الاحتجاجات المصرية تدخل المنطقة الملتهبة وتنظيمات إسلامية متشددة تتصدر مشهد العنف

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606802/

ذكر موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أن الاحتجاجات المصرية أصبحت تعم جميع المدن والمحافظات، بعد رفض الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين مطالب جبهة الإنقاذ وبقية أطياف المعارضة في البلاد، وعلى رأسها تشكيل حكومة إنقاذ وطني موسعة، وإعادة النظر في الدستور، واحترام القضاء.

ذكر موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن الاحتجاجات المصرية أصبحت تعم جميع المدن والمحافظات، بعد رفض الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين مطالب جبهة الإنقاذ وبقية أطياف المعارضة في البلاد، وعلى رأسها تشكيل حكومة إنقاذ وطني موسعة، وإعادة النظر في الدستور، واحترام القضاء.

ولليوم الثالث على التوالي شهد محيط قصر الاتحادية عمليات كر وفر واشتباكات متقطعة بين المتظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع، حتى ساعة متأخرة من صباح يوم الاثنين. بينما شهد محيط ميدان التحرير وميدان سيمون بوليفار وكورنيش النيل اشتباكات مماثلة.

ويحاول المتظاهرون إزالة الأسوار الخرسانية العازلة لفتح الطريق إلى مجلسي الشورى والوزراء للتعبير عن احتجاجاتهم هناك.

ومن المتوقع أن تتفاقم دائرة العنف يوم الاثنين على خلفية تشييع جنازتين من جامع عمر مكرم في وقت واحد لاثنين من ضحايا الاشتباكات الأخيرة.

على هذه الخلفية يعقد تنظيم الجماعة الإسلامية وقادة حزبها "البناء والتنمية"  مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين في مقر الحزب بالمهندسين للإعلان عن تفاصيل وأهداف تظاهراتهم التى دعا إليها الحزب بميدان رابعة العدوية.

وكانت الجماعة الإسلامية دعت إلى مليونية حاشدة الجمعة أمام مسجد رابعة العدوية وحددت أسباب الدعوة إليها بالحفاظ على الشرعية ومساندة الرئيس مرسي والإخوان المسلمين.

وفي هذا السياق تحديدا وافق تنظيم "الجهاد" على مشاركة تنظيم الجماعة الإسلامية على التظاهر معا، فيما رفضت الجبهة السلفية وحزب "النور" السلفي دعوة التنظيمين المتطرفين للتظاهر.

وكان الرئيس محمد مرسي أفرج عن عدد من قادة وأعضاء هذين التنظيمين لأسباب غير معروفة.

واعتبر المراقبون هذه الخطوة من جانب الرئيس الإخواني إجراء احترازيا في مواجهة القوى السياسية والمتظاهرين في حال ظهرت بوادر خطر على سلطته أو أوضاع الإخوان المسلمين في مصر بعد وصولهم إلى السلطة.

وأعرب كثيرون عن مخاوفهم من صدامات دامية واعتداءات من جانب تنظيمي "الجهاد" و"الجماعة الإسلامية" في يوم الجمعة المقبل على غرار مذبحة الاتحادية يوم 5 ديسمبر/كانون الأول 2012 عندما هاجمت ميليشيات الإخوان المسلمين متظاهري الاتحادية وقتلت عددا منهم، واعتقلت عددا آخر وقامت بتعذيبهم أمام باب القصر ثم سلمتهم إلى الشرطة، لتقوم النيابة بعد ذلك بالإفراج عنهم لعدم ثبوت أي اتهامات ضدهم.