صحيفة: بوتفليقة ألغى عملية عسكرية ضخمة ضد جماعة التوحيد والجهاد في شمال مالي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/603939/

كشفت صحيفة "الخبر" أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ألغى في شهر ابريل/نيسان الماضي عملية عسكرية ضخمة ضد جماعة التوحيد والجهاد في شمال مالي وذلك بعد اختطاف طاقم دبلوماسي من مقر القنصلية الجزائرية بمدينة جاو في إقليم الأزواد.

كشفت صحيفة "الخبر" أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ألغى في شهر ابريل/نيسان الماضي عملية عسكرية ضخمة ضد جماعة التوحيد والجهاد في شمال مالي وذلك بعد اختطاف طاقم دبلوماسي من مقر القنصلية الجزائرية بمدينة جاو في إقليم الأزواد.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر يوم 30 ديسمبر/كانون الأول أن العملية العسكرية كانت ستستمر لأكثر من 10 أيام بمشاركة القوات الخاصة الجزائرية معززة بطائرات مقاتلة ومروحيات هجومية، لكن العملية ألغيت بعد أن فقد أثـر الدبلوماسيين.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصدر مطلع أن الرئيس بوتفليقة ألغى، في اللحظات الأخيرة، في منتصف شهر أبريل/نيسان الماضي، عملية عسكرية كان سيشارك فيها ما بين بضعة مئات و3 آلاف جندي من القوات الخاصة، معززين بطائرات مقاتلة ومروحيات هجومية حديثة.

وأوضح المصدر إن هدف العملية التي اقترحتها قيادة الجيش كان تحرير الرهائن الجزائريين وتوجيه ضربة موجعة للتنظيمات السلفية الجهادية التي سيطرت على إقليم الأزواد، خصوصا أن الجزائر استفزت عندما فجر مقر الدرك الوطني في ولاية تمنراست، ثم عندما هوجم مقر القنصلية الجزائرية في مدينة جاو.

ونصت الخطة الأصلية، بحسب الصحيفة، على نقل قوات خاصة تنطلق من قواعد جوية في تمنراست إلى 4 مواقع في محيط مدينة جاو، ومهاجمة مسلحي التوحيد والجهاد بشكل مفاجئ مع توفير غطاء جوي. واستندت الخطة إلى تقارير استخبارية أمنية أكدت بأن المختطفين الجزائريين يوجدون في واحد من 4 مواقع يقع أحداها داخل مدينة جاو.

بيد أن القرار الاخير نص على إلغاء العمليات العسكرية بحجة أن كل التقارير الأمنية التي حصلت عليها أجهزة الأمن الجزائرية حول مكان وجود الدبلوماسيين المختطفين لم تكن قطعية، حيث كان من الممكن أن تنتهي العملية العسكرية دون تحرير الدبلوماسيين الجزائريين، ما يعني فشلها أو التورط في المزيد من العمليات العسكرية.

المصدر: القدس العربي