الجيش السوري يعد العدة لعملية واسعة بالقرب من مطار دمشق الدولي.. واستنفار أمني في العاصمة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606713/

يستعد الجيش السوري للقيام بعمليات عسكرية واسعة في الغوطة الشرقية بريف دمشق تبدأ من بلدة حران العواميد القريبة من مطار دمشق الدولي، بهدف تطهيرها من التواجد المسلح. من جانبه أفاد مراسل روسيا اليوم الى ان العاصمة دمشق شهدت منذ الصباح انتشارا أمنيا كثيفا لم يكن موجودا في الايام السابقة.

 

قالت مصادر مطلعة لـ"روسيا اليوم" ان  الجيش السوري يستعد للقيام بعمليات عسكرية واسعة في الغوطة الشرقية بريف دمشق تبدأ من بلدة حران العواميد القريبة من مطار دمشق الدولي، بهدف تطهيرها من التواجد المسلح.

وافادت صحيفة "الوطن" السورية في عددها الصادر يوم 3 فبراير/شباط أن البلدة شهدت خلال اليومين الماضيين تدخلاً كبيراً من وحدات الجيش بعد تسلل مئات المسلحين إليها لتطويق مهبط مطار دمشق الدولي ومن ثم محاصرة المطار بالتوافق مع تهديدات باستهداف طائرات مدنية لشل الحركة الجوية إلى دمشق.

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان من القرى المجاورة قولهم إن قوات كبيرة من الجيش وصلت إلى مشارف القرية وبدأت تمشيطها بتشكيلات من المشاة ووحدات الدبابات وسط معلومات عن مقتل وجرح عدد من المسلحين وتدمير معداتهم.

وذكرت الصحيفة انه في محيط بلدة حلبون بريف دمشق شمال العاصمة ان ثلاث مجموعات مسلحة هاجمت في وقت واحد حواجز قوات الجيش وحفظ النظام في مناطق الفاخوخ وعين الصاحب والمزابل.

واضافت ان محيط بلدة جبعدين (قرب معلولا) في ريف دمشق شهد اشتباكات عنيفة استمرت ساعات بين الجيش العربي السوري والمجموعات المسلحة استُخدِم فيها سلاحا المدفعية والطيران.

أما في المناطق الاخرى من البلاد فقد افادت وسائل اعلام سورية رسمية ان الاشتباكات ما تزال قائمة في محافظات حلب وحمص ودير الزور وأدلب وأريافهم.

من جانبه افاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن المعارضة السورية المسلحة نجحت في السيطرة على حي الشيخ سعيد الواقع في جنوب مدينة حلب، ويكتسب الحي أهمية كبيرة نظرا لاعتباره مدخلا لمطار حلب الدولي.

وقال أحد سكان الحي إن مقاتلي المعارضة "سيطروا على كامل حي الشيخ سعيد الواقع في جنوب مدينة حلب بعد انسحاب من تبقى من عناصر الجيش السوري المنهك بعد 48 ساعة من الاشتباكات المتواصلة".

وأشار إلى "نزوح معظم السكان عن الحي بعد سيطرة المسلحين عليه وخاصة عائلات اللجان الشعبية التي كانت تحارب مسلحي المعارضة لمنعهم من الدخول".

واضاف المرصد ان 10 مدنيين قتلوا في محافظة حمص "يعتقد أنهم موالون للنظام إثر اشتباكات بين مسلحين موالين للنظام ومقاتلين من الكتائب المقاتلة اقتحموا قرية العامرية في ريف حمص".

واكد المرصد ان ما لايقل عن 90 قتيلاً سقطوا غالبيتهم في دمشق وريفها وفي إدلب في مواجهات وقعت يوم 2 فبراير/شباط بين الجيش السوري والميليشيات المسلحة. وبحسب تصريحات ناشطين وفي الأثناء ذكر ناشطون أن المسلحين اسروا العقيد أحمد طالب، نائب رئيس الاركان السابق ومرافقه.

وذكرت تقارير الناشطين أن اشتباكات وقعت بين الجيشين الحر والحكومي بالقرب من سد البعث، في خضم قصف على قريتي الحمام والبارودة في محافظة الرقة.

وقال ناشطون إن طائرات سورية مقاتلة من طراز "ميغ" قصفت بلدة كرناز بريف حماة. وعمت الإضرابات في كافة أحياء مدينة حماة في ذكرى "مجزرة حماة"، التي وقعت في العام 1982، و"زينت شوارع المدينة بأعلام الاستقلال والعبارات الثورية" وفقاً لما ذكرته المعارضة السورية.

مراسل روسيا اليوم: دمشق شهدت منذ الصباح استنفارا امنيا ملحوظا

من جانبه أفاد مراسل روسيا اليوم الى ان العاصمة دمشق شهدت منذ الصباح انتشارا أمنيا كثيفا لم يكن موجودا في الايام السابقة. وقال المراسل ان هذا الانتشار يمكن ان يوصف بالاستنفار، حيث وضعت حواجز امنية وعسكرية اضافية، ولعل السبب يعود الى تلقي الاجهزة الامنية معلومات عن امكانية حدوث خرق من قبل المسلحين واستهدافهم لمواقع حيوية في العاصمة.

المصدر: صحيفة الوطن+وكالات

الأزمة اليمنية