اقوال الصحف الروسية ليوم 28 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60506/

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تتوقف عند استطلاع للرأي أجرته الصحيفةُ الصينية "غوان مين جي باو" واسعةُ الانتشار بين ألفٍ وخمسمائةٍ من أشهر المحللين السياسيين في الصين لتحديد الشخصيات السياسيةِ التي أثَّـرَتْ في مجرى السياسة الدولية خلال العام الجاري. ولقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن الرئيس دميتري ميدفيديف يحتل موقعا متقدما بين العشرِ الأوائل من الشخصيات العالمية. وفي تعليقها على نتائج ذلك الاستطلاع ذكرتِ الصحيفةُ الصينية أنَّ الرئيسَ الروسي البالغَ من العمر خمسةٍ وأربعين عاما، يُـعتبر الزعيم الأصغر سِـنّـا في التاريخ الروسي. كما أنه أولُ زعيمٍ روسي يزور جُـزرَ الكوريل ويَـعتبرُها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الروسية، مؤكداً بذلك على الموقف الروسيِّ الحازمِ من القضايا السيادية.

صحيفة "إيزفستيا" تسلط الضوء على دراسةٍ نَـفَّـذتْـها وكالةُ "إ. بي. كا. ريتينغ" لمعرفة المهن الأكثرِ شعبية بين سكان موسكو. ولقد أظهرت نتائج الدراسة أن غالبية الموسكوفيين لا يَـهتمون بالوظائف التي تتطلب مجهودا جسديا ولا تكْـسِـبُ شاغِـلَها مكانةً اجتماعية كـ"البائع وعامل التنظيف وعامل البناء" وما شابه ذلك. ويترك الموسكوفيون هذه المهنََ للعمالة الوافدة التي تتألف في الغالب من مواطني جمهوريات آسيا الوسطى. أما المهن التي تحظى باهتمام الموسكوفيين فهي بشكل عام أعمالٌ مكتبية بالإضافة إلى الوظائف في قطاع الأعمال والتجارة. وتشير الصحيفة إلى أن الوظائف التي تلقى إقبالا كبيرا عادةً ما تَـتطلب من المرشحينَ تقديمَ الوثائق التي تثبت إقامتَـهم في مدينة موسكو أو ضواحيها، الأمر الذي يساهم في تفضيل الموسكوفيين على سواهم من المتقدمين.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تابعت مجرياتِ الاجتماع المشترك لـ"مجلس الدولة"، و"لجنة متابعة تنفيذ المشاريع الوطنية"، الذي التأم يوم أمس في الكرملين بحضور الرئيس دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين، لافتة إلى أن الاجتماع كان من المقرر أن يناقِـشَ الإجراءاتِ التي ينبغي اتخاذُها لدعم الأسرةِ والأمومةِ والطفولة. لكن الاضطرابات التي حدثت مؤخراً في موسكو على خلفيةٍ عرقية ألقت بظلالها، ليس فقط على برنامج الاجتماع، بل وعلى سياسة الدولة بشكل عام. حيث استحوذت المسألة القومية على الجزء الأكبر من المناقشات التي جرت في ذلك الاجتماع. وكان المجتمع الروسي شاهدا على الاختلاف في الطريقة التي يقارب بها هذه القضيةَ الحساسة كل من الرئيس مدفيديف ورئيس الحكومة بوتين. فقد دعا بوتين إلى استخدام التجربة السوفياتية في حل المسائل القومية. وأعاد للأذهان أن الاتحاد السوفياتي نجح في إرساء السلم بين الأعراق المختلفة، وتمكن من خلق مثل تسمو فوق العلاقات بين الأعراق وبين الأديان، لكنها كانت تحمل طابعا أيديولوجيا متمثلا في الأفكار الاشتراكية. وكان بوتين في واقع الأمر يقترح تطبيق تلك الوصفة على روسيا الحديثة. لكن الرئيس مدفيديف وعلى الرغم من إقراره بمزايا التجربة السوفياتية، أوضح أن المصير الذي آل إليه الاتحاد السوفييتي، يمثل تربة خصبة للتأمل والتفكير. وعبر مدفيديف عن قناعته بأن معالجة المسألة القومية في ظروف روسيا المعاصرة تتطلب وسائل جديدة.يرى كاتب المقالة أن مداخلة مدفيديف توحي بأنه يعتبر تجربة الولايات المتحدة في هذا المجال مثالا يمكن الاقتداء به. فقد أشار ميدفيديف إلى أن روسيا تحتل المركز الثاني بعد الولايات المتحدة من حيث عدد المهاجرين. وأوضح أن ما يقلق الكثيرين من الروس في واقع الأمر ليس الهجرة الخارجية، بل الهجرة الداخلية التي تزداد عاما بعد عام، وما يتبع ذلك من اختلال في التوازن العرقي في الكثير من المناطق. وأعرب الرئيس عن عدم رضاه عن الطريقة التي تعالج بها السلطات المحلية الخلافات القومية، التي حسب رأيه، تمثل خطرا حقيقيا على مستقبل روسيا. يوضح الكاتب أن المسالة القومية كشفت عن خلافات واضحة في وجهات النظر بين الرئيس ورئيس حكومته، لكن هذه الخلافات حسب العديد من المحللين لا تعدو كونها زوبعة في فنجان. ذلك أن الرئيس مدفيديف يقترح أمورا غير مفهومة، وذلك هو الحد الأقصى لما يستطيع فعله. فهو بشكل مصطنع يحرك الاختلاف في وجهات النظر في النقاط التي يكون فيها الجدال تجريديا وغير مرتبط بقرارات وتغييرات حقيقية. وهذه هي طريقته في جذب الاهتمام إلى مسألة اختلاف وجهات النظر بينه وبين رئيس الوزراء.

صحيفة" روسيسكايا غازيتا " تقول، إنه في الوقت الذي يعكف فيه ممثلو الاجهزة الأمنية والحقوقيون على وضع آليات فعالة للرقابة على الانترنت دون أن يشكل ذلك خرقا للقانون، نجد أن عصابات الانترنت ماضية في إنشاء مجالات إفتراضية خاصة بها وشبكات إنترنت موازية. يؤكد كاتب المقالة أن الـ"إنترنت الموازية" ليست ضربا من ضروب التهيؤات او الخيال العلمي، وإنما هي واقع ملموس. ذلك أن هذه العبارة ترددت كثيرا في المداخلات التي قدمها المشاركون في الـ" طاولة المستديرة" التي نُظمت مؤخرا في موسكو، تحت عنوان "القانون الدولي والانترنت". وبهذا فإن العالم المعاصر يجد نفسه اليوم أمام إجرام جديد لا يعترف بالحدود. فالعالم الافتراضي الذي يوفره الانترنت فتح مجالا رحبا أمام مجرمي الانترنت لممارسة أنشطتهم الهدامة. فجرائم النصب والاحتيال والإبتزاز شاعت بكثرة، وأصبح بمقدور القتلة أن يخنقوا مريضا يرقد في مستشفى يقع على بعد آلاف الكيلومترات، وذلك بمجرد كبس أزرار تفضي إلى تعطيل جهاز التنفس الاصطناعي. هذه الحقائق تـظهر حاجة الكثير من الدول للبحث عن بدائل تنوب عن شبكة الانترنت التقليدية.  وتلفت الصحيفة النظر إلى أن الشبكة العنكبوتية العالمية مصممة بطريقة، تضع مفاتيح التحكم والرقابة بيد الولايات المتحدة حصرا. وهذا الواقع لايروق للكثير من الدول وفي مقدمتها روسيا التي يمر جزء كبير من خطوط الإنترنت التي تستخدمها عبر النرويج، البلد العضو في حلف الناتو. ولقد برز التأثير السلبي لهذا الواقع خلال حرب القوقاز الأخيرة عندما كانت وسائل الاتصالات التابعة للقوات المسلحة الروسية الموجودة في عاصمة أوسيتيا الجنوبية تسخينفال، كانت تتعرض تارة للتنصت وتارة أخرى للإنقطاع. وبمثابة رد على التهديدات الاستراتيجية الالكترونية أنشأت روسيا مؤخرا مجالا خاصا بها يعتمد الأحرف الروسية. ويوضح الكاتب أن استحداث الـ"مجال" الروسي يتيح للأجهزة الأمنية الروسية متابعة المجرمين والخارجين عن القانون ومراقبة مراسلاتهم وتحركاتهم. لكن الجماعات الاجرامية أخذت تبحث عن مخارج تكفل لها الإفلات من الرقابة. وأحد الحلول الناجحة يتمثل في ما بات يعرف بـ "مشروع الانترنت الخفي". يوضح خبير الإنترنت سيرغي شيبيلوف أن هذا النوع من الشبكات يتيح للخارجين عن القانون إمكانية تبادل المعلومات دون الخوف من أعين الرقابة. والعثور عليهم غير ممكن إلا بتضافر جهود المجتمع الدولي بكامله، وهذا بدوره يتطلب إبرام اتفاقيات ووضع شروط موحدة تحكم شروط اللعبة واعتماد قانون موحد يسري على الجميع.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي " كتبت تقول إن صفقات بيع وشراء الشقق السكنية في موسكو منذ بداية العام وحتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري بلغت 83 الفا و700 صفقة أي أكثر بنحو 34 % عما كانت عليه خلال العام الماضي . الصحيفة توقعت ارتفاع هذه الصفقات بنهاية العام بنحو 15 % عن مستويات عام 2007 أي مستوى ما قبل الأزمة المالية. من جهة أخرى، تتباين آراء الخبراء بشأن صفقات بيع وشراء الشقق خلال العام المقبل في موسكو حيث يرى البعض أنها ستصل وسطيا إلى نحو 7 الاف صفقة شهريا بينما يتوقع آخرون تراجعها إلى 75 ألفا سنويا بنهاية عام 2011 .

صحيفة " إر بي كا ديلي " قالت إن المعجزة التي انتظرها الكثيرون لم تقع وأن المحكمة اتهمت ميخائيل خودوركوفسكي وبلاتون ليبيديف بسرقة نحو 220 مليون طن من النفط وإضفاء الصفة القانونية على الأموال التي تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة، ومع ذلك تشير الصحيفة إلى ان السؤال الرئيس حول مدة العقوبة التي ستقررها المحكمة مازال مفتوحا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)