متمردون إسلاميون في مالي يشنون هجوما مضادا ويتوعدون بضرب مصالح فرنسا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/604980/

أفادت "رويترز" نقلا عن مصادر عسكرية في مالي أن متمردين إسلاميين شنوا هجوما مضادا ببلدة ديابالي بوسط البلاد الاثنين 14 يناير/كانون الثاني، وذلك بعد سلسلة غارات جوية فرنسية استهدفت مواقعهم بالشمال واستمرت على مدى ثلاثة أيام. وذكرت قوات الأمن المالية أن أكثر من 60 إسلاميا قتلوا في هجوم جوي فرنسي على معقل المتمردين في مدينة غاو.

أفادت "رويترز" نقلا عن مصادر عسكرية في مالي أن متمردين إسلاميين شنوا هجوما مضادا ببلدة ديابالي بوسط البلاد الاثنين 14 يناير/كانون الثاني، وذلك بعد غارات جوية فرنسية استهدفت مواقعهم بالشمال واستمرت على مدى ثلاثة أيام.

وأكد شهود عيان للوكالة ان الاشتباكات جارية بين الجيش الحكومي والإسلاميين الذين بدأوا التسلل الى المنطقة الليلة الماضية، دون ورود معلومات حول الخسائر من الجانبين.

تأتي هذه التطورات بعد سلسلة هجمات شنتها الطائرات العسكرية الفرنسية على المسلحين في مدينة غاو شرق مالي، ووسعت من غاراتها إلى عمق مناطق المتمردين. وذكرت قوات الأمن المالية الاثنين أن أكثر من 60 إسلاميا قتلوا في هجوم جوي فرنسي على معقل المتمردين في غاو.

من جهتها، هددت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا بـ"ضرب عمق فرنسا" ردا على عمليتها العسكرية التي بدأتها الجمعة للقضاء على مقاتلي الجماعات الإسلامية المتطرفة شمال مالي، وعلى رأسها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد. وقال أبو دردار القيادي في حركة التوحيد والجهاد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من باماكو الاثنين ان "فرنسا هاجمت الاسلام، وسنضرب فرنسا في الصميم"، متوعدا باستهداف مصالح فرنسية "في باماكو وفي افريقيا وفي أوروبا".

ورفض ابو دردار اعطاء حصيلة للغارات الفرنسية على مواقع الاسلاميين المسلحين.

وبشأن مصير الرهائن الفرنسيين السبعة المحتجزين في منطقة الساحل، قال أبو دردار "سنصدر بيانا اليوم حول الرهائن".

وتحتجز القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي منذ 16 ايلول/سبتمبر 2010 اربعة موظفين في مجموعة اريفا النووية الفرنسية خطفوا في النيجر، اضافة الى فرنسيين اسرتهما في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 في شمال مالي. وخطف شخص سابع في 20 تشرين الثاني/نوفمبر في غرب مالي من قبل حركة التوحيد.

هذا وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد أعلن الاسبوع الماضي تعزيز الإجراءات الأمنية في فرنسا تحسبا لعمليات انتقامية بسبب مشاركة القوات الفرنسية في عمليات في مالي والصومال، مؤكدا عدم وجود أي مصالح ذاتية فرنسية من عملياتها في هذا البلد الأفريقي.

وأكد ألكسي فينينكو كبير الباحثين في معهد دراسات قضايا الأمن الدولي بموسكو لـ"روسيا اليوم" انه لا يستبعد أن تتعرض فرنسا لهجمات ارهابية رغم الاجراءات الامنية المكثفة التي تعهدت السلطات باتخاذها.

المصدر: وكالات