ممثل الرئيس الروسي في إفريقيا: على مجلس الأمن أن يساعد إفريقيا في حل المعضلات التي تواجه شعوبها

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/608429/

صرح ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى إفريقيا أنه يجب على الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن أن تساعد إفريقيا في حل المعضلات التي تواجه شعوبها. وأكد المسؤول الروسي أنه بحث يوم 21 فبراير/شباط مع رومانو برودي مبعوث الأمم المتحدة إلى منطقة الساحل الإفريقي تطورات الوضع في المنطقة، لا سيما في جمهورية مالي.

صرح ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى إفريقيا أنه يجب على الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن أن تساعد إفريقيا في حل المعضلات التي تواجه شعوبها. وأكد المسؤول الروسي أن موسكو تؤيد الدور الذي يلعبه الاتحاد الأوروبي في إفريقيا بصفته منظمة رائدة. وأفاد مارغيلوف أيضا بأنه بحث يوم 21 فبراير/شباط مع مبعوث الأمم المتحدة إلى منطقة الساحل الإفريقي رومانو برودي تطورات الوضع في المنطقة، وتحديدا في جمهورية مالي.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي في حديث لقناة "روسيا اليوم": "ناقشنا مع السيد رومانو برودي تطورات الوضع في منطقة الساحل. وكما هو معلوم فإن روسيا تؤيد باستمرار أن تمارس الأمم المتحدة دورا أساسيا في حل مشكلات القارة الإفريقية. أما فيما يتعلق بالأوضاع والمشكلات التي تواجه القارة الإفريقية فإن روسيا تؤيد أن يلعب الاتحاد الإفريقي بصفته منظمة رائدة في القارة دورا مفصليا في حل المشكلات. وعلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن أن تساعد إفريقيا في حل المعضلات التي تواجه شعوبها. إن إفريقيا ليست بعيدة عن روسيا ويهمنا بشكل مباشر أن تعيش دولها وشعوبها بأمن واستقرار. وينبغي التذكير بأن روسيا لم تكن على مدى تاريخها دولة مستعمرة في إفريقيا، بل على العكس ساندت حركات التحرر الوطني في القارة السوداء وقدمت الكثير من الدعم لدولها الفتية وقدمت المساعدات لشعوبها في مختلف المجالات. ونحن نرى أن التحديات والمشكلات التي تواجه القارة الإفريقية تمثل تحديا للعالم أجمع".

وواصل مارغيلوف قوله:"ان الحلول العسكرية لم تكن يوما من الأيام سبيلا لتسوية المشكلات في العالم. إنها فقط تخلق المقدمات للتسويات السياسية. وبالنسبة لمالي فإنه يتعين البحث عن حل مع المجموعات الثلاث التي يجب أن تتعايش في هذه الدولة - العرب والطوارق والأفارقة. وينبغي استحداث منظومة وطنية تستند إلى مشروع المصالحة والتعايش وقيام نظام سياسي يحافظ على وحدة الدولة وحدودها وسيادتها - ذلك لأنه يستحيل على إفريقيا وعلى العالم إعادة رسم خارطة الدول أو إعادة ترسيم حدود الشرق الأوسط الكبير".

وتابع: "ان روسيا قدمت الكثير من المساعدات المالية والمادية لجمهورية مالي، كما هو الشأن مع الكثير من البلدان الإفريقية. ففي أكتوبر /تشرين الاول من العام الماضي حولنا مبلغا كبيرا لدعم صندوق الأمن والسلام في الاتحاد الإفريقي، وقد ذهب جزء من هذا المبلغ للمساعدة في تدريب وإعداد وتأهيل الشرطة الصومالية، فيما ذهب قسم آخر لدعم العملية السياسية في مالي. ونحن ندعم الحكومة الشرعية في هذا البلد ونزودها بوسائل الدفاع التقنية والعسكرية. ونحن نؤكد على أن روسيا تنفذ التزاماتها المترتبة على قرارات الأمم المتحدة وتشارك بفعالية في عمليات حفظ السلام. وهذا حصل ويحصل في السودان وفي تشاد والصحراء الغربية والكونغو. إن روسيا دولة عظمى ولديها مصالح كبيرة في القارة الإفريقية نحرص عليها كل الحرص".

المصدر: "روسيا اليوم"