اقوال الصحف الروسية ليوم 27 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60441/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تابعت مجريات الاجتماع الذي عقدَهُ رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين مع ممثلي قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة، مبرزة أن أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة خرجوا من ذلك الاجتماع متفائلين. فقد أكد لهم بوتين أن الحكومةَ عازمةٌ على التّـشدّد في مكافحة الفساد. وأخبرهم كذلك أن رئاسة الحكومة كلفتِ الوزاراتِ المختصةَ بالبحث عن مصادر بديلةٍ لِـتغذية صندوق التقاعد. موضحا أن ذلكْ يمكن أن يتم بِـاعتمادِ منظومةِ ضرائبَ تصاعدية وزيادةِ الضرائب على استخراج الثروات الطبيعية. توضح الصحيفة أن مكافحة الفساد تنعكس إيجابا على قطاع الاعمال لأنها تخفف من تبعات الرشوة. أما إعفاء قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة من تَـغذية صندوق التقاعد فيُـمثل دعما مباشرا لهذه المصالح، كونُـه يساهم في زيادةِ جدواها الاقتصادية.

صحيفة " فيدوموستي " تتوقف عند الحوارِ التلفزيوني المباشَـر، الذي أجراه الرئيس دميتري مدفيديف يوم الجمعة الماضي مع رؤساءِ تحريرِ أكبرِ ثلاث قنواتٍ تلفزيونية روسية، مبرزة أن المحللين السياسيين لاحظوا اختلافا أيديولوجيا بين مواقف الرئيس دميتري مدفيديف ومواقف رئيس الوزراء  فلاديمير بوتين. ويلفت هؤلاء النظر إلى أن هذا الحوار مثل خاتمة لعدة لقاءات واتصالات أجراها "الثنائي" الحاكم مع المواطنين. ولكي يؤكد المحللون ما ذهبوا إليه من وجود اختلاف إيديولوجي بين الرجلين أجروا مقارنة بين مواقف كل من مدفيديف وبوتين تجاه عدد من القضايا.  فخلال الحوار التلفزيوني المباشر الذي أجراه بوتين مع المواطنين، نأى بوتين بنفسه عن إقالة حكام الأقاليم من ذوي الثقل الكبير مشيرا إلى أن عزل عمدة موسكو يوري لوجكوف عن منصبه، جاء نتيجة لخلافات بينه وبين الرئيس. لكن مدفيديف أوضح في المقابلة الأخيرة أن لوجكوف لم يفقد منصبه بسبب خلافات شخصية، بل بسبب الفساد وأزمات المرور وبسبب عدم كفاءته في إدارة شؤون العاصمة. وفي ما يخص الإصلاحات في سلك الشرطة ألمح بوتين إلى أنها كانت مبادرة من قبل الرئيس شخصيا. أما مدفيديف فأوضح أن إصلاح سلك الشرطة يهدف إلى تكوين أجهزة أمنية فعالة. ولدى تطرقه إلى المظاهرات الاحتجاجية التي اتخذت طابعا قوميا، دعا الرئيس ميدفيديف السلطات الفديرالية إلى التعامل مع المسألة بتوازن وعدم التعاطف مع هذه القوة أو تلك. أما بوتين فتحدث عن مسألة العنصرية أثناء لقاءه بمشجعي كرة القدم، وأوضح أن حزبه حزب "روسيا الموحدة" ينبغي أن لا يحكم فقط، بل وأن يستخدم العقل والبراعة والقوة في مثل تلك القضايا.  وأثناء حديثه عن محاكمة الملياردير ميخائيل خودوركوفسكي قال بوتين إنه من البديهي أن اللص يجب أن يزج في السجن. وفي معرض تعليقه على تصريح بوتين أكد مدفيديف أن من واجب المسؤولين أن يمتنعوا عن الإعلان عن موقفهم قبل أن يقول القضاء كلمته. وفي الوقت الذي يعتبر فيه مدفيديف أن رؤساء الكتل البرلمانية وزعماء أحزاب المعارضة سياسيون عقلاء، دعا بوتين إلى عدم السماح لهم بالوصول إلى السلطة. وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي روستيسلاف توروفسكي أن السلسلة الأخيرة من المقابلات التلفزيونية كشفت عن اختلاف أيديولوجي واضح بين الرئيس ورئيس الوزراء، وأظهرت عدم رغبة كل منهما في التوصل إلى اتفاق حول أمور عديدة، في مقدمتها قضية خودوركوفسكي، والمعارضة من خارج النظام. من جهة أخرى، يرى نيكولاي بتروف الخبير من مركز كارنيغي أنه ليس ثمة اختلاف بين الرجلين في وجهات النظر على الإطلاق، بل إن الرئيس مدفيديف ببساطة لعب دور محام للنظام وعمل على تفسير تصريحات بوتين الأكثر صرامة. ويجمع المحللون السياسيون على أن الفئة المستهدفة في تصريحات بوتين تختلف عنها في تصريحات مدفيديف. ففي الوقت الذي يرسل فيه بوتين إشارات حازمة إلى الأكثرية المحافظة، يعكف مدفيديف على استقطاب المثقفين من الأقلية.

صحيفة "فيدوموستي" تتوقف عند البيان المشترك، الذي صدر يوم الجمعة الماضي في كلٍ من موسكو وباريس، ويتحدث عن صفقةٍ غيرِ مسبوقة في تاريخ روسيا. فقد أعلن الرئيس دميتري مدفيديف على صفحته الإلكترونية أن العروضَ التي استدرجتها روسيا لشراء حامِـلتيْ مروحياتْ، رست على الحاملةِ الفرنسيةِ "ميسترال". ولقد ظهر البيانُ نفسُـه على صفحة قصر الاليزيه، مضافا إليه عبارةٌ تؤكد أن الصفقة تؤمن وظائفَ لألف شخصٍ على مدى السنوات الأربع القادمة. وتبرز الصحيفة أن حاملة المروحيات الفرنسية "ميسترال" مُـعَـدةٌ لنقل خمسِـمائةٍ من مشاة البحرية، وثلاثَ عشرةَ دبابة، بالإضافة إلى ستَ عشرة مروحية. وتشير الصحيفة إلى أن المروحياتِ، التي سوف تُستخدَم على حاملة "ميسترال" ستكون روسيةً حصرا ومن طراز "كا ـ إثنان وخمسون" و"كا ـ سبعة وعشرون". وجاء في تفاصيل الصفقة المذكورة أن أول سفينتين سوف تصنعان في فرنسا في أحواض الكونسرتيوم المشترك، الذي يتألف من الشركة الفرنسية "دي. سي. إن. إس" والشركة الروسية المتحدة لبناء السفن.  وتنقل الصحيفة عن ممثل الشركة الروسية إيغور ريابوف أن حصة الشركة الروسية في السفينة الأولى تساوي عشرين بالمائة. ومن المقرر أن تزداد حصة الشركة الروسية في السفينة الثانية. وللتعليق على هذه الصفقة استعانت الصحيفة بعدد من المحللين، من بينهم ميخائيل بارابانوف رئيس تحرير مجلة " موسكو ديفينس بريف" الذي تساءل عن الفائدة التي يمكن أن يجنيها الأسطول البحري الروسي من اقتناء سفن أعدت أصلا لتنفيذ مهام بحرية خاصة بالأسطول الفرنسي. أما الباحث في معهد باريس لمشكلات الدفاع أرنو كاليكا فيرى أن إبرام العقد مع روسيا لا يتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لفرنسا من الناحية المادية، لكن أهميته تكمن في أنه يمثل أول اختراق لسفينة "ميسترال" على الساحة الدولية. ذلك أنه سبق للسفينة المذكورة أن خسرت المناقصة الأسترالية أمام السفينة الإسبانية "نافانتيا". وبهذ فإن الصفقة الموقعة مع روسيا تزيد من حظوظ "ميسترال" في غزو الأسواق الآسيوية. وبالإضافة إلى ذلك تفتح هذه الصفقة بابا واسعا أمام تعاون البلدين في المجالين العسكري والأمني.  وتبرز الصحيفة أن ثمن السفينتين من طراز "ميسترال"  يساوي مليارا وثلاثمائة مليون يورو. وهذا المبلغ يكفي لشراء غواصتين نوويتين من طراز "بوريي"، أو لشراء ما لا يقل عن ثلاث فرقاطات، أو لشراء خمسين مقاتلة من طراز "سوخوي ثلاثون" أو نحو ثمانمائة دبابة من طراز "تي تسعون"، أو لبناء خمسين ألف شقة لإسكان منتسبي القوات المسلحة الروسية.

صحيفة " كراسنايا زفيزدا " تقول إنه بوسع الأفغان أن يتوقفوا عن إنتاج الأفيون لمدة عامين كاملين، دون أن تتأثر بذلك تجارة المخدرات، ذلك أن الكميات المخزونة تكفي لتلبية احتياجات التصدير خلال هذه المدة. هذا ما أكده رئيس لجنة مكافحة المخدرات في روسيا فيكتور إيفانوف خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرا في موسكو. وأوضح  إيفانوف أن مساحة الحقول التي تُـستخدم لزراعة الخشخاش في أفغانستان لم تَـشهد أيَّ تقليصٍ خلال العامين الماضيين. فقد شغلت مناطق زراعة نبات الخشخاش خلال العام الحالي مساحة بلغت مائة وثلاثة وعشرين ألف هكتار. وهي نفس المساحة التي كانت تزرع في العام الماضي. أما أعداد الفلاحين الذين تحولوا إلى إنتاج الأفيون فقد ازداد خلال العام الأخير بمقدار أربعة آلاف شخص تقريبا، والكميات التي تنتجها أفغانستان سنويا من الأفيون تكفي للحصول على سبعمائة طن من الهيرويين الصافي لا يصدر منها للخارج سوى ثلث هذه الكمية أو نصفها على أكبر تقدير، أما الباقي فيحفظ في مستودعات سرية. وحول وجهة المخدرات الأفغانية نفى إيفانوف ما يقال بأن أجزاء كبيرة من المخدرات التي تصل إلى روسيا تتابع طريقها إلى أوروبا. وأكد أن أجهزة مكافحة المخدرات في روسيا لا يمكنها تأكيد هذه المعلومات، وكذلك الأمر بالنسبة لأجهزة الأمن في أوروبا. فالهيرويين يصل إلى أوروبا عبر ما يعرف بـ "طريق البلقان"، وهي طريق تمر بإيران وتركيا ثم تمر عبر شبه جزيرة البلقان. لكن هذا الطريق الذي طالما سلكته المجموعات الإجرامية التركية، التي كانت تتولى إيصال الهيرويين إلى أوروبا طرأت عليه بعض التغييرات بعد دخول الكوسوفيين إلى حلبة الميدان، لتتحول كوسوفو بعد ذلك إلى نقطة توزيع مركزية للمخدرات الأفغانية إلى أنحاء اوروبا. ولفت إيفانوف إلى أن القمة التي التأمت في لشبونة في نوفمبر الماضي وتم خلالها المصادقة على الإستراتيجية الجديدة للناتو، لم تأت على ذكر المخدرات الأفغانية إلا مرتين وبشكل عابر. وهذا يعني أن وثيقة سياسية بهذه الاهمية لم يوجد فيها متسع لاعتماد أسس لمحاربة الإتجار غير المشروع بالمخدرات. لهذا فإننا نعتقد بأن تواجد قوات حلف الناتو في أفغانستان عديم الفائدة من منظور مكافحة المخدرات هذا إذا لم نقل إنه ينطوي على جوانب سلبية.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تقول إن سوق السيارات الروسية التي تقلصت خلال الأزمة بنحو النصف بدأت تنتعش بصورة متسارعة واستعادت ما يقارب ثلاثين في المئة من حجم السوق وجنب هذا القطاع افلاسات منظمة. الصحيفة لفتت إلى أن هذا النمو شجع المشاركين في السوق لاعلان صفقتين مهمتين احداهما بيع حصة مسيطرة في " افتوفاز " و " إيج افتو " الروسيتين لتحالف " رينو نيسان " والثانية إنشاء مشروع مشترك بين " سوليرس " الروسية و" فيات " الايطالية. كوميرسانت أشارت إلى ان المعضلة الأساس تبقى مسألة ديون قطاع السيارات التي تراكمت خلال الازمة ومازالت من دون حل.

صحيفة " فيدومستي " لفتت النظر إلى أن غازبروم مع تراجع الطلب على الغاز اصبحت أكثر مرونة في تعاملها مع المستهلكين وانها مستعدة لتقديم تنازلات مقابل زيادة حجم المشتريات. فيدومستي قالت إن هذه الخصومات تخص الدول التي يوجد فيها بديل لشركة غازبروم الروسية مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا. وان غازبروم تدرس العمل في ظروف السوق بهدف الحفاظ على مكانتها. ولفتت الصحيفة إلى أن كرواتيا كانت قد فضلت مؤخرا شركة إيني الايطالية لأنها عرضت شروطا أكثر مرونة.
 
صحيفة " إر بي كا ديلي " تقول إن مصرف دوتشيه بنك الألماني كان الأفضل خلال السنة الجارية وفقا لمجلة " أي إف آر " وإنه رغم أزمة الديون السيادية وتقلب مزاج المستثمرين حقق خلال الاشهر التسعة الأولى أرباحا تجاوزت أربعة مليارات يورو كما شارك في صفقات مهمة منها الطرح الأولي للمصرف الزراعي الصيني وتنظيم بيع سندات اليونان وأيرلندا وإسبانيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)