بعد تضارب اعترافاته .. صابر يؤكد اعتداء الشرطة عليه ويعتذر للمصريين

متفرقات

بعد تضارب اعترافاته .. صابر يؤكد اعتداء الشرطة عليه ويعتذر للمصريين
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606799/

لم تمر ساعات على كيل المديح للشرطة المصرية ورجالها على الهواء مباشرة لإنقاذه من المتظاهرين، حتى تراجع حمادة صابر وعلى الهواء أيضاً، ليؤكد انه تعرض للضرب والسحل على أيدي رجال الأمن، وهو ما ظهر في تسجيل فيديو تناقلته وسائل إعلام في مصر وخارجها.

لم تمر ساعات على كيل المديح للشرطة المصرية ورجالها على الهواء مباشرة لإنقاذه من المتظاهرين، حتى تراجع حمادة صابر وعلى الهواء أيضا، وتحديداً في قناة "الحياة" المحلية، ليؤكد انه تعرض للضرب والسحل على أيدي رجال الأمن، وهو ما ظهر في تسجيل فيديو تناقلته وسائل إعلام في مصر وخارجها.

وقال حمادة صابر في مداخلة هاتفية مغ الإعلامي شريف عامر في برنامجه "الحياة اليوم" انه أدلى بأقوال للنيابة، تفيد بأن رجال الشرطة اعتدوا عليه وضربوه وسحلوه، وانه "ضُرب بالرصاص في رجله"، وانهم نزعوا ملابسه وهم يطالبونه بأن يقف أثناء تلقيه الضرب منهم.

وأضاف انه كان خائفاً من ان يُعتقل لذلك كان يرفض بشدة ويقاوم إدخاله سيارة الشرطة التي ظهرت في التسجيل. كما قال ان أحد رجال الأمن المحيطين به هدده بالقتل في حال تكلم.

وردا على التغيرات التي دفعته الى التراجع عن أقواله بأن الشرطة أنقذته من المتظاهرين، ذكر صابر ان ذلك يعود الى أهله الذين تبرأوا منه، وكذلك زوجته وأولاده، مشيراً الى ان أقرباءه قالوا له ان موته أرحم لهم من ان يروه يغير أقواله، وانه تحول الى مادة للسخرية على موقع "فيسبوك".

كما أشار الى ان بعضهم قال له: "لقد كنت بطلاً لكنك لست بطلا الآن"، فيما اتهمه آخرون بأنه تلقى أموالاً لتغيير أقواله، وانه لم يعد مصرياً أصيلاً.

وقدم حمادة صابر اعتذاره لكل شخص في "الاتحادية" وفي "التحرير" ولكل مصري، مشدداً على حبه الكبير لبلاده.

وكان حمادة صابر قد شارك قبل يومين في مداخلة هاتفية كذلك في برنامج "القاهرة اليوم" مع الإعلاميين عمرو أديب ومحمد شردي، تزامناً مع مشاركة  ابنته رندة، ووقعت مشادة كلامية بينهما. ففيما كان الرجل يؤكد انه لم يتعرض للضرب على يد الشرطة، شددت ابنته ان والدها كان خائفاً من وزارة الداخلية، وانه غيّر أقواله واصفة إياه بالكاذب.

وانتهت تلك المقابلة مع صابر بقول أديب "قد يمر الإنسان بظروف تُجبره أحياناً على الكذب. لكن اطمئن يا حمادة .. لأن الله يُظهر الحقيقة دائماً".