات السيادية في الحكومة التونسية القادمة.

وأعلن زعيم حركة النهضة الاسلامية راشد الغنوشي يوم 27 فبراير/شباط ان "الحركة تخلت عن الوزارات السيادية في الحكومة التونسية التي يجري تشكيلها وتم التوافق على ان يشغلها مستقلون، في قبول لمطلب اساسي للطبقة السياسية".

وقال الغنوشي وافقنا على "تحييد وزارات السيادة الاربع بما فيها الداخلية التي ستتولى مقاليدها شخصية من خارج الاحزاب"، موضحا ان الحكومة الجديدة ستعلن "في نهاية الاسبوع".

وكان علي العريض رئيس الوزراء التونسي الجديد أعلن يوم 22 فبراير/شباط انه سيبدأ مشاورات لتشكيل حكومة جديدة "ستكون حكومة كل التونسيين". ودعا العريض التونسيين إلى العمل معا لتحقيق اهداف الثورة.

واختارت حركة النهضة الاسلامية، وهي أكبر حركة في البرلمان، وزير الداخلية في الحكومة السابقة علي العريض، وهو من الجناح المتشدد في الحركة الاسلامية، لشغل منصب رئيس الوزراء خلفا لحمادي الجبالي.

محلل سياسي تونسي: على "النهضة" الابتعاد عن الأسماء القريبة من الحركة

قال عادل الحاج سالم الإعلامي والمحلل السياسي في مداخلة هاتفية على قناة "روسيا اليوم" من تونس العاصمة إن قرار تحييد الوزارات السيادية في حكومة العريض يعود إلى سببين، أولهما الأداء الفاشل للوزراء المتحزبين في حكومة "الترويكا"، وثانيهما اشتراط طرفين أساسيين من المشاركين في الحكم تحييد الوزارات السيادية، لاسيما وزارتي الداخلية والعدل.

وأضاف أنه إذا أرادت "النهضة" فعلا أن ترضي شركاءها في الحكم، فعليها أن تبتعد عن الأسماء المتداولة التي لها شبهة في قربها من الحركة.

وفي هذا السياق قال سفيان بن فرحات الكاتب الصحفي في جريدة "لا براس" التونسية في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان حركة "النهضة لم تلبي كل مطالب المعارضة بتخليها عن الوزارات السيادية.

من جانبه قال الصحفي والمحلل السياسي كمال بن يونس في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" انه "اذا نجحت تجربة التوافق السياسي، فان حركة "النهضة" هي المستفيد الاول من ذلك لانها حزب الاغلبية بفارق مريح في البرلمان الانتقالي - المجلس الوطني التأسيسي - بحوالي 90 مقعدا من بين 217"، وذلك بالاضافة الى حوالي 15 نائبا مستقلا من الاسلاميين. واضاف انه اذا الانتقال من "الترويكا" الى ائتلاف من 5 او 6 احزاب وقوائم مستقلة، فستنجح "النهضة" في دفع الامور نحو التوافق السياسي.

المصدر: "فرانس برس" + "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية