رئيس وزراء بولندا الأسبق: لا وجود لسجون سرية تابعة للـ "سي أي أيه" على الأراضي البولندية

أخبار العالم

رئيس وزراء بولندا الأسبق: لا وجود لسجون سرية تابعة للـ
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606905/

لم تكن هناك سجون سرية تابعة للـ "سي أي أيه" على أراضي بولندا، جرى فيها تعذيب المعتقلين والاستهزاء بهم. صرح بذلك اليوم الثلاثاء 5 فبراير/شباط ليشيك ميللير رئيس حزب اتحاد القوى اليسارية الديمقراطية، الذي كان يشغل منصب رئيس وزراء الجمهورية في مطلع الألفية الثالثة، حيث يفترض أنه كان ينقل إلى اراضي بولندا الأشخاص المشتبه بضلوعهم في الارهاب الدولي.

لم تكن هناك سجون سرية تابعة للسي أي أيه على أراضي بولندا، جرى فيها تعذيب المعتقلين والاستهزاء بهم، صرح بذلك اليوم الثلاثاء 5 فبراير/شباط ليشيك ميللير رئيس حزب اتحاد القوى اليسارية الديمقراطية، الذي كان يشغل منصب رئيس وزراء الجمهورية في مطلع الألفية الثالثة، حيث يفترض أنه كان ينقل إلى اراضي بولندا الأشخاص المشتبه بضلوعهم في الارهاب الدولي.

وقال ميللير:"لم تكن هناك سجون تابعة للسي أي أيه"، جاء ذلك في معرض تعليقه على قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان القاضي برفع تصنيف "سري" من على قضية المواطن السعودي عبد الرحيم النصري التي تنظر بها محكمة ستراسبورغ، حيث يؤكد النصري أنه قد تم احتجازه في سجن سري تابع للـ "سي أي أيه" بالقرب من مطار شيمان في شمال شرق بولندا.

من جانبه نفى رئيس الوزراء الأسبق وجود أية وثائق ممهورة بتوقيعه تشهد وتفيد بعلمه أو موافقته على النشاط السري المزعوم للإجهزة الخاصة الأمريكية على الأراضي البولندية.

في الوقت نفسه، تشير معلومات غير رسمية لوسائل إعلام محلية أن نيابة وارسو، التي بدأت التحقيق في هذا القضية منذ عام 2008، قد جمعت أدلة كافية لوقوف ميللير أمام منصة قضاء الدولة. إذ من المفترض أنه إنتهك دستور البلاد، عبر سماحه بفتح سجون سرية للـ "سي أي أيه" على أراضيها.

يشار إلى أن مسألة السجون السرية لإدارة المخابرات المركزية الأمريكية في أوروبا قد طفت على السطح مع نهاية عام 2005 على صفحات جريدة "واشنطن بوست"، ثم أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية الحقوقية بعد ذلك أن هذه السجون موجودة في بولندا ورومانيا. كما تفيد معلوماتها أن هذا السجن في بولند كان موجودا على  أراضي مدرسة المخابرات الواقعة على بعد 20 كم من مطار شيمان العسكري. حيث يفترض أنه قد تم هناك إحتجاز وتعذيب معتقلين من أفغانستان والمغرب.

كما تشير إحصائات صندوق هيلسنكي لحقوق الإنسان أن ما بين 8 إلى 11 معتقلا إحتجزوا وعذبوا في هذا السجن. إثنان من بينهم، وهما مواطنان سعوديان، كانا محتجزين في قاعدة غوانتنامو، يؤكدان أنه جرى تعذيبهما في بولندا. غير أن أحد من المسؤولين في وارسو لا يؤكد هذه المعلومة. في حين ستواصل نيابة كراكوف التحقيق في هذه القضية.

المصدر: وكالة "إيتار- تاس" + "روسيا اليوم"