موقع: التلفزيون المصري الرسمي لن يحتفل بحلول العام الجديد

متفرقات

موقع: التلفزيون المصري الرسمي لن يحتفل بحلول العام الجديد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/603888/

أفادت أنباء بأن قنوات التلفزيون المصري الرسمية قررت عدم الاحتفال بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة، وذلك "بخلو الشاشات الرسمية من مظاهر الاحتفال".

أفادت أنباء بأن قنوات التلفزيون المصري الرسمية قررت عدم الاحتفال بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة، وذلك "بخلو الشاشات الرسمية من مظاهر الاحتفال"، نقلاً عن موقع "الوطن نيوز".

وبحسب الموقع فإن "القناة الأولى" ستبث برنامج "استوديو 27" الحواري بحسب الجدول المعتاد، وبدون أية ديكورات تشير الى انتهاء سنة وحلول أخرى، اذ سيقدم الحصاد الرياضي والدرامي والسياسي للعام الجاري، على ان يطعّمه بفقرات موسيقية عربية بأداء الأوبرا المصرية، لكن بدون استعرضات.

كما ستعرض "القناة الثانية" برنامج "دفتر أحوال مصر"، فيما سيقتصر تناول "الفضائية المصرية" لعام 2012 بالتوقف عند أهم المحطات التي شهدها العام وتسليط الضوء عليها.

وحول هذا الأمر قال علاء بسيوني، رئيس "الفضائية المصرية" ان أسباب عدم احتفال القناة بالعام الجديد تعود الى "الوضع الراهن وحالة الانقسام التي لا تتلاءم مع مظاهر الاحتفال"، بالإضافة الى الأزمة المالية التي أصابت "ماسبيرو"، علاوة على "عزوف المعلنين"، مما يحول دون انتاج برنامج "ضخم" كما كان الحال في السابق. وشدد بسيوني انه لا علاقة بين "منع" الاحتفالات وتولي صلاح عبد المقصود حقيبة وزارة الإعلام.

أما رئيس "القناة الأولى" سيد الأهل فأكد ان الأفلام المتوفرة لدى القناة "لا ترقى للعرض على الشاشة في تلك المناسبة"، خاصة وانها عُرضت مرات عديدة، في إشارة الى انعدام الرغبة بتكرارها. كما نوّه سيد الأهل كذلك الى قلة الموارد المالية التي تحول دون شراء أفلام للمنافسة.

في تلك الأثناء دشّن نشطاء مصريون على موقعيّ "تويتر" و"فيسبوك" حملات للتعبير عن رفضهم لحضور الرئيس محمد مرسي احتفالات رأس السنة في الكنيسة الأرثوذكسية، بناءً على دعوة وجهتها الكنيسة له.

أما الكنيسة الإنجيلية فلم تقتصر دعوتها على محمد مرسي بل وجهتها كذلك الى جماعة "الإخوان المسلمين"، وهو ما ميّزها عن الكنائس الأخرى التي لم توجه دعواتها لـ "الجماعة". ومن المقرر ان تحتفل الكنيسة بإقامة قداس صلاة الميلاد في 6 يناير/كانون الثاني  2013 في مقر الطائفة الواقع بمدينة نصر، وذلك للمرة الأولى بعيداً عن كنيسة قصر الدوبارة، بسبب "الظروف السياسية والاعتصامات المحيطة بالكنيسة في الميدان".

في ظل هذه التطورات أعلنت منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان عزمها عقد مؤتمر صحفي في 30 من الشهر الجاري، "للكشف عن أسباب عدم فتح ملف كنيسة القديسين حتى الآن والكشف عن الجناة الحقيقيين في المذبحة"، كما جاء في الموقع  ذاته".

أفلام وثائقية