محلل سياسي: المعلومات حول توريد اسلحة كيميائية الى سورية قد تكون عملية ابتزاز

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606310/

نشر أحد قراصنة الانترنت معلومات سرية تابعة لشركة خدمات أمنية بريطانية تفيد باعتزام الشركة توريد أسلحة كيميائية الى سورية ومن ثم تلفيق العملية ونسبها الى روسيا. وفي مقابلة مع "روسيا اليوم" لم يستبعد المحلل السياسي قسطنطين سيفكوف أن يكون الموضوع عملية ابتزاز بغرض تصعيد التوتر في سورية.

نشر أحد قراصنة الانترنت معلومات سرية تابعة لشركة خدمات أمنية بريطانية تفيد باعتزام الشركة توريد أسلحة كيميائية الى سورية ومن ثم تلفيق العملية ونسبها الى روسيا. وفي مقابلة مع "روسيا اليوم" لم يستبعد المحلل السياسي الروسي قسطنطين سيفكوف أن يكون الموضوع عملية ابتزاز بغرض تصعيد التوتر في سورية.

واليكم نص المقابلة:

س - كيف تعلق على الأنباء التي ظهرت في الانترنت حول خطة شركة "بريتم ديفينس" لإدخال أسلحة كيميائية الى سورية لفبركة اتهامات ضد روسيا بتوريد هذه الأسلحة؟

ج - هناك أشياء غامضة بشأن هذه القصة. نعرف أن القوى المهتمة بتوجيه الاتهامات إلى روسيا كثيرة وذات نفوذ. فمن ناحية يبدو أن ترتيب أي استفزاز لتبرير التدخل الغربي في سورية، أو تدخل الراديكاليين الإسلاميين، أمر جائز. لكن من ناحية أخرى، الموضوع برمته يمكن أن يشبه عملية ابتزاز عبر شبكة الانترنت بغرض تصعيد التوتر حول الأزمة السورية وحول روسيا. لا أستبعد أن تسريب هذه المعلومات كان مخططا لتبرير بعض الخطوات للقيادة السورية تجاه المعارضين السوريين، ولا أستبعد أن هذا الاستفزاز كان مدروسا من قبل تنظيم القاعدة لكي تشكل ظروفا لنقل بعض النماذج من الأسلحة الكيميائية من ليبيا مثلا لاستخدامها ضد المواطنين السوريين والجيش السوري، ما قد يتسبب في تدخل قوات الناتو في سورية. الروايات كثيرة لكنني أميل إلى أن هذا كان استفزازا مبسطا لتشكيل أجواء إعلامية متوترة.

س - إسرائيل أعلنت عزمها تسديد ضربات وقائية إلى سورية في حال فقدان حكومة بشار الأسد السيطرة على الأسلحة الكيميائية. ما رأيك في هذا الإعلان؟

ج - تتمسك إسرائيل بموقف الحياد في هذا النزاع. وهذا أمر مفهوم لأن سقوط نظام الأسد يهدد إسرائيل حيث ستقع السلطة بيد المتطرفين الإسلاميين، وستجد إسرائيل نفسها في عزلة كاملة. إسرائيل تستطيع أن تتفق مع حكومة الأسد، لكنها لا تستطيع أن تتفق مع الإسلاميين الراديكاليين، وإسرائيل لن تطلق رصاصة واحدة لمساعدة المعارضة السورية. لكن إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الأسلحة الكيميائية قد تصل إلى أيدي المتطرفين، وليس بالضرورة من مخازن الأسد، لكن عبر دول عدة، ويمكن استخدام هذه الأسلحة ضد إسرائيل من قبل المتطرفين، ولوقف هذه الأعمال أتوقع أن تقدم إسرائيل على توجيه ضربات وقائية ضد الإسلاميين الراديكاليين وليس ضد الجيش الحكومي(السوري). اليوم يسعى الراديكاليون إلى الأسلحة الكيميائية ليدفعوا الغرب إلى التدخل العسكري، والحديث يدور الآن ليس عن إمكانية الحصول على هذه الأسلحة، لكن عن طريقة نقلها إلى سورية عبر دول أخرى، وهذا الأمر بالذات موضع اهتمام المخابرات الأمريكية والقاعدة.

يمكنكم الاطلاع على تسجيل المقابلة

الأزمة اليمنية