سيناتور روسي: أساليب البعض بدعم "الربيع العربي" أدت الى زعزعة الاستقرار في المنطقة

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/607939/

اشار ميخائيل مارغيلوف، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد، الى ان  النظرية الجديدة في السياسة الخارجية الروسية، التي اعلنها الرئيس فلاديمير بوتين، تكمن في استخدام الدبلوماسية الاقتصادية و"القوة الناعمة" و"دمقرطة الدبلوماسية". كما اشار الى ان دعم "الربيع العربي" يؤدي الى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

اشار ميخائيل مارغيلوف، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد، الى ان  النظرية الجديدة في السياسة الخارجية الروسية، التي اعلنها الرئيس فلاديمير بوتين، تكمن في استخدام الدبلوماسية الاقتصادية و"القوة الناعمة" و"دمقرطة الدبلوماسية".

وقال مارغيلوف: ان هذه النظرية تعكس اليوم بان المشاكل الاقتصادية العالمية لا يمكن ان تحل فقط بالطرق الاقتصادية، لذلك فان على مؤسسات السياسة الخارجية مهمة استخدام الدبلوماسية الاقتصادية، التي تتطور في ايامنا، جنبا الى جنب مع الجغرافيا السياسية والاقتصادية".

ولفت السناتور الروسي الى الاحتفاظ بالمبادئ الاساسية للسياسة الخارجية الروسية في المفاهيم الجديدة. وقال "سوف تستمر روسيا بانتهاج سياسة خارجية مفتوحة، التي من اهم مضامينها الدفاع عن المصالح الوطنية بالطرق السياسية".

وحسب قوله، سوف تبنى السياسة الخارجية لروسيا كما في السابق على اعلاء القانون الدولي وهيئة الامم المتحدة. وقال "هذه المبادئ تعتبرها قيادة البلاد قاعدة غير متغيرة للسياسة الخارجية لروسيا التي "توازن" العلاقات الدولية، كما ان النظرية الجديدة ترسم اتجاه النشاطات العملية، التي ستسمح لروسيا بلعب دورها بنجاح، وتكون عضوا مسؤولا وفاعلا في المجتمع الدولي".

وهذا يكمن في الاعتراف بالمكانة العالية لهيئة الامم المتحدة ، والوقوف بوجه التدخلات في الشؤون الداخلية، ودمقرطة المنظومة المالية العالمية، والاخذ بالاعتبار اختلاف ثقافات البلدان المختلفة.

واضاف "الى جانب الاساليب الدبلوماسية التقليدية، فان النظرية الجديدة تشمل استخدام مايسمى بـ "القوة الناعمة" للوصول الى الاهداف المنشودة. وتعطي الوثيقة اهمية كبيرة للتوجهات الاقليمية وخاصة في الفضاء السوفيتي السابق".

واعتبر مارغيلوف النظرية الجديدة بانها "خارطة طريق" للدبلوماسية الروسية، ومن مزاياها المهمة تضمنها تحليلا مفصلا "للعالم المتغير" منذ عام 2008 عندما بدأت الازمة المالية العالمية.

وقال "ان النظرية الجديدة تشير الى ان الاوضاع الغامضة سببها السياسة الغربية، الموجهة نحو تقويض هيبة الامم المتحدة، ونشر قيمهم بالقوة، والتدخل بالشؤون الداخلية لدول ذات سيادة، وعلى الاعمال التخريبية في مجال وسائل الاعلام واعادة الايديولوجيا الى السياسة الخارجية".

واضاف، اننا نواجه اليوم حالات مختلفة، فمثلا ادت مساندة بعض الجهات من خلال قوننة خرق السيادة خلال "الربيع العربي" الى زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط وافريقيا، وتسييس القيم واستخدامها كوسائل للضغط والابتزاز.

المصدر: وكالة انباء "انترفاكس" + روسيا اليوم

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة