حوارات "روسيا اليوم" : بوادر فتح قناة دبلوماسية بين المعارضة السورية والنظام!

أخبار العالم العربي

حوارات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606912/

بالرغم من تدارك الائتلاف الوطني لتصريح الخطيب وإعادته إلى قالب (لا حوار إلا حول رحيل النظام)، لاتزال المحادثات جارية في سبيل تطوير تصريح الخطيب إلى صيغه توافقيه لبدء حوار وطني، أو على الأقل فتح قنوات دبلوماسية بين النظام والمعارضة...

أثار تصريح الشيخ معاذ الخطيب حول استعداده للحوار مع السلطات السورية -وفق شروط- موجة نقاشات في أروقة السياسة والاعلام لم تتمخض عنها حتى الآن أيه صورة واضحة لما قد يكون حل سياسي للأزمة في سورية. وبالرغم من تدارك الائتلاف الوطني لتصريح الخطيب وإعادته إلى قالب (لا حوار إلا حول رحيل النظام)، لاتزال المحادثات جارية في سبيل تطوير تصريح الخطيب إلى صيغه توافقيه لبدء حوار وطني، أو على الأقل فتح قنوات دبلوماسية بين النظام والمعارضة قد تكون خطوة أولى على طريق الحل السياسي. وكان لابد في ظل هذا التطور على الساحة السياسية أن نوجه السؤال إلى الرأي العام حول تصريحات الخطيب ونحاول فهم قراءة المجتمع السوري لهذه التطورات. فكان نص الموضوع المطروح على مجموعة "حوارات روسيا اليوم":

"طرح النظام السوري مشروعه السياسي ودعا جميع أطراف المعارضة إلى طاولة الحوار الوطني وجاءت الموافقة من رئيس الائتلاف السوري معاذ الخطيب محجوبة بشرطين يتمثل أولهما بالإفراج عن 160 ألف معتقل في سجون النظام السوري. والشرط الآخر هو تجديد أو تمديد جوازات السفر للمواطنين السوريين في جميع سفارات الدولة السورية. هل يتوجب على النظام السوري أن يقبل بهذه الشروط لبدء الحوار الوطني الشامل؟ وما النقاط الأساسية التي يمكن أن تتحقق في حوار يضم جميع الأطراف؟"
أكثر ما يلفت الانتباه في الحوار الذي أجريناه هو تلاقي فريق من المؤيدين للسلطات السورية وفريق من المعارضين لها حول قبول مبادرة الخطيب ورغبتهم الشديدة لوقف العنف مهما كانت الشروط. وفئة أخرى أيضاً من المؤيدين والمعارضين معاً رفضت المبادرة وكلُ له أسبابه المختلفة. ومن أسباب الرفض حسب الأخ جعفر هو أن الخطيب يفتقر إلى امكانية فرض السيطرة على الفصيل المسلح من المعارضة..

"  Jaafar Al Ashkarيجب على القيادة السورية أن لا تتحاور مع أشخاص لا وزن لهم بالشارع السوري فهل رئيس الائتلاف معاذ له كلمة في الشارع السوري ويستطيع السيطرة على المسلحين!!"

بينما يؤكد رأي آخر على ضرورة القبول بالمبادرة مهما كانت، لأن القتل والدمار قد طال جميع السوريين..

" Ghazy Naser  يجب القبول بأي مبادرة مهما كانت... يكفي رعبا وقتلا ودمارا... السوريون كلهم يخسرون ليجربوا ان يجلسوا مرة واحدة على الطاولة ولنرى مايمكن الوصول اليه....."

يوافقه الأخ وجدي حول حقن الدماء ولكنه يتحفظ على شروط الخطيب ويشرح تحفظاته في مشاركته:

"Wagdi Omar  أول نقطة جيدة تحسب للخطيب, نعم " حقن الدماء " فوق كل شيء. فيما يتعلق بالشرط الثاني فهو مقبول ويمكن تنفيذه. أما الشرط الأول إن كان يقصد به إخلاء سجون سوريا برمتها فهذا يعني إطلاق سراح القتلة والمجرمين والمغتصبين من قبل الأحداث ومن بعدها وهو طلب خيالي لا يمكن تنفيذه أبدا. أما إن كان يقصد إطلاق سراح المسجونين سياسيا فأعتقد أن العدد مبالغ فيه بشكل كبير ولكن إطلاق سراحهم يجب أن يتم على مراحل ولا يمكن تأجيل الحوار حتى يتم إطلاقهم جميعا، لأن العملية ستحتاج إلى شهور او سنين حتى تتم مراجعة أقوال كل سجين وملابسات جريمته والتأكد من أنه لا يحمل نوايا سيئة وأنه لن يرجع للإنضمام إلى المعارضة المسلحة. في كل الأحوال أعتقد أن الشروط ظالمة و شبه تعجيزية ومن باب "حقن الدماء" يجب أن يبذل كلا الطرفين المزيد من الجهد والتنازلات من أجل الشعب السوري. كما قال الأسد سابقا ً شرط الحوار أن يتوقف الدعم المالي للمعارضة والعصابات المسلحة. من هنا باستطاعتنا المضي قدما ً للحوار. وأعتقد أن للشعب السوري حرية الإختيار لذلك يجب ان يقرر الشعب من سيكون رئيسه في الإنتخابات المقبلة"

ومشاركة أخرى تقول "بدنا نعيش" ولكن لايرى صاحب المشاركة مبادرة سياسية مدروسة في تصريحات الخطيب..
"Jack Ali   : تصريحات الخطيب لا ترقى إلى مستوى مبادرة سياسية مدروسة ولكنها مع ذلك لا تخلو من الحنكة السياسية. على الاقل اظهرت الوجه الحسن عند كثير من المعارضة وكثير من المؤيدين وأثارت موجة نقاشات واسعة حول جدوى اعتماد استراتيجية جديدة في التعامل الدبلوماسي مع السلطة السورية. لسان حال معظم السوريين يقول "بدنا نعيش" ... "

كانت هذه عينات من الآراء المختلفة التي وردت في حوار "روسيا اليوم" مع القراء الكرام. ويمكنكم قراءة الحوار كاملاً والمشاركة فيه على الرابط : "بوادر فتح قناة دبلوماسية بين المعارضة السورية والنظام!"

نلفت انتباه القراء إلى أن قناة "روسيا اليوم" لا تتبنى أي من الآراء الواردة في المقال وتنشرها كما كتبها أصحابها.

الأزمة اليمنية