نتانياهو يتملص من تصريحات ليبرمان حول الفلسطينيين وتركيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60468/

وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تصريحات وزير خارجية البلاد أفيغدور ليبرمان حول عدم امكانية التسوية النهائية مع الفلسطينيين وتقديم اعتذار لتركيا عن شن الهجوم على أسطول "الحرية" بأنها آراؤه ومواقفه الشخصية. جاء ذلك في بيان وزعه مكتبه يوم الاثنين 27 ديسمبر/كانون الاول.

وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تصريحات وزير خارجية البلاد أفيغدور ليبرمان حول عدم امكانية التسوية النهائية مع الفلسطينيين وتقديم اعتذار لتركيا عن شن الهجوم على أسطول "الحرية" بأنها آراؤه ومواقفه الشخصية. جاء ذلك في بيان وزعه مكتبه يوم الاثنين 27 ديسمبر/كانون الاول.
وقال نتانياهو أيضا ان موقف الحكومة الاسرائيلية لا يعبر عنه سوى رئيس وزرائها وحده ويعكس في قرارات مكتبه.
وكان أفغدور ليبرمان قد ألقى يوم الاحد  ديسمبر/كانون الاول كلمة في المؤتمر السنوي بالقدس لسفراء اسرائيل المعتمدين لدى دول العالم، حيث أعلن أن ميزان القوى في المجتمع الاسرائيلي والمواقف الفلسطينية من عملية السلام لا تسمح بالأمل في التسوية النهائية للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي على المدى المنظور. واقترح بدل ذلك التركيز على وضع اتفاقية مرحلية بعيدة المدى.
ونقل المكتب الاعلامي لحزب "بيتنا اسرائيل" الذي يتزعمه وزير الخارجية عن ليبرمان قوله ان "هذا النموذج سيسمح لنا باقامة التعاون مع الفلسطينيين في مجالي الامن والاقتصاد مع تأجيل حل المسائل المعقدة الى المستقبل".
ويتمتع حزب "بيتنا اسرائيل" بثالث أكبر عدد من المقاعد في البرلمان الاسرائيلي،  وهو شريك ائتلافي لحزب "الليكود" الحاكم الذي يتزعمه نتانياهو.
ويكمن موقف اسرائيل الرسمي الذي أعلنه رئيس الوزراء مرارا في أن البلاد مستعدة للعودة فورا وبدون شروط مسبقة الى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين من أجل مناقشة جميع نقاط التسوية بدون استثناء، بما فيها مسائل الحدود والقدس واللاجئين.
كما رفض ليبرمان في كلمته تقديم الاعتذار لتركيا عن شن الهجوم على أسطول "الحرية" الذي  كان مؤلفا من ست سفن تحمل شحنات انسانية لدى توجهها الى قطاع غزة. وقد قتل تسعة ناشطين أتراك في اثناء  العملية التي نفذتها القوات الاسرائيلية الخاصة. وأصبحت تركيا اثر الحادث في طليعة منتقدي اسرائيل، كما اتخذت نهجا لخفض مستوى العلاقات الثنائية مع اسرائيل. وصرح ليبرمان بأن على تركيا أن تقدم اعتذارات لنا عن تأييدها للارهاب وشدد على أن الجانب الاسرائيلي لن يقدم أي اعتذار.
وكان الأمل في تطبيع العلاقات الاسرائيلية التركية قد لاح في الأفق في بداية ديسمبر/كانون الاول الجاري، حيث أرسلت تركيا الى اسرائيل طائرتين لاطفاء حرائق الغابات. كما أجري رئيسا  وزراء البلدين أول مكالمة هاتفية بعد مرور سنتين تقريبا منذ تولي نتانياهو لمنصبه.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية