حوارات "روسيا اليوم" : مخرج سورية في خطاب الأسد أم في رحيله؟!

أخبار العالم العربي

حوارات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605611/

 بعد مرور قرابة العامين على بداية الأزمة السورية، لم يتمكن أيٌ من الأطراف العسكرية أو السياسية أو حتى الدولية من حسم المعركة ووقف المأساة السورية. وجاء خطاب الأسد الأخير بعنوان "خطاب الحل" كما رُوّج له... وبين مؤيد للرئيس الأسد ومعارضٍ له، يمكن تبسيط الخلاف في بقاء الأسد أو رحيله.

 بعد مرور قرابة العامين على بداية الأزمة السورية، لم يتمكن أيٌ من الأطراف العسكرية أو السياسية أو حتى الدولية من حسم المعركة ووقف المأساة السورية. وجاء خطاب الأسد الأخير بعنوان "خطاب الحل" كما رُوّج له، وأخذته روسيا بعين الاعتبار، إضافة إلى بنود جنيف كأساس لحل الصراع في سورية. ولكن الحل الذي تبحث عنه روسيا لم يتبلور في خطوات عملية بعد، وذلك لتعقيدات الصراع المسلح  وتصادمات المواقف السياسية سواء الدولية منها أو الداخلية السورية. وبين مؤيد للرئيس الأسد ومعارضٍ له، يمكن تبسيط الخلاف في بقاء الأسد أو رحيله. وفي "حوارات روسيا اليوم" نطرح الموضوع للنقاش العام لاستقراء مستقبل سورية في عيون أهلها سواء بقي الأسد أم رحل. وقد كان نص الموضوع المطروح للنقاش على مجموعة "حوارات روسيا اليوم":

"وضّح الرئيس الأسد في خطابه الأخير النقاط الرئيسية التي يرى فيها المخرج من الأزمة التي تعيشها سورية منذ ما يقارب العامين. وصرّحت الخارجية الروسية بعد الخطاب بأن موسكو تواصل البحث عن حل في سورية على أساس بيان جنيف وبمراعاة الأفكار الأخيرة لبشار الاسد، بينما أكد الابراهيمي أن الأسد لن يكون له أي دور في الحكومة الانتقالية. هل حمل خطاب الأسد حلاً لوقف الصراع المسلح في سورية أو خارطة طريق لحل سياسي يخرج سورية إلى بر الأمان؟ وهل خروج الأسد من السلطة كفيل بوقف العنف والبدء بإعادة بناء سورية؟"

أحد التعليقات أشارت إلى أن الابراهيمي قد يكون قادراً على وضع خارطة طريق محددة بخط زمني واضح مع نشر قوات حفظ سلام وحكومة انتقالية: "Salamadel Shami : خطاب بشار الاسد خطوه الي الوراء و اعتقد بأنه يتعين علي الابراهيمي ان يتقدم بخطه سياسيه بتواريخ محدده تشمل اولا وقف اطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام بموافقه الطرفين و تشكيل حكومه انتقاليه موسعه من مختلف القوي". وجاء في مشاركة أخرى أن الخطاب لا يمكن ترجمته إلى أية خطوات عملية، كما أن خروج الأسد قد يشكل بداية الحل ولكن بعض الجماعات المسلحة قد تجعل من استقرار الدولة مهمة صعبة وطويلة الأمد..

"Jack Ali: الخطاب فارغ المضمون تماماً.. ولا يحمل اي حل سياسي او خطوات عملية وكعادته لم يقدم اي حلول او مساعدة للمتضررين او اللاجئين إلى الدول المجاورة. اما جوابي عن السؤال الآخر، ومع الاسف الشديد، اعتقد بأن خروج الاسد هو بداية الحل فقط وأمامنا مشوار طويل في اعادة الاستقرار وبناء الدولة. وبخاصة بعد اشتداد عود جبهة النصرة وحزب العمال الكردستاني بجناحه المسلح "البي كي كي".. لو بادر الاسد بانتخابات مبكرة وتهيئة الظروف لتسليم السلطة بصورة سلمية وطنية داخلية لحفظ ارواح عشرات آلاف السوريين من شره وشر غيره."

أما الأخ يزن فيرى مخرجاً للأزمة في خطاب الأسد إن طُبق شرط وقف الدعم بالمال والسلاح لقوى المعارضة المسلحة تليه خطوات الحل من طرف السلطة، وهذه المعادلة لاتقبل السير في اتجاهين حسب رأيه:

"Yazan Yosef:  في تسلسل بنود مبادرة الأسد فيلاحظ أن أول بند هو اشتراط تعهد الخارج بايقاف السلاح والمال وايجاد آلية لتأكيد ذلك ليتلوه توقف عمليات الجيش السوري ليعقبه حوار وعفو .. هذا في علم السياسة شرط يضعه الطرف القوي الذي يملي وجهة نظره والطرف الذي يعرف أن هذه المعادلة السياسية لها اتجاه واحد فقط ولاتقبل السير في اتجاهين .. لأن من يمارس التخمين وفن التدويخ والغيبوبة في الأزمة السورية يضع الأشياء ضمن معادلة (البيضة والدجاجة) .. من أين يبدأ الحل ؟؟ البيضة أولا أم الدجاجة؟؟ .. أي من سيوقف الفعل كي يتوقف رد الفعل؟ .. أي يتشاطر البعض ويقول بأن الحل يبدأ من ايقاف الجيش السوري عملياته فيوقف الممولون والحاضنون الرعاية للمسلحين (المظلومين والثائرين) .. وهي قلب للمعادلة الواقعية 180 درجة .. وفي هذا تحويل دفاع الجيش العربي السوري عن الشعب السوري الى عمل اعتداء على الشعب واعتداء على المسلحين يجب أن يتوقف ..وهو شرعنة لعمليات القتل التي قامت بها مجموعات القتلة باسم الثورة.."

ويوافقه نايف ويحمّل المعارضة مسؤولية الدمار لمراهنتها على الغرب في اسقاط الأسد:

"Naif Alkamel : نعم خطاب الاسد هو الحل الحقيقي للخروج من الازمه ولكن ومع مرور أطراف النزاع وخصوصا المعارضه غير المسلحه الي الارتهان الى الغرب وإسقاط الاسد عن طريق الارهابين وبقوه السلاح سيعكس سلبيا علي المواطن السوري ويلات الحروب وستطول هذه الحروب طالما هناك أطراف تمول الارهابين لتدمير بنيه البلد ومؤسساته."

كانت هذه عينات من الآراء المختلفة التي وردت في حوار "روسيا اليوم" مع القراء الكرام. ويمكنكم قراءة الحوار كاملاً والمشاركة فيه على الرابط:  
"مخرج سورية في خطاب الأسد أم في رحيل الأسد؟!"

 نلفت انتباه القراء إلى أن قناة "روسيا اليوم" لا تتبنى أي من الآراء الواردة في المقال وتنشرها كما كتبها اصحابها.