عباس: نأمل بأن تأتي واشنطن بشيء جديد يكسر جمود عملية السلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/607690/

اعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقاء مع رؤساء البلديات المنتخبين برام الله يوم الاربعاء 13 فبراير/شباط عن الامل بان تأتي الادارة الامريكية بشيء جديد يكسر الجمود على صعيد عملية السلام مع اسرائيل.

اعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقاء مع رؤساء البلديات المنتخبين برام الله يوم الاربعاء 13 فبراير/شباط عن الامل بان تأتي الادارة الامريكية بشيء جديد يكسر الجمود على صعيد عملية السلام مع اسرائيل.

وقال الرئيس الفلسطيني بشأن عملية السلام ايضا انه "لا بد من وقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى القدامى المعتقلين قبل عام 1994، قبل استئناف المفاوضات على أساس إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس"، حسبما نقلت عنه وكالة وفا الفلسطينية للانباء.

وتطرق محمود عباس الى موضوع المصالحة الوطنية الفلسطينية، واكد ان القيادة الفلسطينية تتطلع إلى إنهاء الانقسام الداخلي وتحقيق الوحدة الوطنية باعتبارها مصلحة عليا لفلسطين. وقال: "اتفقنا مع الإخوة في حماس في اتفاق الدوحة على ضرورة بدء عمل لجنة الانتخابات المركزية لتسجيل الناخبين في قطاع غزة، وتفعيل المقاومة الشعبية السلمية، والعودة إلى المفاوضات على أساس إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس".

وتابع الرئيس الفلسطيني قائلا: "اتفقنا كذلك على تشكيل حكومة توافق وطني برئاستي، والذهاب إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني خلال 3 أشهر من إعلان لجنة الانتخابات جاهزيتها لإجراء الانتخابات، لكن الإخوة في حماس لا يريدون إجراء الانتخابات خلال هذه الفترة".

وشدد عباس على أن الانتخابات هي الأساس لإنهاء الانقسام الداخلي، ليكون الشعب الفلسطيني هو الحكم من خلال صندوق الاقتراع، وجدد تأكيده على أن إصدار مرسوم الانتخابات وتشكيل حكومة التوافق الوطني سيكونان في يوم واحد.

واضاف محمود عباس قوله: "نحن الآن بانتظار انتهاء عمل لجنة الانتخابات المركزية لتسجيل الناخبين، ومن ثم سنعقد لقاءات لتقييم ما تم تحقيقه في بنود المصالحة".

عضو المكتب السياسي لحزب الشعب: مسار المصالحة ما زال يتقدم ولكن ببطء شديد

وفي هذا السياق قال وليد عوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني في حديث لقناة "روسيا اليوم": "نحن نعتقد بان مسار المصالحة الفلسطينية ما زال يتقدم ولكن ببطء شديد غير متناسب مع توقعات وطموحات شعبنا الفلسطيني، وغير متناسب ايضا مع التحديات التي يفرضها صعود اليمين الاسرائيلي الى الحكم". ومع ذلك اعتبر عوض الحوار بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حماس و"الجهاد الاسلامي" مؤشرا جيدا على ان القيادة الفلسطينية بكل اطيافها ماضية باتجاه تطبيق اتفاق المصالحة.

المصدر: وفا