استيلاء المتمردين في مالي على ديابالي وسط البلاد.. والناتو يؤكد دعمه للعملية الفرنسية هناك

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605014/

اكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان المتمردين الاسلاميين في مالي استولوا يوم الاثنين 14 يناير/كانون الثاني على مدينة ديابالي وسط البلاد ، على الرغم من هجوم القوات الحكومية على مواقعهم.

اكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان المتمردين الاسلاميين في مالي استولوا يوم الاثنين 14 يناير/كانون الثاني على مدينة ديابالي وسط البلاد ، على الرغم من هجوم القوات الحكومية على مواقعهم.

وقال لودريان، حسبما نقلت عنه قناة "بي اف ام تي في" التلفزيونية التابعة لشبكة "سي ان ان"، قال ان التدخل الفرنسي كان ضروريا لمنع المتمردين من فرض السيطرة على عاصمة مالي باماكو. واضاف قوله: "لو لم نقم بذلك فورا، لكانت باماكو في ايدي الارهابيين اليوم". واعرب الوزير عن مخاوه من تأثير الوضع في مالي على دول اخرى.

من جانبه قال تييمان هوبرت كوليبالي وزير خارجية مالي انه من غير المعروف كم وقتا ستستغرقه العملية العسكرية ضد المتمردين. وقال: "من الواضح اننا لا نسعى لاجبارهم على التراجع فحسب، بل من الضروري طردهم". واعرب عن امتنانه لفرنسا على تقديمها الدعم العسكري لمالي، ودعا الدول الاخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، لمساعدة الحكومة المالية عسكريا.

وفي وقت سابق اعلن لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي للصحفيين ان العملية العسكرية الفرنسية في مالي ستستمر عدة اسابيع، ولا أكثر، مؤكدا ان فرنسا لا تخطط لحضور عسكري طويل الامد في مالي، ورفض المقارنة بين هذه العملية ومشاركة القوات الفرنسية في العملية بأفغانستان.

الناتو يدعم العملية الفرنسية في مالي

من جهتها اعلنت اوانا لونغيسكو المتحدثة باسم حلف الناتو للصحفيين في بروكسل يوم الاثنين 14 يناير/كانون الثاني ان الحلف يدعم العملية العسكرية الفرنسية في مالي، لكنه لم يتسلم من فرنسا اي طلب للمساعدة ولم يناقش مشاركته في هذه العملية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدثة قولها: "لم يكن هناك اي طلب او مناقشة بشأن الوضع في مالي، والحلف لا يشارك في (تسوية) هذه الازمة".

واضافت المتحدثة : "بالطبع، كلنا قلقون من الاخطار التي يمكن ان تشكلها المنظمات الارهابية في مالي، وليس على تلك البلاد فحسب، بل وعلى المنطقة. ولذلك فاننا نرحب بجهود المجتمع الدولي بأسره الرامية الى تطبيق قرار مجلس الامن الدولي (حول مالي)، وبالاعمال الفورية التي تقوم بها فرنسا للتصدي لهجوم المنظمات الارهابية".

كاميرون: العسكريون البريطانيون لن يشاركوا في الاعمال على الارض في مالي

من جانبه جدد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون التأكيد على ان العسكريين البريطانيين لن يشاركوا في الاعمال على الارض في مالي، لكن بريطانيا ستقدم الدعم اللوجستي لفرنسا. واشار كاميرون الى ان دعم العملية الفرنسية في مالي يتجاوب مع مصالح بريطانيا.

وقال رئيس الوزراء في تصريح لـ "بي بي سي" يوم الاثنين ان "هناك تنظيما اسلاميا خطيرا على صلة بالقاعدة يسيطر على شمال البلاد، وهو يهدد جنوبها. وعلينا ان ندعم الخطوات التي اتخذها الفرنسيون". واضاف ان الاستخبارات البريطانية ستقدم المساعدة للزملاء الفرنسيين.

والجدير بالذكر ان بريطانيا قد خصصت طائرتي نقل عسكريتين من طراز "سي - 17" لدعم العملية الفرنسية. وقد توجهت الاولى منها الى فرنسا، بينما تأخر وصول الثانية بسبب عطب فني صغير. ومن المقرر ان تنقل الطائرتان الشحنات العسكرية للقوات الفرنسية في مالي.

المصدر: "سي ان ان"، "بي بي سي"، "رويترز" + "روسيا اليوم"