أحداث مصر تبدأ قبل موعدها واشتباكات في القليوبية والإسكندرية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605512/

ذكر موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن الأحداث اندلعت بشكل مفاجئ في عدد من المحافظات والمناطق، وذلك قبل موعد إحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير بخمسة أيام كاملة.

ذكر موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن الأحداث اندلعت بشكل مفاجئ في عدد من المحافظات والمناطق، وذلك قبل موعد إحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير بخمسة أيام كاملة.

واندلعت الأحداث في ظهر السبت 19 يناير في الإسكندرية حيث خرجت تظاهرات ضخمة احتجاجا على تبرئة المتهمين بقتل الثوار. ووقعت اشتباكات واسعة النطاق أمام مجمع محاكم المنشية بين المتظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع وطلقات الخرطوش والرصاص الحي. وفي ساعات متأخرة من نفس اليوم وقعت اشتباكات شديدة الوطاة أمام قسم ثاني شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص، بينهم 3 من عناصر وزارة الداخلية. وقامت قوات الأمن باستخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز. وهدد مدير أمن القليوبية بإنزال قوات الجيش. ما اعتبره البعض أنه محاولة جديدة لتوريط القوات المسلحة في النزاع بين الإخوان المسلمين والقوى السياسية المصرية. وأكدت وزارة الداخلية المصرية، وشهود عيان أن المتظاهرين في أحداث شبرا الخيمة استخدموا الرصاص الحي والخرطوش وقنابل المولوتوف، فيما ردت قوات الأمن بإطلاق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع، ووضعت حاجز ارتفاعه ما يقرب من 5 أمتار أمام باب القسم منعًا لاقتحامه. واستمرت هذه الاشتباكات حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد. ويبدو الوضع هشا للغاية في هذه المنطقة. وفي حال استمرت المواجهات، فمن المحتمل أن تنزل قوات من الجيش، وفقا لتصريحات مدير أمن القليوبية.

وفي نفس السياق خرجت مظاهرات أمام مديرية أمن الجيزة، حيث قام المتظاهروف بقذف المبنى بالحجارة. فيما تم إيقاف سيارة تابعة لقوات الأمن المركزي في شبرا المظلات بالقاهرة ونشبت اشتباكات بين المتظاهرين وعناصر الأمن. وفي منطقة الوراق بالقاهرة حاصر الأهالي قسم الشرطة وقذفوا قوات الأمن بالحجارة. وسمعتأصوات إطلاق الرصاص في ميت عقبة وانقطع التيار الكهربائي عن عدد من المناطق والأحياء في القاهرة والمحافظات.

ورأى نشطاء سياسيون أنه على الرغم من صعوبة توقع أي شيء خلال الأسبوعين المقبلين، إلا أنه في كل الأحوال ستحدث بلا شك مفاجآت كثيرة. لا أحد يعرف من أي نوع. إذ من الممكن أن يكون هناك تصعيد بدرجات معينة وفي مناطق ومحافظات مختلفة. ومن الممكن أن تقوم جبهة الإنقاذ أو بعض قوى المعارضة الأخرى بمحاولة تهدئة الأمور من أجل كعكة الانتخابات. وقد تتنبه الجبهة والقوى السياسية الأخرى إلى أن الشارع يسبقها وقد يتخلى عنها ويتركها. ورأى هؤلاء النشطاء أن السيناريوهات كتير،مشيرين إلى ضرورة الانتظار لما يمكن أن تسفر عنه أحداث الفترة من 23 إلى 31 يناير الحالي. وأوضحوا أن الأمور ستظل مشتعلة بدرجات معينة حتى 11 فبراير. إذأن كل هذه الفترة كانت مليئة بالأحداث في عام 2011، وبالتالي ستكون كلها حاضرة في المشهد الميداني قبل السياسي في فبراير 2013.وأكدوا أن لا حديث الآن عن أي انتخابات.فالشارع هو الذي يتسيد حتى 11 فبراير 2013.. وقد تحدث مفاجآت.

وقال نشطاء من حركة الاشتراكيين الثوريين إن التحالف الشيطاني بين الإخوان المسلمين والعسكر تم تدشينه باستفتاء 19 مارس 2011 وتم تتويجه بإقرار الدستور. واستبعدوا تماما ن تكون مصر قد تخلصت من حكم العسكر، إذ أن المواد 195 و197 و198 بالإضافة للمادة 64 تعطي صلاحيات غير مسبوقة للمؤسسة العسكرية، تتيح لها الحفاظ على إمبراطوريتها الاقتصادية وعلى آلية استخدامها للسخرة في العمالة وتحكمها بالقرار السياسي الخاص بالأمور السيادية من خلال مجلس الدفاع الوطني وتفرد لها المسوغات الدستورية والقانونية للمحاكمات العسكرية للمدنيين.  وأشاروا إلى أن كل تلك المواد التي تم إقرارها في الدستور تمت من خلال لجنة تأسيسية كانت أغلبيتها الساحقة من الإخوان المسلمين والسلفيين الذينوقفوا قبل عام ضد وثيقة "على السلمي" لاعتراضهم على مواد عسكرية أقل فجاجة بكثير مما أقرها دستورهم.

المصدر: روسيا اليوم

الأزمة اليمنية