مدفيديف: النزاعات بين القوميات تشكل خطرا بالغا على روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60466/

اعترف الرئيس الروسي دميتري مدفيديف بان مشكلة العلاقات بين القوميات قائمة في روسيا. وقال في اجتماع مشترك لمجلس الدولة واللجنة الرئاسية للمشاريع الخاصة بقضايا القوميات يوم 27 ديسمبر/كانون الاول ان العلاقات بين القوميات متوترة في العديد من مناطق البلاد. واشار مدفيديف الى الخطورة البالغة للنزاعات بين القوميات بالنسبة الى روسيا.

اعترف الرئيس الروسي دميتري مدفيديف بان مشكلة العلاقات بين القوميات قائمة في روسيا. وقال في اجتماع مشترك لمجلس الدولة  واللجنة الرئاسية للمشاريع الخاصة بقضايا القوميات  يوم 27 ديسمبر/كانون الاول ان العلاقات بين القوميات متوترة في العديد من  مناطق البلاد. واشار مدفيديف الى الخطورة البالغة للنزاعات بين القوميات بالنسبة الى روسيا.
ولاحظ مدفيديف ان الميزان الاثني الذي تشكل خلال قرون يتغير بسرعة .علما بان هذا التغير يحدث بصورة موجعة وترافقه النزاعات  على الخلفية القومية. واشار الى ان المتطرفين السياسيين والمجرمين  يساهمون فحسب في ذلك.
واكد مدفيديف ان النزاعات بين القوميات بغض النظر عن انها انبثقت في القوقاز او منطقة حوض الفولغا او في سيبيريا او موسكو، "تقوض اسس مجتمعنا".
ويرى الرئيس ان النشاط  الخاص بالعلاقات القومية "لم يحظ قط بألاولوية على مستوى الاقاليم وكان يهمل عادة او يجري التظاهر بالعمل.

مدفيديف: لايمكن تبرير الاعمال البربرية والقسرية

قال الرئيس مدفيديف ان خصوصية المميزات القومية لا يمكن ان تكون مبررا للاعمال البربرية.
وقال " لايمكن لاي خصوصيات قومية وعادات وتقاليد ومشاكل اقتصادية تبرير الاستهتار والاعمال البربرية والقسرية والتخريبية ". واضاف " ولايمكن ان تفسر الاعمال البربرية بالجينات الوراثية ".
واضاف " يجب ان ندرك جميعا ان نتائج الشعبوية يمكن ان تكون كارثية ".

يجب الوقوف بوجه كافة محاولات التفرقة القومية

وطلب الرئيس مدفيديف من قوات الامن والشرطة الضرب بيد من حديد على كل المحاولات الرامية الى نشر التفرقة القومية وعدم غض النظر عن كل من لايرغب بالحوار في موضوع العلاقات القومية.
وتركز حديث الرئيس مدفيديف على كره الاجانب ( الخوف من الاجنبي ) الذي برز في المجتمع الروسي عقب احداث ساحة المانيج يوم 11 ديسمبر/كانون الاول  والتي كان سببها قرار المحقق الافراج عن المشاركين في المشاجرة التي ذهب ضحيتها يغور سفيريدوف مشجع فريق " سبارتاك " موسكو. لقد قامت مجموعات الشباب المتطرفة باعمال تخريبية ليس فقط في موسكو، بل وفي بطرسبورغ وروستوف على الدون وتعرض العشرات للضرب وظهور هتافات شوفينية.
وقال " على قوى الامن غلق كافة طرق الهجرة غير القانونية بشكل تام وهنا يمكن الاستعانة بخبرة البلدان الاخرى في هذا المجال. وعلينا ضرب كافة المحاولات الرامية الى نشر الفتنة الطائفية فورا وبدون تأخير. الضرب بقوة وعدم المجاملة ".

موقف قوات الامن من النزاعات الطائفية

اكد الرئيس مدفيديف على انه لايحق لمسؤولي الدولة ان يلزموا هذا الجانب اوذاك في النزاعات الطائفية وعدم التساهل مع كل من بالضد من المجتمع.
وقال " يجب على كافة المسؤولين في الدولة اينما كانوا وفي أي منصب كانوا العمل لما فيه مصلحة وخير المجتمع بكامله وليس فئة معينة منه ". واضاف " ان من يملك السلطة لا يحق له ان ينحاز الى جهة ضد اخرى في النزاعات الطائفية، على السلطة ان تكون موضوعية وعادلة ".
وحسب قوله لمساندة ودعم التوافق الاجتماعي لابد من وجود حوار واختلاط ومعاشرة وتعاون وتثقيف ". واضاف قائلا " لايجب بأي حال من الاحوال مجاملة كل من لايرغب بالحوار وكل من يعادي المجتمع، ولا معنى لمد اليد للذين لايرغبون بمصافحتها ".

لن تشكل مؤسسة مختصة بالشؤون القومية

قال الرئيس الروسي ان السلطات لن تعيد تشكيل مؤسسة مختصة بالشؤون القومية.
وقال " بعد هذا الحدث او ذاك تظهر دائما مقترحات لتشكيل وزارة جديدة ( وزارة الشؤون القومية ). لقد ذكرتكم بان نشاط هذه المؤسسات سابقا لم تكن له فعالية تذكر، لذلك اريد ان اقول لكم بخصوص هذا الموضوع اننا لن نشكل مؤسات جديدة. فليست هناك ضرورة لظهور مسؤولين بيروقراطيين جدد وسياراتهم ذات الاشارات الضوئية الخاصة وجهاز اداري مماثل ".  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)