المشهد الامني في العراق يراوح مكانه حتى اشعار آخر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/608115/

لا يزال العنف في العراق يمثل اهم التحديات أمام الحكومة والعراقيين بشكل عام، عنف اسبابه كثيرة ومعقدة بحسب السياسيين والمراقبين ويحتاج الى تعاون جميع الاطراف للقضاء عليه.

لا يزال العنف في العراق يمثل اهم التحديات أمام الحكومة والعراقيين بشكل عام. عنف اسبابه كثيرة ومعقدة بحسب السياسيين والمراقبين ويحتاج الى تعاون جميع الاطراف للقضاء عليه.

وما بين مد وجزر لايزال المشهد الامني في العراق يراوح مكانه حتى اشعار اخر، عنف مستمر ترتفع وتيرته عادة عند حدوث انقسامات سياسية.

وفجرت موجة العنف الاخيرة انتقادات للخطط الامنية والمنظومة الاستخباراتية وبعثت برسائل تهديد خطيرة، خروق امنية لا تزال تمثل التحدي الاكبر امام الحكومة وتقلق وتؤرق العراقيين على اختلاف مشاربهم باستمرار.

وتعود اسباب تصاعد العنف، وفقا للمصادر الامنية، الى وجود تنظيمات مسلحة تابعة لما يعرف بتنظيم القاعدة فضلا عن وجود فلول النظام السابق في البلاد. لكن المراقبين يعتقدون ان اهم الاسباب هي البطالة والفساد فضلا عن الاجندات الخارجية التي تلعب على اوتار الانقسامات وتستغل ذلك كله لتنفيذ مخططات العنف.

واعلنت القوات الامنية العراقية مرارا عن اعتقال عناصر من تنظيم القاعدة وكثيرا ما ضبطت كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات، لكن الجهات الساندة والداعمة للمسلحين لا تزال مجهولة للشعب العراقي على الاقل، اما الخطط الامنية المتبعة لمواجهة الجماعات المسلحة تستند الى الانتشار المكثف في المناطق الساخنة على وجه الخصوص لكنها الى الان عاجزة عن تجفيف منابع العنف.

التفاصيل في التقرير المصور