سورية.. مقتل قائد لواء "أحفاد الرسول" بريف دمشق.. والاشتباكات قائمة في انحاء البلاد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605416/

أفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" في دمشق بمقتلِ قائدِ لواءِ أحفادِ الرسول الملقب بـ"أبو علي"، قرب داريا جنوبي دمشق. بدورهم أفاد نشطاء سوريون أن أعمال العنف التي وقعت يوم 18 يناير/كانون الثاني أدت الى مقتل 120 شخصا في حصيلة غير نهائية. من جانبها أفادت "سانا" ان الجيش يواصل عملياته "ضد أوكار الإرهابيين وتجمعاتهم حيث قضى على العديد من الإرهابيين في بعض مناطق ريف دمشق".

أفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" في دمشق بمقتلِ قائدِ لواءِ أحفادِ الرسول الملقب بـ"أبو علي"، قرب داريا جنوبي دمشق يوم 18 يناير/كانون الثاني. من جهتها أصدر اللواء بيانا نشر على الانترنيت اكد من خلاله مقتل القائد اثر استهداف مقره بصاروخ أدى لتدميره بالكامل، بحسب قوله.

من جانبها قالت وكالة الانباء السورية "سانا" ان الجيش يواصل عملياته "ضد أوكار الإرهابيين وتجمعاتهم حيث قضى على العديد من الإرهابيين في بعض مناطق ريف دمشق".

وأضافت "تم تدمير 4 سيارات بما فيها من أسلحة وذخيرة وإرهابيين في بلدة حجيرة". أما في الذيابية بريف دمشق "تم القضاء على عدد من الإرهابيين كانوا يقومون بترويع الأهالي".

كما قالت الوكالة ان وحدات الجيش نفذت عمليات ناجحة ضد المسلحين في بعض مناطق ريف إدلب منها بلدة سرجة وبعض المزارع المحيطة ودمرت عددا من أوكارهم وتجمعاتهم وأوقعت أعدادا كبيرة من أفرادهم بين قتيل ومصاب.

من جانب اخر أفاد نشطاء سوريون أن أعمال العنف التي وقعت يوم 18 يناير/كانون الثاني أدت الى مقتل 120 شخصا في حصيلة غير نهائية، بينهم 12 شخصا قضوا "إثر انفجار في منطقة المحافظة في مدينة حلب"، حيث ألمح المرصد السوري لحقوق الانسان انه ناجم عن قصف جوي لان "نسبة الدمار وحجم الدمار يوحيان بانه قصف من الطيران".

وقال المرصد السوري ان غارات جوية استهدفت مناطق عدة في ريف دمشق بينها داريا وعربين، الى جانب اشتباكات عنيفة هناك. واشار نشطاء اخرون الى ان اشتباكات وقعت في حي اليرموك في ريف دمشق بين الجيش ومسلحين.

وتابع المرصد ان 17 شخصا قضوا في محافظة ادلب "بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب المقاتلة احدهما قتل خلال اشتباكات في مدينة حلب والآخر استشهد خلال اشتباكات في محافظة الرقة" و15 مواطنا بينهم خمسة اطفال وسيدة قتلوا إثر سقوط قذائف وقصف بالطيران الحربي على بلدات وقرى سلقين وكفرنبل وكفروما بريف ادلب

هذا واعتبر المحلل السياسي السوري سليم حربا في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "الجيش السوري بعد ان قصم ظهر المشروع العسكري للعصابات الارهابية واصابه بحالة الشلل والصرع، يتابع فلوله، وهذه المرحلة تسمى مرحلة تقويض والقضاء على قيادات ما تبقى من هذه الفلول وفتح ابواب جهنم عليها".

ولفت حربا الى ان "هذه العمليات تحمل طابع عمليات امنية مع تعزيزات عسكرية تنفذ بنوعية عالية وكمية عالية وهادفية عالية".

وفي حديث مع القناة من مدينة شيكاغو الأمريكية رأى المعارض السوري محيي الدين قصار ان "الثورة الشعبية هي ضد نظام مجرم يملك نقطة قوة واحدة وهي دعم روسيا وايران له بالسلاح الثقيل، ونقطة ثانية هي انه لا ضمير له لانه قرر تدمير البلد اذا لم يحكمها".

الأزمة اليمنية