على ضوء قضية "السجين اكس".. نتانياهو يدعو لعدم التدخل في عمل المخابرات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/607960/

دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الاحد 17 فبراير/شباط الى عدم التدخل في عمل المخابرات الاسرائيلية وتركها تؤدي واجبها، وذلك على خلفية دعوة بعض اعضاء الكنيست لاجراء التحقيق في قضية وفاة من يعرف بـ "السجين اكس".

دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الاحد 17 فبراير/شباط الى عدم التدخل في عمل المخابرات الاسرائيلية وتركها تؤدي واجبها، وذلك على خلفية دعوة بعض اعضاء الكنيست لاجراء التحقيق في قضية وفاة من يعرف بـ "السجين اكس".

وقال نتانياهو خلال اجتماع الحكومة الاسبوعي في اول تعليق له على قضية الاسترالي بن زيغر المعروف اعلاميا بـ "السجين اكس" الذي هاجر الى اسرائيل، كما يفترض، للعمل لصالح "الموساد"، وتوفي بعد ان تم سجنه "لاعتبارات امنية" في عام 2010، قال نتانياهو انه "يثق تماماً بالاجهزة الامنية لدولة اسرائيل التي تعمل من أجل ضمان امن المواطنين".

واستطرد رئيس الوزراء قائلا: "نحن لسنا مثل الدول الاخرى. ولدينا ديمقراطية مثالية، ونحن نراعي حقوق من يجري التحقيق معهم وحقوق الانسان بدرجة ليست أدنى مما هو في اي دولة اخرى. لكننا نواجه مخاطر وتحديات أكثر، وبالتالي يجب تأمين عمل اجهزتنا الامنية بالشكل المطلوب".

واكد نتانياهو ان الاجهزة الامنية والمؤسسات الدفاعية تعمل تحت رقابة دائمة من قبل سلطات قانونية مستقلة، وحذر من الافراط في تسليط الضوء على عمليات هذه الاجهزة، مشيرا الى ان ذلك قد يضر بأمن الدولة.

هذا وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية قد اثارت الموضوع بعد ظهور تسريبات عن انتحار زيغر قبل اكثر من سنتين في سجن احتجز به تحت مراقبة مشددة. وطالب عدد من نواب الكنيست باجراء التحقيق في القضية.

من جانبه قال موشيه يعالون وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي في تصريح لقناة التلفزيون الثانية الاسرائيلية يوم السبت ان سجن زيغر كان ضروريا وجاء بمثابة "اجراء امني استثنائي". ورفض الكشف عما اذا كان زيغر يعمل لصالح "الموساد" ام لا.

وتتحدث التقارير الاعلامية بان زيغر الذي ولد في استراليا وكان يحمل جنسية مزدوجة استرالية واسرائيلية ، جندته المخابرات الاسرائيلية "الموساد" بعد ان هاجر الى اسرائيل في عام 2000. وبعد 9 سنوات خضع زيغر للاستجواب في استراليا من قبل الهيئات الامنية المحلية. وفي بداية عام 2010 تم اعتقاله بعد عودته الى اسرائيل، وانتحر في زنزانته في شهر ديسمبر/كانون الاول عام 2010. ولا تزال اسباب اعتقاله وظروف انتحاره غامضة حتى الان.

المصدر: "تايمز اوف اسرائيل" + "روسيا اليوم"