العثور على جثث 57 رهينة في "إن أميناس".. ومواطنان كنديان بين المسلحين القتلى

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605589/

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية يوم الاثنين 21 يناير/كانون الثاني أن عدد الرهائن الذين قتلوا في منشأة "إن أميناس" الجزائرية للغاز على أيدي مسلحين متشددين، وصل الى 57 شخصا.

ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية يوم الاثنين 21 يناير/كانون الثاني أن عدد الرهائن الذين قتلوا في منشأة "إن أميناس" الجزائرية للغاز على أيدي مسلحين متشددين، وصل الى 57 شخصا.

وكان مسؤول في القوات الجزائرية الخاصة قد قال في وقت سابق إن حصيلة ضحايا أزمة الرهائن في "إن أميناس" ‎‫في الصحراء الجزائرية‬ بلغت 81 قتيلا بينهم 48 رهينة.

وجاء في "الغارديان" أن بين جثث الرهائن القتلى في الجزائر 9 مواطنين يابانيين و3 بريطانيين، مضيفة أن 3 بريطانيين آخرين أيضا قتلوا على الأرجح نتيجة الأزمة، لكن السلطات لم تؤكد وفاتهم بعد.

من جانب آخر، ذكرت قناة "النهار" الجزائرية ان بين المسلحين الذين شاركوا في اختطاف الرهائن في "إن أميناس" وقتلوا في عملية الجيش الجزائري، مواطنان كنديان.

ونقلت القناة عن مصادر في الأجهزة الأمنية المحلية خبر العثور على جثتين لمواطنين كنديين. وفي وقت سابق، أشارت مصادر الى ان المجموعة الإرهابية التي اختطفت مئات الرهائن في "إن أميناس" يوم 16 يناير/كانون الثاني، كانت تتكون من نحو 40 عنصرا بينهم مواطنون من تونس ومصر ومالي والنيجير وموريتاتيا والجزائر. ونظم العملية المقاتل المتشدد المعروف مختار بلمختار الذي أعلن الأحد مسؤوليته عن الهجوم وانتماءه لتنظيم "القاعدة الأم".

وتمكنت القوات الجزائرية خلال عملية خاصة جرت ليلة السبت على الأحد، من الإفراج عن 685 عاملا جزائريا و107 خبيرا أجنبيا كانوا يعملون في المجمع الذي افتتح في عام 2006 وتديره شركات "سوناطراك" الجزائرية و"بي-بي" البريطانية و"شتات أويل" النرويجية.

ومن المتوقع أن يعلن ‎‫عبد المالك سلال‬ الحصيلة النهائة لضحايا الأزمة في مؤتمر صحفي بعد ظهر يوم الاثنين.

نائب رئيس تحرير راديو "مونــت كارلو": الانتقادات الموجهة إلى الجانب الجزائري اليوم سببها شح المعلومات حول قضية الرهائن

قال نائب رئيس تحرير راديو "مونت كارلو" مصطفى التوسا في اتصال مع "روسيا اليوم" عبر "سكايب" من باريس اليوم الاثنين 21 يناير/ كانون الثاني، إن أسباب الغموض الإعلامي الذي كان يلف قضية الرهائن الأجانب المختطفين تعود إلى تدخل الجيش الجزائري، مضيفا أن الانتقادات الموجهة إلى الجانب الجزائري اليوم سببها شح المعلومات عنهذه القضية.

وأشار التوسا إلى ما أسماه بدعم سياسي صدر عن الرئيس هولاند ورموز الطبقة السياسية الفرنسية مفاده بأن الجيش الجزائري لا يملك خيارا آخر سوى الدخول بالقوة على الخاطفين وتعريض حياة الرهائن للخطر.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"