عدد من الرهائن لا يزالون في قبضة الارهابيين في الجزائر.. وواشنطن ترفض الحوار مع الخاطفين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605407/

افادت وكالة نواكشوط الموريتانية للانباء نقلا عن مصادر في الجماعة المتطرفة التي اختطفت الرهائن في منشأة ان اميناس النفطية في الجزائر بان الجماعة لا تزال تحتجز 7 رهائن غربيين. من جانبها ذكرت "رويترز" ان أكثر من 20 اجنبيا ما زالوا إما بقبضة الخاطفين او مفقودين.

افادت وكالة نواكشوط الموريتانية للانباء يوم الجمعة 18 يناير/كانون الاول نقلا عن مصادر في الجماعة المتطرفة التي اختطفت الرهائن في منشأة ان اميناس النفطية في الجزائر بان الجماعة لا تزال تحتجز 7 رهائن غربيين.

وذكرت الوكالة ان الحديث يدور عن 3 بلجيكيين واثنين من الامريكان وبريطاني وياباني.

من جانبها ذكرت وكالة "رويترز" ان أكثر من 20 اجنبيا ما زالوا إما في قبضة الخاطفين او مفقودين بالموقع.

وفيما يتعلق بعدد الضحايا فقد نقلت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية عن مصدر امني قوله انه تأكد مقتل 12 رهينة من المواطنين الجزائريين والاجانب. ولم يفصح المصدر عن اي تفاصيل بشأن جنسيات القتلى. واضاف انه تمت تصفية 18 ارهابيا. وفي وقت سابق كانت المصادر تشير الى مقتل 30 رهينة.

وفي هذا السياق اكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس رسميا مقتل مواطن فرنسي اثناء عملية تحرير الرهائن، ونجاة 3 آخرين.

هذا وكان مصدر امني جزائري قد قال في وقت سابق انه تم تحرير 100 من الرهائن الاجانب، بالاضافة الى مئات العاملين الجزائريين في المنشأة النفطية. وتفيد الانباء الواردة بان الجيش الجزائري فرض السيطرة على المباني السكنية التابعة للمجمع النفطي، ولكنه لم يتمكن بعد من بسط السيطرة على المجمع بالكامل.

الخارجية الامريكية: لا مفاوضات مع الخاطفين

واعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فكتوريا نولاند للصحفيين ان الولايات المتحدة لا تتفاوض مع الارهابيين، وذلك ردا على سؤال بشأن مقترح الجماعة المسلحة للدخول في مفاوضات حول وقف العملية الفرنسية في مالي، والافراج عن الرهائن الامريكان مقابل اطلاق سراح السجينين الشيخ عمر عبد الرحمن وعافية صديقي اللذين يقبعان في السجن بالولايات المتحدة بتهمة الارهاب.

هذا وكشفت وكالة نواكشوط للانباء عن بعض التفاصيل حول المجموعة المسلحة التي تحتجز الرهائن والهجوم الذي قامت به. وحسب معلوماتها فقد تسلل عناصر "كتيبة الموقعين بالدم" بقيادة عبد الرحمن النيجري "المكنى أبو دجانة" الى الاراضي الجزائرية من النيجر. وكان عددهم يبلغ نحو 40 مسلحا.

وقالت الوكالة ان الجماعة اقتحمت المجمع النفطي، واحتجزت عددا من الرهائن في المجمع السكني، وعددا آخر في المصنع. وبعد ذلك انقسمت الى مجموعتين: الاولى احتجزت الرهائن في المجمع السكني ويقودها "أبو البراء" الجزائري الذي قتل الخميس خلال عملية الجيش الجزائري، في حين احتجزت المجموعة الثانية القسم الثاني من الرهائن في المصنع يقودها عبد الرحمن النيجري.

ونقلت الوكالة عن النيجري قوله ان سيارات المسلحين تعرضت الخميس أثناء محاولة نقل المجموعة المحتجزة في المجمع السكني إلى المصنع، لقصف المروحيات الجزائرية. فقتل حوالي 16 من الخاطفين، و35 من الرهائن، حسب قول النيجري.

ولا يزال المسلحون متحصنين بالمصنع.

وحسبما ذكرت الوكالة فان عبد الرحمن النيجري ينحدر من إحدى القبائل العربية في النيجر، والتحق بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية في شمال مالي عام 2005، وأصبح أحد أقرب المقربين من قائد "جماعة الملثمين" مختار بلمختار الملقب بـ"الاعور".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية