كاميرون يعرض على الجزائر المساعدة في التفاوض مع خاطفي الرهائن والجيش يقضي على 18 مسلحا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605371/

أعلن ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني الجمعة 18 يناير/كانون الثاني ان بلاده مستعدة لمساعدة الحكومة الجزائرية في التفاوض مع خاطفي الرهائن المحتجزين في مجمع ان أميناس النفطي. وعلمت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصادر أمنية أن القوات الخاصة للجيش قضت على 18 إرهابيا من المجموعة التي ما زالت متحصنة داخل المجمع.

أعلن ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني الجمعة 18 يناير/كانون الثاني ان بلاده مستعدة لمساعدة الحكومة الجزائرية في التفاوض مع خاطفي الرهائن المحتجزين في مجمع ان أميناس النفطي، مؤكدا ان عددا من رعايا بريطانيا الذين كانوا ضمن المخطوفين هم في عداد المفقودين.

وأكد كاميرون في كلمة أمام نواب البرلمان ان الجانب الجزائري لم يبلغه مسبقا بخطط إجراء العملية العسكرية لتحرير الرهائن التي أوقعت ما لا يقل عن 30 قتيلا بينهم، لكنه تعهد بـ"بذل كل ما في الوسع من أجل ملاحقة المسؤولين" عن عملية الاختطاف. وذكر أن أقل من 30 بريطانيا كانوا ضمن الرهائن، مؤكدا أنه أرسل قوة خاصة لإجلائهم.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية أعلنت في وقت سابق من اليوم ذاته أن أزمة الرهائن ما زالت جارية. من جهته، قال اسبين بارت آيد وزير الخارجية النرويجي لهيئة الاذاعة البريطانية ان الجيش الجزائري استولى على أجزاء من المجمع.

هذا وعلمت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصادر أمنية الجمعة أن القوات الخاصة للجيش قضت على 18 إرهابيا من المجموعة التي ما زالت متحصنة داخل المجمع، مؤكدة بذلك صحة الأنباء التي أوردتها تقارير إعلامية غربية حول أن الجيش الجزائري أحكم سيطرته على أجزاء من المجمع الذي احتجز فيه المسلحون مئات من الرهائن الجزائريين والأجانب، بينما لا تزال أجزاء أخرى في قبضة الخاطفين.

هذا وتوعدت الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة التي أعلنت مسؤوليتها عن احتجاز الرهائن بالقيام بمزيد من عمليات الاختطاف. ونقلت وكالة نواكشوط الموريتانية للأنباء عن متحدث باسم الجماعة أنها ستضرب "أماكن غير متوقعة" داخل البلاد وتحذر الجزائريين من الاقتراب من منشآت الشركات الأجنبية.

وكانت وكالة الانباء الجزائرية قد أعلنت مساء الخميس انتهاء العملية العسكرية لتحرير مئات الرهائن المحتجزين على أيدي جماعة تطلق على نفسها "الموقعون بالدم"، ثم عادت الوكالة لتقول ان قوة خاصة ما زالت تحاصر أحد المواقع في المجمع النفطي. وأسفرت العملية عن مقتل 30 رهينة من جنسيات مختلفة جراء العملية، بينهم جزائريون وبريطانيان ويابانيان ومواطن فرنسي بالاضافة الى 15 من أعضاء الجماعة الخاطفة.

المصدر: وكالات