صحيفة: نتانياهو لا يحمل هاتفا خلويا وليبرمان لا يجيد التعامل مع الرسائل النصية القصيرة

متفرقات

صحيفة: نتانياهو لا يحمل هاتفا خلويا وليبرمان لا يجيد التعامل مع الرسائل النصية القصيرة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605785/

ألقت صحيفة الضوء على جانب من أمور تتعلق برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان وغيرهما، مشيرة إلى أنهما يعانيان من "رهاب التكنولوجيا". فالأول لا يستخدم الهاتف المحمول، فيما لا يستطيع الثاني إرسال رسائل نصية من هاتفه الجوال.

ذكرت صحيفة "القدس" بعض من خفايا الحياة الشخصية المتعلقة بعدد من أبرز المرشحين في الانتخابات البرلمانية في إسرائيل، فألقت الضوء على جانب من أمور تتعلق برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان وغيرهما، مشيرة إلى أنهما يعانيان من "رهاب التكنولوجيا". فالأول لا يستخدم الهاتف المحمول، فيما لا يستطيع الثاني إرسال رسائل نصية من هاتفه الجوال، لذلك لا يجيب على أي رسالة قصيرة تصله عبر الجوال.

ويؤكد مقربون من نتانياهو أنه لم يحمل هاتفا خلويا في السنوات الأربع الأخيرة، وأنه هو أيضاً لا يجيد إرسال الرسائل النصية القصيرة. ويصف المقربون من ليبرمان عدم قدرته على التواصل من خلال الـ sms بالحقيقة الغريبة، اذ ان الرجل "معروف بحبه وشغفه بالقراءة والكتابة، وحتى وقت قصير كان يفرغ ساعة يومية من جدول عمله اليومي المكتظ للقراءة والكتابة. ومن يبحث في درج وزير الخارجية (السابق) سيجد من دون شك عدداً من الأعمال الأدبية الخاصة به".

وليس ليبرمان وحده من يخصص شيئاً من وقته للقراءة، فوزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني تقرأ باستمرار أيضأً في أوقات الفراغ، لكن على طريقتها. وطريقة ليفني في قراءة الكتب تتلخص في انها تقرأ في البداية مقدمة الكتاب، ثم تفتح صفحاته الأخيرة ومن ثم تعود لوسط الكتاب.

وتضيف الصحيفة ان تسيبي ليفني من عشاق الـ "شانسون" الفرنسي الى حد الإدمان. وقد تعرفت الوزيرة السابقة وزعيمة حزب "الحركة" على الثقافة الفرنسية عن قرب من خلال خدمتها في الـ "موساد" لسنوات طويلة في باريس. ومن يعرف ليفني عن قرب يعلم انها من أشد المعجبين بالمغنية إيديت بياف، حتى ان نغمة الهاتف التي يسمعها المتصل بالسياسية الإسرائيلية هي Non Je Ne Regrette Rien (لست نادمة على شيء).

كما تفضل تسيبي ليفني لون الشعر الأشقر. ولم تكتف الوزيرة السابقة بوصفها بالوزيرة الشقراء، بل وطدت علاقتها بواحدة من أشهر الشقراوات في العالم، النجمة الأمريكية مادونا، التي حرصت على اصطحاب ليفني وزوجها الى أحد مطاعم تل أبيب الراقية حين زارت ملكة البوب إسرائيل في عام 2009.

ومن الشخصيات المثيرة للاهتمام في إسرائيل رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، المعروف بأنه خبير في مطاعم البلاد وشغفه بمختلف أنواع الماكولات. ومع ذلك ينجح الرجل بالحفاظ على جسم متناسق ويوصف بالرشيق، مما يدفع الكثيرين الى التساؤل حول قدرته على ذلك، خاصة وان جدوله المهني مكتظ لا سيما في مرحلة الانتخابات. كما يشير البعض الى ان الأمر ليس بالسهل لحبه للشوكولاتة البيضاء، وبأن زوجته غليت بينيت طاهية متخصصة في الحلويات.

كما حظي الإعلامي التلفزيوني يائير لابيد ورئيس حزب "يوجد مستقبل" باهتمام الصحيفة فسلطت بعضا من الضوء عليه. ويتميز لابيد عن غيره من السياسيين بـ "حبه الغريب" للون الأسود وبممارسته رفع الأثقال والملاكمة التايلندية. وأول عمل مارسه السياسي الشاب كان مسح الأطر وحفّها في متجر للبراويز في تل أبيب. ويتقن لابيد اللغة الإنكليزية ويعود ذلك الى انه عاش في لندن حين كان والده تومي لابيد مراسلاً لصحيفة "معاريف" في العاصمة البريطانية.

أما رئيسة حزب "العمل" شيلي يحميوفيتش فيبدو انها مارست السياسة قبل ان تدخل المعترك السياسي الرسمي في إسرائيل، الأمر الذي جعلها تدفع ثمناً مقابله. وقد حصل ذلك حين احتجت وهي لا تزال في الصف التاسع على "عدم وجود حرية التعبير في المدرسة الثانوية التي كانت تدرس فيها"، مما أسفر عن طردها من المدرسة.

أما اليوم فتعتبر شيلي يحيموفيتش واحدة من أبرز الشخصيات السياسية في إسرائيل، ودخلت المسرح السياسي من خلال بوابة الإعلام اذ عملت سابقاً في محطة "صوت إسرائيل".