رئيس الوزراء المصري: لا مجال لحل الأزمة الاقتصادية التي تواجه البلاد إلا بالاقتراض

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/603881/

أكد هشام قنديل رئيس الوزراء المصري يوم الأحد 30 ديسمبر/كانون الأول أنه لا مجال لحل الأزمة الاقتصادية التي تواجه البلاد إلا بالاقتراض. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في مبنى مجلس الوزراء أطلق قنديل خلاله مبادرة وطنية للنهوض بالاقتصاد المتأزم، داعيا جميع القوى إلى المشاركة فيها والعمل على المشترك وليس استثمار الخلافات البينية.

أكد هشام قنديل رئيس الوزراء المصري يوم الأحد 30 ديسمبر/كانون الأول أنه لا مجال لحل الأزمة الاقتصادية التي تواجه البلاد إلا بالاقتراض. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في مبنى مجلس الوزراء أطلق قنديل خلاله مبادرة وطنية للنهوض بالاقتصاد المتأزم، داعيا جميع القوى إلى المشاركة فيها والعمل على المشترك وليس استثمار الخلافات البينية.

هذا وأقر رئيس الوزراء المصري بأن الأزمة الاقتصادية معقدة مؤكدا أن مصر قادرة على الخروج منها، مضيفا أن وضع بلاده الاقتصادي صعب ودقيق، لكنه استبعد الإفلاس والانهيار، معتبرا أن المشكلة المزمنة التي تواجهها مصر هي عجز الميزانية.

وتابع قنديل في إطار المؤتمر الصحفي أن خبراء صندوق النقد الدولي أكدوا أن الإجراءات الاقتصادية، التي اتخذتها حكومته سليمة وتصب في اتجاه التعافي، واعتبر أن تقييم صندوق النقد الإيجابي للإجراءات الاقتصادية سيسهل استقطاب الاستثمارات.

إلى ذلك، جدد رئيس الوزراء المصري دعوة الحكومة للقوى المعارضة للمشاركة في جلسات الحوار الوطني المستمرة في قصر الاتحادية الرئاسي على الرغم من مقاطعة قوى المعارضة الرئيسية.

من جهة أخرى، أفاد مصدر مسؤول بأن هشام قنديل انتهى من تعديل وزاري يطيح بـ 8 من وزراء حكومته الحالية، وأكد المصدر أن قنديل عرض الأسماء المقترحة لتولي الحقائب الوزارية الجديدة على الرئيس المصري محمد مرسي يوم أمس السبت خلال لقائه بـقصر الاتحادية.

إعلامي مصري: شعبية قوى الإسلام السياسي تراجعت حتى 30% من سكان مصر

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" من القاهرة أعرب حسن بديع رئيس تحرير جريدة "الدستور" عن اعتقاده بأن القوى المعارضة لنظام الحكم الحالي تحظى حاليا بتأييد أكثر من نصف سكان مصر، بينما تراجعت شعبية التيار الإسلامية مقارنة بفترة الانتخابات البرلمانية والرئاسية العام الماضي بحوالي ثلث ولا تتجاوز حاليا 30% من المصريين، ولهذا فسوف تخسر قوى الإسلام السياسي أي انتخابات مستقبلية، إذا كانت نزيهة وديموقراطية.

 

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية