موسكو.. قبلة للمعارضة السورية ودمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/608485/

أكد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو تنتظر سلسلة زيارات لعدد من ممثلي المعارضة السورية. وأكد بوغدانوف أن الخارجية الروسية اتفقت من حيث المبدأ على الموعد النهائي لزيارة هيثم مناع عضو هيئة التنسيق الوطنية السورية والعميد مناف طلاس في موعدين مختلفين.

أكد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو تنتظر سلسلة زيارات لعدد من ممثلي المعارضة السورية، وقال في تصريح خاص لمراسل قناة "روسيا اليوم" سلام مسافر، إن موسكو تأمل في اطلاق حوار سوري وطني شامل.

وأكد بوغدانوف أن الخارجية الروسية اتفقت من حيث المبدأ على الموعد النهائي لزيارة هيثم مناع عضو هيئة التنسيق الوطنية السورية والعميد مناف طلاس في موعدين مختلفين.

أما فيما يتعلق بزيارة معاذ الخطيب فقد أشار الدبلوماسي الروسي الى أن الخارجية تواصل الاتصالات لتحديد الموعد المناسب للزيارة.

وقال: "وجهنا الدعوة إلى الخطيب وأبدى رغبة في زيارة موسكو بعد الخامس من الشهر المقبل. واقترحنا عليه موعدا ولم يتم الاتفاق حتى الآن على الموعد النهائي وفقا لبرنامج الوزير سيرغي لافروف والمواعيد في جدول الخطيب. وبشكل عام فإن شهر مارس/آذار سيشهد زيارات مكثفة لمختلف أطياف المعارضة السورية للبحث في وقف فوري لاطلاق النار والعودة الى روح وجوهر بنود بيان جنيف الصادر في الثلاثين من يونيو/حزيران لحث الأطراف السورية على البدء بالاتصالات وإجراء حوار بناء حول طاولة المفاوضات وتحقيق مصالحة وطنية شاملة".

بوغدانوف : اتصالات مكثفة مع فرقاء الأزمة السورية

وبشأن توقعات موسكو لردود فعل القيادة السورية من اتصالات موسكو المكثفة مع المعارضة قال بوغدانوف: "نفهم من تصريحات المسؤولين السوريين أن للقيادة السورية برنامجا ورؤية للتسوية السياسية ونجد في ذلك بداية طيبة، وبالطبع فإن ثمة العديد من القضايا بحاجة إلى تدقيق، الامر الذي يتطلب إجراء مشاورات معمقة إضافية. نأمل أن تتم في 25 من الشهر الجاري أثناء زيارة وزير الخارجية وليد المعلم الذي يلتقي في موسكو مع الوزير لافروف".

بوغدانوف: سنضع دمشق في صورة اتصالاتنا مع المعارضة

وأكد بوغدانوف أن الخارجية الروسية ستضع دمشق في صورة هذه الاتصالات، وستعرب عن استعدادها لاستضافة الحوار السوري المرتجى.

وقال: "سنبحث مع الوزير المعلم كل هذه المسائل والأمر لا يتوقف على مدى استعداده بل على رؤية القيادة السورية صاحبة القرار، التي يتعين عليها أن تتخذ خطوة واضحة بشأن مستوى المفاوضين مع ممثلي المعارضة".

وأضاف: "قلنا سابقا إن موسكو يمكن ان تكون مكانا للقاء أو الاتصالات أو الحوار. كما لا نستبعد ان يكون ذلك في دمشق أو تطبيق فكرة الأخضر الإبراهيمي الداعية إلى إجراء الحوار في جنيف".

وقال بوغدانوف: "تنبغي الإشارة إلى ما يؤكد عليه الوزير لافروف بأنه لا يصح جعل مشكلة المكان أو مستوى التمثيل للمتفاوضين عائقا أمام إجراء الحوار أو الاتصالات فنحن نؤكد أن عامل الزمن هو المهم وليس المكان أو الأشخاص. مفهوم ان من سيمثل الحكومة مسألة مهمة لكن من سيمثل المعارضة لا يقل أهمية إذ من المعروف ان رئيس الائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب لا يمكن أن يمثل كل أطياف المعارضة غير المنضوية تحت لواء الائتلاف".

بوغدانوف : نعول على وطنية آل طلاس

وحول ما اذا كانت موسكو تعول على دور للعميد المنشق مناف طلاس في التسوية السياسية للأزمة في سورية.

قال بوغدانوف: "التصريحات التي يدلي بها مناف طلاس تنم عن موقف معتدل يبعث على الاعتقاد بانه يمكن ان يلعب دورا ايجابيا وبناء في الحوار السوري الوطني الشامل، لا سيما وانه كان يشغل منصبا رفيعا في المؤسسسة العسكرية السورية. كما ان اتصالاتنا ليست جديدة فقد التقيناه في باريس ونعرف عائلته ووالده على أنها اسرة وطنية حريصة على ان تلعب دورا بناء في إعادة السلم الاهلي في سورية".

هذا وقد وردت في وقت سابق أنباء تشير إلى أن موسكو ستستقبل في سياق مشاوراتها مع المعارضة السورية في 1 مارس/آذار المقبل، مناف طلاس، وبعد 5 مارس معاذ الخطيب، وفي 11 مارس هيثم مناع.

وفي 25 فبراير/شباط الحالي سيقوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم بزيارة موسكو.

الأزمة اليمنية