يالون يستثني تأسيس دولة فلسطينية وليفني تحذر من خطورة وضع إسرائيل بعد رفع تمثيل فلسطين في الأمم المتحدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/604826/

استثنى موشيه يالون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الشؤون الاستراتيجية تأسيس دولة فلسطينية مستقلة تعيش إلى جنب إسرائيل. من جانبها أكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني أهمية أن تبادر إسرائيل في استئناف عملية التفاوض مع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الدولة العبرية وجدت نفسها في وضع خطير جدا بعد رفع تمثيل فلسطين في الأمم المتحدة.

استثنى موشيه يالون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الشؤون الاستراتيجية تأسيس دولة فلسطينية مستقلة تعيش إلى جنب إسرائيل.

ونقلت بوابة "جيروزاليم بوست" يوم 12 يناير/كانون الثاني عنه قوله: "بالنسبة إلي سيان، لتسمي السلطة الفلسطينية نفسها الإمبراطورية الفلسطينية". وأشار يالون الذي سبق له أن شغل منصب رئيس هيئة الأركان للجيش الإسرائيلي إلى أن "أهداف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هي نفس أهداف حماس".

من جانبها أكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني أهمية أن تبادر إسرائيل في استئناف عملية التفاوض مع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الدولة العبرية وجدت نفسها في وضع خطير جدا بعد منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة. وقالت ليفني: "كان قرار الأمم المتحدة مجرد بداية. إننا الآن جالسون على البركان المزمع أن ينفجر في مارس/آذار عندما سيضع العالم خطة دبلوماسية على الطاولة". وواصلت: "فإما أن سيفرضون هم علينا خطتهم، أو نحن سنطلق خطتنا".

وأشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن محمود عباس أمر الأسبوع الماضي ببدء إصدار كافة الوثائق الرسمية باسم دولة فلسطين في خلال الشهرين القادمين بدلا من الوثائق القديمة المكتوب فيها "السلطة الوطنية الفلسطينية" والمستخدمة منذ توقيع اتفاقيات أوسلو عام 1993. وأوضحت الحكومة الفلسطينية أنه ليس فقط سكان الضفة الغربية، بل وسكان غزة واللاجئين الفلسطينيين أيضا سيتمكنون من الحصول على وثائق جديدة.

وفي 5 يناير/كانون الثاني أصدر عباس تعليمات لسفارات بلاده في أنحاء العالم باستخدام توصيف "دولة فلسطين" بدلا من "السلطة الوطنية الفلسطينية" في معاملاتها الرسمية.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

"غلطة الشاطر" بـ400 مليار.. فمن هو الشاطر؟