صحيفة بريطانية: واشنطن ولندن قد تلجآن إلى قوات مدربة على الحرب الكيميائية لتأمين مواقع سورية

أخبار العالم العربي

صحيفة بريطانية: واشنطن ولندن قد تلجآن إلى قوات مدربة على الحرب الكيميائية لتأمين مواقع سوريةصحيفة بريطانية: واشنطن ولندن قد تلجآن إلى قوات مدربة على الحرب الكيميائية لتأمين مواقع سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/608654/

أفادت صحيفة "صنداي تلغراف" يوم أمس السبت 23 فبراير/ شباط، بأن "قادة عسكريين أمريكيين وبريطانيين وضعوا خططا للاستيلاء على أسلحة سورية الكميائية أو تدميرها إذا انزلقت تلك الدولة إلى مزيد من الفوضى".

أفادت صحيفة "صنداي تلغراف" يوم أمس السبت 23 فبراير/ شباط، بأن "قادة عسكريين أمريكيين وبريطانيين وضعوا خططا للاستيلاء على أسلحة سورية الكميائية أو تدميرها إذا انزلقت تلك الدولة إلى مزيد من الفوضى".

وذكرت الصحيفة أن كلا من "الولايات المتحدة وبريطانيا تخشى وقوع الأسلحة الكيميائية وغاز الأعصاب التي تمتلكها القوات الموالية للنظام السوري في أيدي إرهابيين إذا انهارت الحكومة تماما".

وطبقا للمصادر التي ذكرتها الجريدة البريطانية فإن "الخيارات البديلة تضم اللجوء إلى قوات خاصة وجنود مدربين على الحرب الكيميائية لتأمين مواقع أسلحة الدمار الشامل في سورية في حال ما انهارت الحكومة".

ونوهت الصحيفة بأنه ورغم تأكيد هؤلاء العسكريين أن هذه الأسلحة لم يتم استخدامها بعد، وأنها مؤمنة بشكل جيد حتى الآن من قبل قوات الأمن السورية، إلا أن "المصادر الاستخباراتية تؤكد أن الضباط يرون أن الجماعات المتشددة موجودة فعلا داخل سورية وتقاتل ضد الحكومة فهم إذا في وضع يسمح لها بالهجوم على مخزون أسلحة الدمار الشامل"، طبقا للمصادر الاستخباراتية.

محلل سوري: ما تتعرض له سورية هو نوع من الاستعمار تكريسا لهيمنة القطب الواحد

قال المحلل السياسي حيان سليمان في مقابلة مع "روسيا اليوم" من دمشق يوم الأحد 24 فبراير/ شباط، إن ما تتعرض له سورية هو نوع من الاستعمار تكريسا لهيمنة القطب الواحد والاستيلاء على كامل المنطقة، وذلك في تعليق على سؤال بخصوص المقال الذي نشرته صحيفة "صنداي تلغراف" المذكور أعلاه.

ورأى سليمان أنه يجب الابتعاد عن مصطلح "السيطرة" بالمعنى السياسي والعسكري، فهو "اقتناص للفرص من هنا وهناك"، واستغلال لمحاولة الجيش السوري حماية المدنيين وعدم تدمير البيوت، إذ لا تحقق "العصابات الإجرامية" تقدمها إلا في المناطق المأهولة والمسكونة.

المصدر: "صنداي تلغراف" + "روسيا اليوم"