لافروف: ليس هناك مدربين عسكريين روس في سورية

أخبار العالم العربي

لافروف: ليس هناك مدربين عسكريين روس في سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/607821/

صرح سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن روسيا لم ترسل مطلقا مدربين عسكريين إلى سورية، جاء ذلك في حوار أدلى به لفيلم وثائقي ألماني عن سورية، ونشرت الخارجية الروسية النص الكامل له اليوم الجمعة 15 فبراير/شباط على موقعها الالكتروني.

صرح سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن روسيا لم ترسل مطلقا مدربين عسكريين إلى سورية، جاء ذلك في حوار أدلى به لفيلم وثائقي ألماني عن سورية، بثته قناة "ARD"، ونشرت الخارجية الروسية النص الكامل له اليوم الجمعة 15 فبراير/شباط على موقعها الالكتروني.

وقال الوزير الروسي: " إن روسيا لا ترسل مستشارين إلى سورية أو إلى أي دولة آخرى"، وتابع: "أما ما يتصل بعدد من الدول الاوروبية  ودول الاقليم، فأغلب الظن، أنهم يفعلون ذلك. فالولايات المتحدة تتحدث صراحة أن لديها مدربين يعملون مع المعارضة في منطقة الحدود التركية-السورية".

وأضاف لافروف كذلك أن عددا من الدول الأوروبية ودول المنطقة لها وحدات عاملة على الأرض في المناطق التي يطلقون عليها "المناطق السورية المحررة".

وقال وزير الخارجية الروسي: "نحن نعلم ذلك، أم ما يتصل بنا، فإنه ليس هناك من عسكريين روس في سورية عدا عدة عشرات من الأفراد في طرطوس". وأوضح لافروف أن المنشأة الموجودة في طرطوس ليست قاعدة عسكرية، ولكنها نقطة لصيانة وإمداد السفن.

وتابع لافروف: "ونحن ننفذ في سورية العقود التي تم توقيعها سابقا، والحديث هنا يدور حول منظومات الدفاع الصاروخي ومثل هذه التقنيات لا يمكن استخدامها في الحرب الأهلية لأنها أسلحة دفاعية بالدرجة الأولى"، وقال: "أتمنى أن يقوم من يزود المعارضة بالسلاح بمتابعة مصير هذه المعدات. فأصدقاؤنا الأوروبيون يعترفون الآن أن المتطرفين في مالي يقاتلون باستخدام الاسلحة التي جرى توريدها لخصوم القذافي".

وأقر الوزير: "والآن يحدث الأمر ذاته في دولة أخرى، لكن لم يحاول أحد بجدية النظر إلى الخريطة وإلى كيفية تطور ذلك في هذا الإقليم البالغ الأهمية، وهذه كانت بالفعل ثورة وليس تطورا طبيعيا".

وبحسب كلام الوزير، من المحتمل إنه تجرى مباحثات سرية في الولايات المتحدة وألمانيا والدول الأوروبية بهذا الخصوص، وحول إلى أية عواقب خطيرة قد يؤدي ذلك. وتابع الوزير معلقا:" لكننا لحد الآن نسمع دعوات علنية تقول: لابد ان يرحل الاسد، سندعم المعارضة، سنشكل حكومة في المهجر".

ووجه لافروف دعوة قائلا: "إذا كنا نرغب جميعا في ان يستقر الوضع، فإن علينا الجلوس وإجراء تحليل صادق لما يجري تاركين جانبا الطموحات والتطلعات الجيوسياسية، من الضروري انتهاج مسلك إيجابي حتى نساعد على تهيئة الظروف الخارجية للحل السلمي للمشاكل وارساء حوار وطني مبني على احترام ومراعاة حقوق كافة الأطياف والأقليات الطائفية والإثنية".

المصدر: وكالة "إيتار- تاس" للأنباء+ "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية