سورية.. تواصل حرب المطارات والاشتباكات مستمرة في انحاء البلاد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/607931/

تواصلت الاشتباكات في محيط مطارات حلب الدولي والنيرب وكويرس العسكريين بريف حلب مع استمرار القصف، فيما تعرضت مناطق في حيي جوبر والقابون بدمشق للقصف، كما دارت اشتباكات في بلدة خان ارنبة بريف القنيطرة.

تواصلت الاشتباكات في محيط مطارات حلب الدولي والنيرب وكويرس العسكريين بريف حلب مع استمرار القصف، فيما تعرضت مناطق في حيي جوبر والقابون بدمشق للقصف، كما دارت اشتباكات في بلدة خان ارنبة بريف القنيطرة.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) ان الجيش يواصل ملاحقة المسلحين في مرج السلطان والحجر الأسود والسبينة بريف دمشق حيث استطاع القضاء على عدد كبير، بينهم متزعمو مجموعات ارهابية تنتميان إلى ما يسمى "لواء الاسلام"، كما عثر الجيش على نفق يصل بين بلدتي حران العواميد والعتيبة، يحتوي على أسرة نوم وأثاث منزلي متكامل وكميات من المؤونة المسروقة إضافة إلى صنوف من الأسلحة والذخيرة.

واشارت الوكالة الى ان الجيش السوري دمر في بلدة زاكية بريف دمشق سيارة مفخخة بالمتفجرات كان يقودها إرهابي انتحاري قبيل دخولها إلى البلدة دون وقوع أي إصابات بين العسكريين والمواطنين.

وفي ريف ادلب في قرية جدار بكفلون استهدف الجيش تجمعات للإرهابيين في عدة مواقع بريف إدلب والحقت خسائر فادحة في صفوفهم، بحسب سانا.  كما قضىى الجيش في معرة النعمان على عدد من الإرهابيين حاولوا الاعتداء على محيط وادي الضيف. وفي بلدة مرعيان بجبل الزاوية دمرت وحدة من القوات  المسلحة وكرا للإرهابيين وقضت على جميع من بداخله.

وفي ريف حماة الشمالي استهدف الجيش تجمعا لمسلحي "جبهة النصرة" بين قريتي الحويجة والحواش وأوقع إصابات مباشرة في صفوفهم. وفي عملية أخرى دمرت وحدة مسلحة وكرا للإرهابيين بما فيه في مزارع قرية الحويجة.

من جهة أخرى وبحسب الوكالة أيضا سقط قتلى ومصابون في صفوف مجموعتين ارهابيتين بعد اقتتال بينهما اثر نشوب خلاف بين متزعميهما في قرية الكبير بمنطقة الربيعة في ريف اللاذقية. وذكر مصدر عسكري لوكالة سانا أن اشتباكات عنيفة وقعت في القرية بين مجموعتين مما يسمى "جبهة النصرة" التابعة لتنظيم القاعدة أدت الى سقوط عشرات القتلى والمصابين في صفوف المجموعتين الإرهابيتين.

المعارضة السورية: اشتباكات دارت في محيط مطار كويرس العسكري في ريف حلب

من جانبها أفادت مصادر في المعارضة السوري، بحسب وكالات، إن "اشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين دارت في محيط مطار كويرس العسكري في ريف حلب، وأخرى في محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري الملاصق له". ويقع مطار حلب الدولي المدني على طرف مدينة حلب الشرقي، ويقع كويرس الى الشرق اكثر من المدينة قرب مدينة السفيرة التي يشهد محيطها ايضا معارك منذ ايام.

ولفتت المصادر إلى أن "محيط مطار كويرس يتعرض لقصف عنيف يستخدم فيه الطيران الحربي"، مشيرة على أن "مسلحين معارضين يقومون بقصف مناطق بمطار حلب الدولي وسط تصاعد لأعمدة الدخان من المطار، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في محيطه".

وبدأ مسلحون معارضون منذ يوم الثلاثاء الماضي هجمات على هذه المطارات بالإضافة الى مطار منغ شمال مدينة حلب، ومطار الجراح العسكري الذي أعلنوا لاحقا تمكنهم من السيطرة عليه، والسيطرة أيضا على مقر اللواء 80 المكلف حماية مطار حلب ومطار النيرب، وعلى مقر لكتيبة دفاع جوي شرق مطار حلب، وفقا لناشطين.

اما في دمشق فقد أكد ناشطون، بحسب صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "قصفا طال حيي القابون وجوبر"، مضيفين أن "قصفا بالهاون طال الأطراف الشرقية لحي جوبر ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، كما نشب حريق في الحي". وشوهدت من بعض أحياء العاصمة دمشق أعمدة الدخان تتصاعد من عدة مناطق في حي جوبر.

ولفت ناشطون إلى أن "اشتباكات دارت بين مسلحين معارضين والجيش على طريق المتحلق الجنوبي في حي جوبر، كما دارت اشتباكات على المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا بالتزامن مع قصف على المدينة".

وأوضح ناشطون أن "قصف طال مناطق في مخيم اليرموك، كما حملات دهم واعتقالات في احياء الشاغور والصناعة وبستان الورد". وأضافوا أن "قصف طال مدن وبلدات ببيلا وحزة وداريا وحرستا ودير العصافير ومخيم الحسينية والذيابية وعدرا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، كما شنت حملات دهم واعتقالات في مدينة الكسوة".

وقالت مصادر معارضة إن اشتباكات عنيفة وقعت في محيط حاجز الشرطة العسكرية عند دوار بلدة خان ارنبة بالقنيطرة سيطر على اثرها مسلحون معارضون على الحاجز". وأضاف المصادر أن "بلدتي خان ارنبة وجباتا الخشب تعرضتا بعد ذلك لقصف".

وقال ناشطون، بحسب وكالات إن "اشتباكات وقعت ليل الجمعة السبت في الشدادي بريف الحسكة إثر هجوم نفذه مقاتلون من جبهة النصرة على منزل كان يتحصن فيه عناصر من الجيش في قرية قرب مدينة الشدادي، واسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين".

المصدر: سانا+وكالات