مصرع لينو اوفيدو المرشح لرئاسة باراغواي في حادث تحطم مروحية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606756/

لقى لينو اوفيدو المرشح الرئاسي في باراغواي، والذي اتهم سابقا بتنفيذ محاولة إنقلاب، لقى مصرعه يوم الاحد 3 فبراير/شباط على إثر تحطم مروحية كانت تقله على متنها.

لقى لينو اوفيدو المرشح الرئاسي في باراغواي، والذي اتهم سابقا بتنفيذ محاولة إنقلاب، لقى مصرعه يوم الاحد 3 فبراير/شباط على إثر تحطم مروحية كانت تقله على متنها.

وحسبما أفادت السلطات الرسمية، فقد عثر في مكان الحادث على جثث لثلاثة أشخاص، في حين سافرت الى مكان سقوط المروحية لجنة مشتركة من عسكريين ورجال شرطة للتحقيق في أسباب الحادث.

هذا، وكان على متن المروحية، إضافة إلى المرشح الرئاسي، حارسه الشخصي وقائد المروحية. وقد وقعت الحادثة بينما كان اوفيدو في طريق العودة قادما من فعالية   مكرسة للدعاية للإنتخابات الرئاسية المقرر إجرائها يوم 21 أبريل/نيسان.

وكان السياسي المعروف اوفيدو يرأس حزب "الاتحاد الوطني للمواطنين الشرفاء" يميني النزعة والذي يعد ثالث أكبر قوة سياسية في البلاد.

وفي 22 أبريل/نيسان عام 1996 عارض اوفيدو الذي كان يشغل حينها منصب قائد القوات البرية في باراغواي، عارض بشدة خوان كارلوس واسموسي الذي كان يشغل منصب رئيس البلاد والذي أعلن بدوره أن أوفيدو إنقلابي وأقاله من منصبه.

وفي سبتمبر/أيلول من عام 1997 أصبح أوفيدو رسميا مرشحا لمنصب الرئيس عن حزب "كولورادو" الذي حكم البلاد لمدة 61 عاما متوالية حتى عام 2008. غير أنه وفي فبراير/شباط 1998 وقبل الانتخابات بشهرين فقط قضت المحكمة العسكرية لباراغواي بسجنه لـ10 سنوات على محاولة الإنقلاب التي نفذها قبل ذلك التاريخ بعامين، ولكن أفرج عنه في شهر مايو/آيار من ذات السنة بعدما أصبح رفيقه بالحزب راؤول كوباس رئيسا للبلاد. إلا انه في 23 من مارس/آذار 1999 أدى مقتل لويس مارين أرغانيا نائب الرئيس وأحد أعتى الخصوم السياسيين لكوباس وأوفيدو على يد قتلة مجهولين، جعل الشكوك تحوم حولهما كمنظمين لعملية الاغتيال.

واضطر الرئيس كوباس والجنرال اوفيدو لمغادرة البلاد مخافة من مواجهة الاتهامات. ثم عاد السياسي اوفيدو عام 2004 إلى وطنه، بعد عدة سنوات قضاها في المهجر، مصرا على براءته. غير أنه تم القاء القبض عليه مباشرة في المطار وإقتيد إلى السجن العسكري. ثم خرج من السجن عام 2007 بعد قضائه أقل من نصف مدة عقوبته التي كانت مقررة  بـ 10 سنوات، حيث رفعت المحكمة العليا التهمة عنه، وهو ما سمح له بإمكانية المشاركة في انتخابات الرئاسة في أبريل/نيسان عام 2008، إلا أنه لم يستطع الفوز بها.

المصدر: وكالة "إيتار - تاس" للأنباء + "روسيا اليوم"