روسيا تصدر منتجاتها العسكرية إلى 60 دولة بمبلغ 13 مليار دولار

أخبار روسيا

روسيا تصدر منتجاتها العسكرية إلى 60 دولة بمبلغ 13 مليار دولار
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/607660/

أعلن أناتولي إيسايكين مدير عام شركة "روس أوبورون أكسبورت" الروسية في مؤتمر صحفي عقد  يوم 13 فبراير/شباط في وزارة الخارجية الروسية أن شركته قامت العام الماضي بتوريد منتجات عسكرية من مختلف الأنواع إلى 60 دولة، وذلك بمبلغ 12.9 مليار دولار.

أعلن أناتولي إيسايكين مدير عام شركة "روس أوبورون أكسبورت" الروسية في مؤتمر صحفي عقد يوم 13 فبراير/شباط في وزارة الخارجية الروسية أن شركته قامت العام الماضي(2012) بتوريد منتجات عسكرية من مختلف الأنواع إلى 60 دولة، وذلك بمبلغ 12.9 مليار دولار.

وأضاف قائلا إن هذا المؤشر يزيد بنسبة 20 % عما هو عليه في عام 2011. وقال إن حصة الطائرات والمروحيات  تشكل نسبة 37% من المبلغ المذكور. وازداد حجم تصدير معدات القوات البرية بنسبة 27%. وإزدادت أيضا حصة  السفن ووسائل الدفاع الجوي في إجمالي تصدير الأسلحة الروسية بنسبة 18% و15%  على التوالي. أما حصة تصدير المعدات العسكرية الأخرى فبلغت  نسبة 4%.

وقال إيسايكين: "بالرغم من ازدياد المنافسة  في سوق السلاح العالمية فإن الشركة مصممة على الحفاط على الديناميكية الإيجابية  لنمو المؤشرات الرئيسية لصادراتها عام 2013 ، مشيرا إلى أن قدرة المنتجات العسكرية الروسية على المنافسة تبعث على التفاؤل.

وأفاد المدير العام للشركة بأن الحجم الأكبر لتوريدات الأسلحة (43%) يعود عام 2012 إلى دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وتأتي بعدها منطقة الشرق الأوسط التي تعود إليها حصة 23%، ثم تليها دول أمريكا اللاتينية (18%)، ورابطة الدول المستقلة (12%)، والدول الأفريقية جنوبي الصحراء (1%)، ودول أوروبا وأمريكا الشمالية (3%).

وقال إيسايكين  إن شركته تلقت عام 2012 نحو 1877  طلبا لشراء الأسلحة الروسية. وتم توقيع 1309 اتفاقيات، أي ما يزيد بمقدار 2.5 مرة  عما هو عليه في عام 2011. وأضاف أن قيمة محفظة الطلبيات للشركة  تزيد الآن عن 37.3 مليار دولار. وتم توقيع اتفاقيات مع 65 دولة.

وبحسب قوله فإن حصة النماذج النهائية المتطورة للأسلحة تشكل نسبة 62% من أجمالي الصفقات الموقعة، وهذا يزيد بمقدار 30% عما هو عليه في عام 2011. أما اتفاقيات توريد قطع الغيار وصيانة الأسلحة المستخدمة خارج روسيا  فتشكل نسبة 5% من أجمالي الاتفاقيات الموقعة. وبلغت حصة إصلاح المعدات نسبة 1%.

 حصة الصين في توريد الأسلحة الروسية ارتفعت  عام 2012 إلى 12%

وأعلن إيسايكين أن التعاون العسكري التقني مع الصين يتطور بنجاح . وقال : "لقد بلغنا تفاهما أكثر وبدأنا في تسليم التكنولوجيات، وبفضل ذلك ازدات حصة الصين في الاتفاقيات الموقعة حديثا وبلغت 12%. وأعاد إيسايكين إلى الأذهان أن شركته عقدت عام 2012 مع الصين اتفاقيات جديدة بمبلغ 16.5 مليار دولار، ما يعادل نسبة 12% من مجموع الاتفاقيات المعقودة مع الدول الاخرى. وأبرز تصدير المحركات الجوية إلى الصين. وقال أنه تجري حاليا المحادثات لإنشاء مؤسسات صناعية مشتركة وإجراء أعمال التصميم والتجارب المشتركة. كما ذكر إن روسيا  تطور التعاون العسكري التقني مع بلدان مثل الصين والهند وفيتنام التي تعتبر بلدانا تربطها مع روسيا شراكة استراتيجية .

 روسيا تجري محادثات مع 10 دول في موضوع تصدير مقاتلات "سو-35" الحديثة

أعلن أناتولي إيسايكين أن روسيا تجري محادثات مع 10 دول في موضوع تصدير مقاتلات "سو-35" الحديثة(سوخوي). وقال:" لم نصدر لحد الآن هذه الطائرة إلى أي بلد ، حتى يتم تزويد سلاحنا الجوي بها. لكن المحادثات مع 10 دول حول توريدها تجري على قدم وساق. وتجري أيضا المحادثات في موضوع توريد طائرات "ياك -130" للتدريب والقتال. ويحتمل أن تشتريها الصين وكوريا الجنوبية.

كما قال" إن المروحيات الروسية من طراز "مي – 28 أن" و"مي – 35أم" و"كا – 52" تحظى بطلب فائق. وتأتي في صدارة المبيعات منظومة "أس – 400" للدفاع الجوي والصاروخي. إلا أن إمكانياتنا الانتاجية في هذا المجال محدودة. وهناك طابور من الراغبين في اقتناء هذه المنظومة يمتد إلى عامي 2020 – 2021"". وأبرز إيسايكين الطلب على الغواصات الروسية وبصورة خاصة الغواصة من طراز "أمور – 1500" التي أعربت 8 دول عن رغبتها في شرائها.

 روسيا ستنفذ اتفاقية توريد 12 مروحية إلى أفغانستان

كما أعلن إيسايكين أن روسيا ستقوم بتنفيذ اتفاقية توريد 12 مروحية " مي 171 في 5" إلى أفغانستان، بالرغم من الحظر الذي فرضه الكونغرس الأمريكي على الصفقة.

وأوضح أنه عقدت في السنة الماضية اتفاقية إضافية لتوريد 12 مروحية إلى أفغانستان. وقال:" نحن نعتبر التعاون مع البنتاغون في هذا المجال(توريد المروحيات لافغانستان) بأنه يخدم مكافحة الإرهاب. ولدينا علاقات جيدة مع وزارة الدفاع الأمريكية".

يذكر أن مجلس النواب الأمريكي اعتمد عام 2012 تعديلا  يمنع البنتاغون من التعاون مع شركة "روس أوبورون أكسبورت" بسبب مشاركة المؤسسة في توريد الأسلحة إلى سورية. وبلغ حجم الصفقة 375 مليون دولار مقابل توريد 21 مروحية لافغانستان. واقتضت الاتفاقية بتوريد كمية إضافية من المروحيات لهذا البلد.

المصدر: وكالات روسية + "روسيا اليوم"

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة