حرب عملات..هل تنشب ومن المستفيد؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/607541/

نفى ينس فايدمان رئيس البنك المركزي الألماني عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، نفى أن تكون هناك مبالغة في قيمة العملة الأوروبية.

يشهد العالم في الأونة الأخيرة بوادر ما يسمى بحرب العملات وذلك بعدما أقدمت فنزويلا ودول أخرى على خفض قيمة عملتها  كخطوة لتعزيز قدراتها التصديرية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

نفى ينس فايدمان رئيس البنك المركزي الألماني عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، نفى أن تكون هناك مبالغة في قيمة العملة الأوروبية.

ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن فايدمان قوله" إن المعطيات الأخيرة لا تظهر أن قيمة العملة الأوروبية مبالغ فيها بالرغم من ارتفاع سعر اليورو في الآونة الأخيرة، موضحا أن السياسة المالية الموجهة نحو خفض قيمة العملة ستؤدي في النهاية إلى ارتفاع معدلات التضخم، ولن تساهم في تعزيز التنافسية.

هذا ويشهد العالم في الآونة الأخيرة بوادر ما يسمى بحرب العملات وذلك بعدما أقدمت فنزويلا ودول أخرى على خفض قيمة عملتها  كخطوة لتعزيز قدراتها التصديرية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

حرب العملات هي ظاهرة عرفها العالم على نطاق واسع إبّان اندلاع الأزمة المالية العالمية عام 2008، وهي تعني خفض دولة ما سعر عملتها الوطنية مقابل العملات الأخرى، لتحقق بذلك مكسَباً اساسياً وهو: انخفاض سعر صادراتها المقوّمة بالعملة الوطنية وبالتالي تعاظم تنافسيتها في الأسواق الدولية، ما ينعكس زيادة في النمو الاقتصادي لهذه الدولة بسبب توسعة الإنتاج.

أما السلاح الخطير الذي تلجأ إليه المصارف المركزية في حرب العملات فهو التيسير الكمي.. أي ضخ العملة في الأسواق بكميات ضخمة وخفض معدلات الفائدة..

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور