هيغ: استمرار العنف في سورية يتطلب دعم المعارضة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605349/

أعلن وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني أن استمرار العنف في سورية يتطلب من المجتمع الدولي دعم المعارضة. من جانبها اعلنت الخارجية الفرنسية ان باريس "تدين باقوى العبارات المجزرة الجديدة التي نفذها الجيش السوري في حمص"، بحسب تأكيدها.

أعلن وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني أن استمرار العنف في سورية يتطلب من المجتمع الدولي دعم المعارضة.

وقال هيغ يوم 17 يناير/كانون الثاني إنه من الأفضل ان يحدث انتقال سياسي سلمي في سورية لأنه سيكون أفضل سبيلا للبلاد، مضيفا انه إذا استمر القتل والعنف دون أي اختراق دبلوماسي فإن على المجتمع الدولي أن يكون جاهزا لتصعيد رده والبحث عن طرق لإرسال المساعدات والدعم للمعارضة السورية.

باريس تدين "مجزرة حمص"

من جانبها اعلنت الخارجية الفرنسية ان باريس "تدين باقوى العبارات المجزرة الجديدة التي نفذها الجيش السوري في حمص"، والتي أدت الى مقتل اكثر من 100 مدني، منددة "بوحشية نظام (الرئيس السوري) بشار الاسد"، بحسب تعبيرها.

وصرح مساعد المتحدث باسم الخارجية فانسان فلورياني في بيان يوم 17 يناير/كانون الثاني ان "هذه الحلقة الدموية الجديدة تشكل اثباتا اضافيا على وحشية نظام بشار الاسد.. فرنسا تريد ان لا تبقى هذه الجرائم بلا عقاب".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث عما وصفه بـ"مجزرة" جديدة أقدمت عليها قوات الأمن والجيش السوري يوم 15 يناير/كانون الثاني في حمص، وراح ضحيتها اكثر من مائة شخص، بحسب قوله. وقال المرصد في بيان صدر يوم 17 يناير/كانون الثاني "إن أكثر من 106 أشخاص بينهم نساء وأطفال قتلوا في مجزرة ارتكبتها القوات الحكومية يوم الثلاثاء في بساتين الحصوية بحمص".

هذا واعتبر الناشط السياسي السوري يزن عبد الله في حديث لقناة "روسيا اليوم" من لندن ان تعليقا على تصريحات هيغ "الغرب كان يعلم بأن المعارضة المسلحة في سورية لن تحقق نصرا خاطفا، وليس هذا الهدف المطلوب منها بل اضعاف واستنزاف الجيش السوري (...) وهيغ بدأ يتحدث خلال الايام العشرة الاخيرة بلغة التسويف والمماطلة عبر تقديم وعود للمسلحين لن ترى الضوء".

بينما قال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية نهاد عوض في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن انها "ليست المرة الاولى التي يتحدث فيها البريطانيون عن رفع الحظر على توريد السلاح الى المعارضة السورية.. وتوقيت التصريح الاخير يشير الى وجود اهتمام داخل بريطانيا وبعض الدول الغربية بحكم تفاقم الازمة وزيادة عدد الضحايا في سورية".