العثور على جثة مسؤول في تنظيم جند الشام مقتولا جنوب بيروت

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60387/

عثر فجر يوم السبت 25 ديسمبر/كانون الاول على جثة غاندي السحمراني مسؤول تنظيم جند الشام السابق والمعروف باسمه الحركي "أبو رامز" مقتولا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة اللبنانية بيروت.

عثر فجر يوم السبت 25 ديسمبر/كانون الاول على جثة غاندي السحمراني مسؤول تنظيم جند الشام السابق والمعروف باسمه الحركي "أبو رامز" مقتولا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال قائد المقر العام لحركة فتح في لبنان اللواء منير المقدح إن "غاندي السحمراني مسؤول تنظيم جند الشام وجد صباح اليوم (السبت) مقتولا في مرآب للسيارات بسوق الخضار داخل مخيم عين الحلوة".
وأضاف ان السحمراني "لبناني يتحدر من مدينة طرابلس ولم يكن يعيش في مخيم عين الحلوة الذي منع من دخوله منذ سنتين، بل في حي الطوارئ الملاصق للمخيم" في صيدا كبرى مدن الجنوب اللبناني.
وذكرت مصادر امنية أن جثة السحمراني كانت موثقة اليدين والقدمين وانه كان مصابا بآلة حادة على رأسه، حيث اشار تقرير الطبيب الشرعي الى ان  الوفاة حدثت قبل ساعات قليلة من العثور عليه وانه قتل  بعد ان اوثقت يداه وقدماه وضرب بآلة حادة على رأسه. بينما ذكرت هيئة "BBC" نقلا عن مصادر امنية انه تم فقأ  عيني السحمراني ومن ثم اطلق النار على رأسه من الخلف.
وحضر الى المكان عناصر من الكفاح المسلح الفلسطيني ومن القوة الأمنية المشتركة للجنة المتابعة الفلسطينية، وتم نقل الجثة الى مستشفى النداء الانساني داخل المخيم ومنها الى مستشفى الهمشري في صيدا.
ورجحت مصادر امنية أن يكون السحمراني قتل في مكان آخر غير الذي عثر فيه عل جثته ، وأن يكون نقل الى ذلك المكان لتمويه ظروف وموقع مقتله، فبدا الأمر وكأنه عملية ثأر أو انتقام أو تصفية.
وقال اللواء المقدح إن تصفية السحمراني قد تكون تمت على أيدي عناصر ضمن تنظيم جند الشام نفسه، واشار إلى أن القتيل كان صديقا لعبد الرحمن عوض زعيم تنظيم فتح الإسلام المتشدد الذي قتله الجيش اللبناني في أغسطس/آب الماضي.
يذكر ان تنظيم جند الشام يعتبر جماعة سنية متشددة تنشط داخل مخيم عين الحلوة، الذي يعتبر الأكبر من بين المخيمات الـ 12 التي يقيم فيها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان.
وجند الشام تنظيم على خلاف مع حركة فتح وقد جرت عدة مواجهات مسلحة بين الطرفين في السابق.
المصدر : وكالات
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية