عشرات القتلى في تفجير انتحاري استهدف قيادة شرطة كركوك

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606721/

قتل وأصيب العشرات يوم 3 فبراير/شباط، بينهم عناصر من الشرطة، في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقر قيادة شرطة كركوك وسط المحافظة.

قتل وأصيب العشرات يوم 3 فبراير/شباط، بينهم عناصر من الشرطة، في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقر قيادة شرطة كركوك وسط المحافظة.

وقال مصدر أمني، إن انتحاريا بسيارة مفخخة اقتحم، الحواجز المحيطة بمديرية شرطة كركوك الواقعة، وسط المدينة، وفجر نفسه عند مدخلها، مبينا أن "التفجير أعقبه هجوم بالقنابل اليدوية نفذه مجهولون وسرعان ما انسحبوا من موقع التفجير".

وبين المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "التفجير أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 35 شخصا وإصابة أكثر من 70 آخرين بينهم عناصر من الشرطة وإلحاق أضرار مادية كبيرة بمبنى المديرية واحتراق عدد من السيارات"، مرجحا ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب شدة الإصابات".

وافاد مراسل قناة "روسيا اليوم" في وقت سابق ان المعلومات عن حصيلة الضحايا متضاربة، حيث تشير دائرة الصحة بمحافظة كركوك الى مقتل 15 شخصا واصابة 90 آخرين بجروح، بينما تقول مصادر امنية ان عدد القتلى بلغ 30 شخصا، واصيب ما يقارب 80 آخرين بجروح.

ولم تعلن اي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، لكن المصادر الرسمية تشير الى انها من تدبير تنظيم "القاعدة". ويشير المراقبون الى ان مجموعات مسلحة تلعب على وجود خلافات حادة بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اقليم كردستان.

محلل عراقي: استهداف المقار الأمنية يهز سيادة الدولة ويسقط هيبة الشرطة

في السياق نفسه قال معتز محي مدير المركز العراقي للأبحاث الاستراتيجية والأمنية في حديث لقناة "روسيا اليوم" الاحد 3 فبراير/شباط  أن ضعف الأداء الأمني الموجود حاليا بالعراق هو السبب في عدم القدرة على المحافظة على الأبنية التي تعتتبر رمزا للسيادة ورمزا لقوة الشرطة.

وقال محي: "هذا التفجير هو شهادة على ضعف الجهاز الأمني وضعف سيطرته على المباني الرمزية. والسبب في تدهور الحالة الأمنية في العراق يعد إلى الاعتماد على استخدام الخطط القديمة لمعالجة المخاطر الامنية والارهابية". مضيفا: "لا توجد لدى الأجهزة الأمنية فاعليات استباقية لمعرفة ما يدور في عقل مدبري هذه الهجمات والعمليات".

وأشار محي إلى أن تنظيم القاعدة ينشط في المحافظات الشمالية والغربية من العراق في الأنبار والمناطق المحاذية للموصل وكركوك.

المصدر: "روسيا اليوم"