اعتقال 2 من المواطنين الروس بمينسك ولوكاشينكو يحمل جهات خارجية المسؤولية عن الاضطرابات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60704/

أعلنت وزارة الداخلية البيلاروسية عن اعتقال اثنين من المواطنين الروس في مينسك في إطار قضية الاضطرابات التي وقعت في وسط العاصمة البيلاروسية عقب انتهاء انتخابات الرئاسة في هذا البلد. من جانبه أعلن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أن جهات خارجية تقف وراء الاضطرابات الأخيرة في البلاد وتمويل مرشحين سابقين في انتخابات الرئاسة.

أعلنت وزارة الداخلية البيلاروسية عن اعتقال اثنين من المواطنين الروس في مينسك في إطار قضية الاضطرابات التي وقعت في وسط العاصمة البيلاروسية عقب انتهاء انتخابات الرئاسة في هذا البلد.

وجاء في بيان للوزارة نشر يوم الخميس 30 ديسمبر/كانون الأول أن "المواطنين الروسيين اللذين تم الإفراج عنهما بعد انتهاء مدة اعتقالهما احتجزا من جديد في إطار القضية الجنائية بشأن الاضطرابات الجماعية".

وسبق للسلطات البيلاروسية أن أفرجت عن جميع المعتقلين الروس الـ 11 على خلفية الاحتجاجات عقب انتخابات الرئاسة. كما ذكرت وزارة الداخلية البيلاروسية أنه تم يوم الأربعاء 29 ديسمبر/ كانون الأول الإفراج عن أكثر من 300 شخص اعتقلوا على خلفية الأحداث المذكورة بينهم إلى جانب مواطني بيلاروس وروسيا مواطن أوكراني وآخر ليتواني.
من جانبه أعلن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، الذي تم انتخابه لولاية جديدة في الانتخابات الأخيرة، أن جهات خارجية تقف وراء الاضطرابات الأخيرة في البلاد وتمويل مرشحين سابقين في انتخابات الرئاسة.
وقال لوكاشينكو "لا يمكنكم أن تتخيلوا أن زمرة كانت قادرة على قلب البلاد.. وكان من الممكن أن نستيقظ في بلد آخر تماما". لكنه أكد في الوقت ذاته قائلا "نحن تمكنا من حماية الوطن".
وعلى حد قول الرئيس البيلاروسي فإن روسيا وبولندا وألمانيا لا تحتاج إلى ببيلاروس كدولة مستقلة ناجحة، لكنه أكد في ذات الوقت أن مينسك مستعدة لمواصلة التعاون مع الغرب في حال تخلى الغرب نفسه عن البحث عن ذريعة للمواجهة وإبداء الاستعداد لأن يرى بيلاروس "في قلب أوروبا".

من جهة أخرى قال لوكاشينكو أنه لا يعارض الإفراج عن المرشحين السابقين للرئاسة في حال التأكد من عدم تورطهم في تنظيم الاضطرابات الجماعية واقتحام دار الحكومة يوم 19 ديسمبر/كانون الأول.
كما أشار الرئيس البيلاروسي إلى أنه تم حتى الآن تحديد هوية 20 شخصا قاموا بكسر زجاج النوافذ في دار الحكومة، قائلا إن جميع هؤلاء الأشخاص سبق لهم أن خالفوا القانون واتخذت ضدهم أحكام قضائية مختلفة.
وأكد ألكسندر لوكاشينكو أن المشاركين النشطاء في الاضطرابات يجب أن يعاقبوا، رافضا أية ضغوطات خارجية أو إنذارات نهائية، وأضاف "يجب ألا يطالبني أحد بشيء".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)