الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من ارتفاع مستوى العنف وأعداد الضحايا في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605411/

أعربت فاليري آموس، وكيلة الأمين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية عن قلقها من تزايد اعمال العنف الوحشية والعشوائية في البلاد ومن المستويات المتزايدة للعنف الجنسي. من جهتها أعربت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان عن قناعتها بأن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت وترتكب في سورية ويجب التحقيق فيها عبر الجنائية الدولية.

أعربت فاليري آموس، وكيلة الأمين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية في إفادتها أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي حول الوضع في سورية يوم 18 يناير/كانون الثاني عن قلقها من تزايد اعمال العنف الوحشية والعشوائية في البلاد ومن المستويات المتزايدة للعنف الجنسي.

وقالت آموس للصحافيين بعد المشاورات المغلقة بالمجلس "هناك الآلاف يقيمون في الخلاء في خيم لا يستطيعون الوصول إلى الغذاء أو المساعدة الطبية". وأضافت "أشعر بالقلق لأن 4 ملايين شخص بالبلاد يحتاجون إلى المساعدة من بينهم مليونا مشرد داخلي، وهناك 650 ألف لاجئ في الدول المجاورة وشمال أفريقيا وأوروبا، كما أن 400 ألف من 500 ألف لاجئ فلسطيني في سورية تضرروا من الوضع ويحتاجون إلى المساعدات".

واستطردت آموس قائلة إن الاستجابة الإنسانية في سورية تتحسن بيد أن وكالات الإغاثة ما زالت غير قادرة على الوصول إلى ملايين المحتاجين، موضحة إن مؤتمر المانحين المقرر في الكويت في 30 من الشهر الحالي يركز على النداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة بقيمة مليار و500 مليون دولار لمساعدة السوريين داخل سورية واللاجئين.

وقالت آموس إنها تحدثت، في المشاورات المغلقة في مجلس الأمن، عن تزايد أعمال الاغتصاب في سورية نتيجة العنف والصراع وجهود صندوق الأمم المتحدة للسكان لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا.

بيلاي: ضرورة احالة ملف سورية الى الجنائية

من جهتها أعربت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان عن قناعتها الراسخة بأن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت وترتكب في سورية ويجب التحقيق فيها، وقالت "لقد أبلغت مجلس الأمن بأن عدد الوفيات في هذا الصراع العنيف قد بلغ الآن ستين ألفاً، وبأن الصراع نفسه قد تغير من حيث طبيعته منذ أغسطس/آب من العام 2011، عندما كانت وقتها قوى الأمن التابعة للدولة تتعامل مع المتظاهرين السلميين، بمعدل وفيات بلغ ألفين".

وذكرت ان "المعدل الشهري للوفيات قد زاد بشكل كبير، فقد كان يقدر بألف شهرياً، وأصبح الآن 5 ألاف كل شهر"، مشيرة إلى انها حثت مجلس الأمن على إحالة الوضع السوري للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في وقوع جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية من قبل كافة الأطراف المنخرطة في هذا الصراع.

وأوضحت ان سورية ليست من الدول الموقعة على ميثاق روما الأساسي، لذا لا تخضع لاختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وأن الطريقة الوحيدة لإحالة الوضع إلى المحكمة لا تكون إلاّ عن طريق مجلس الأمن.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية