اقوال الصحف الروسية ليوم 30 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60655/

صحيفة "إيزفستيا" تقول إن أولَّ هاتفٍٍ خَـليويِّ من صنع روسيِّ بالكامل سوف يُـطرح في الأسواق اعتبارا من الربيع القادم، مشيرة إلى أن رئيسَ مجموعةِ شركاتِ "سيستيما" فلاديمير يفتوشينكوف، قدم أمسِ شرحا مفصلا عن الجهاز العتيد لرئيس الوزراء فلاديمير بوتن. وجاء في تقديم يفتوشينكوف أنَّ أهم ما يميز الجهازَ الروسي هو امتلاكُـه للمنظومةِ الأمريكيةِ لتحديدِ المواقع "جي. بي. اس" إلى جانب المنظومة الروسية "غلوناس". أما الخصائص والإمكانيات الأُخرى فتساوي خصائصَ أحدثِ أجيالِ أجهزةِ "آي. فون". وتشير الصحيفة إلى أن الجهاز الجديد حاز على إعجاب نائب رئيس الوزراء سيرغي إيفانوف الذي حضر اللقاء وأوضح تعقيبا على شرح يفتوشينكوف أن المزاوجة بين منظومتي الملاحةِ الكونيتين تَـرفع نِـسبةَ الدقةِ في تحديد المواقع إلى ثلاثةٍ وتسعين بالمئة. في حين أن الاعتماد على منظومة "جي. بي. إس" فقط يساعد في تحديد موقع تواجد الجهاز بدقةٍ لا تتجاوز أربعةً وستين بالمئة.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تقول إن الرئيس مدفيديف سوف يستقبل العام الجديد في المنتجع الرئاسي الواقعِ في ضواحي موسكو ومن المقرر أن يُـمضي ليلةَ عيد رأس السنةِ كالمعتاد بصحبة عائلتهِ وأصدقائه المقربين. وفي اليوم التالي أوالذي يليه سوف يتوجه الرئيس إلى أحد المنتجعات الجبلية ليَـقضيَ عطلته في التزلجِ على الثلج. وتلفت الصحيفة إلى أن الرئيس مدفيديف، وفي إطار استعداده لاستقبال العام الجديد أقدم على تجربة إبداعية غيرِ مألوفةٍ بالنسبة لرؤساء الدول. فقد لَـعِـبَ دور "الرئيس" في فيلم "يولكا" أو "شجرة العيد". ذلك الفيلم الذي يتحدث عن طفلةٍ صغيرة تعيش في دارٍ للأيتام وتزعم أنها ابنةُ الرئيس. وأكدت الطفلة لصديقاتها أن الرئيس سوف يُـضمِّـن كلمتَـه بمناسبة عيد رأس السنة عبارةَ "كذا" و"كذا".
وعندما علم الرئيس بأمرها قرر تضمين كلمتِـه التقليديةِ العبارةَ التي ذَكَـرتْـها تلك الطفلةُ اليتيمة.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تقول إن إقدامَ الأشخاصِ، الذين يلعبون أدوارَ "سانت كلاوس" أو "بابا نويل"، على تعاطي الكحولِ أثناء أدائِـهم لعملهم غالبا ما يجعلُـهم يتصرفون بشكل أهوج. الأمر يُـعكر أجواء الاحتفال ويسلب الأطفالَ بهجتهم. ولقدِ انتبهتْ الشركاتُ العاملةُ في هذا المجال إلى هذه المشكلة. ولهذا عَـمِـدتْ شركاتٌ كثيرةٌ إلى تضمين إعلاناتها لهذا العام تأكيدا على عدم تعاطي موظفيها الكحول أثناء العمل. ووعدت بإعادة النقود إلى زبائنها في حال صدر عن "بابا نويل" التابعِ لها أيُّ تصرفٍ مزعجٍ أو غيرِ لائق. وثمة مشكلةٌ أخرى تتفاقم خلال احتفالات عيد رأس السنة. تتلخص في تنكر أعداد من المجرمين في زي "سانت كلاوس". ويستغل هؤلاء المجرمون حالةَ الاسترخاء التي يخلُـد إليها غالبية المواطنين بهذه المناسبة فيرتكبون أنواعا مختلفة من الجرائم.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تقول إن ما تتعرض له روسيا من هطولِ أمطارٍ متجمدة، وتساقطِ ثلوجٍ كثيفة، يكاد يشكل كارثة، على غرار الكارثةِ التي نجمت عن الحرائق التي حدثت في الصيف الفائت. فقد أدت الأحوالُ الجويةُ السائدةُ حاليا إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطقَ سكنيةٍ بأكملها، وإلى شللٍ شبهِ كاملٍ في حركة السير في شوارع العاصمة وفي المطارات. ولعل ما يزيد الأمور تعقيدا هو أن خبراء الطقس لا يتوقعون أن يطرأ تحسنٌ على الأحوال الجويةِ في المستقبل القريب. ولقد فرضت هذه الأوضاع الصعبة نفسَـها على جدولِ أعمالِ آخرِ اجتماعٍ تعقِـدُه الحكومة في هذه السنة. وخلال ترؤسه لذلك الاجتماع طلب رئيس الوزراء فلاديمير بوتين من جميع المسؤولين وخاصة رؤساء الدوائر الحكومية وقادة فرق الإنقاذ والقوات المسلحة والمحافظين، طلب منهم أن يُـلغوا إجازاتِـهم حتى إشعارٍ آخر، وأن لا ينشغلوا بالاحتفال بعيد رأس السنة وأن يتابعوا أمور المواطنين في هذه الظروف العصيبة عن كثب. وأن يوافوه بتقاريرَ يوميةٍ مفصلة عن تطورات الأوضاع. وقال بوتين إنه على الرغم من أن الحكومة ليست مذنبة في ما تشهده البلاد من صعوبات إلا أن ذلك لا يعفيها من بذل كل ما يلزم لتذليل هذه الصعوبات والحد من أثرها على المواطنين، والحيلولة دون وصول الأوضاع إلى حالة كارثية. ولفت بوتين إلى أنه استدعى عددا من المسؤولين من إجازاتهم للمشاركة في مواجهة الأحوال الجوية السيئة.  وتبرز الصحيفة ما قاله وزير الحالات الطارئة سيرغي شايغو من أن عدد المواطنين الذين انقطع عنهم التيار الكهربائي حتى صباح التاسع والعشرين من الشهر الجاري بلغ نحو ستة وعشرين ألف مواطن في ضواحي موسكو لوحدها. وخلال ساعة ونصف فقط بعد تدهور الأحوال الجوية ارتفع ذلك العدد إلى سبعة وأربعين ألفا. وتعليقا على ذلك، دعا رئيس الوزراء إلى تكثيف العمل في المناطق السكنية والقيام بكل ما يلزم لمنع تجمد أنظمة التدفئة. ودعا كذلك إلى وضع الدوائر الصحية في حالة استعداد دائمة وضمان الأمن والنظام في المناطق المتضررة ومناطق التواجد الكثيف للمواطنين. ولفت بوتين انتباه الوزراء والمسؤولين المعنيين إلى الوضع المتأزم في مطاري "دوموديدوفو" و"شيريميتوفو" الدوليين، حيث ألغيت عشرات الرحلات الجوية التي كان من المفروض أن تنطلق منهما وعلق في صالاتهما أكثر من ثمانية آلاف مسافر يعانون من نقص كبير في الطعام والشراب ووسائل الراحة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)