كتائب القسام: اي اعتداء على قطاع غزة سيواجه برد قوي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60374/

اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس يوم السبت 25 ديسمبر/كانون الاول، عدم وجود هدنة متفق عليها مسبقا مع الجيش الاسرائيلي، وأن اي اعتداء على قطاع غزة سيواجه برد قوي، مشيرة الى "اهمية ادراك العدو الصهيوني ان تصعيد العدوان لن يقابل بالصمت ، وهدوء القسام هو تقدير للموقف".

اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس يوم السبت 25 ديسمبر/كانون الاول، عدم وجود هدنة متفق عليها مسبقا مع الجيش الاسرائيلي، وأن اي اعتداء على قطاع غزة سيواجه برد قوي، مشيرة الى "اهمية ادراك العدو الصهيوني ان تصعيد العدوان لن يقابل بالصمت، وهدوء القسام هو تقدير للموقف".

وقال الناطق الاعلامي باسم الكتائب ابو عبيدة في مؤتمر صحافي عقد في غزة:  "ان ردنا سيكون قاسيا وندعو اسرائيل الى عدم تجربة هذه الحماقة لادراكها التام اننا قادرون على ردعها ". واضاف انه في حال عدم ادراك اسرائيل مغزى رسائلنا في الايام الماضية "فسيصلهم المزيد منها وعليهم ان يقرؤوها بتمعن ودقة ليعلموا ان العجلة لن تدور الى الوراء".

وتابع ابو عبيدة: "اذا كانت اسرائيل تظن ان حربها الاجرامية على غزة قبل عامين يمكنها ردعنا فهي واهمة  والايام ستثبت صدق قولنا"، مؤكدا أن "الكتائب اليوم اقوى من ذي قبل وأن الكتائب تسعى الى تجنيب شعبنا الحرب لكن في حال فرض العدو المواجهة فاننا سنقاوم بكل ما اوتينا من قوة مهما كلف الامر والصهاينة سيدفعون ثمن اي جريمة غاليا".

وحول التزام الكتائب بالتهدئة التي اعلن القيادي في الحركة الدكتور محمود الزهار يوم امس  في حال التزام اسرائيل بها اوضح ابو عبيدة ان "التهدئة الميدانية في قطاع غزة دون اتفاق مرهونة بوقف العدوان".

واضاف اي "هدوء في قطاع غزة او اي تهدئة ميدانية هو تقدير للموقف ولا يدل على استمرار الوضع طويلا" مشيرا الى تهديدات المسؤولين الاسرائيليين الكبار خلال الايام الماضية بشن حرب جديدة على القطاع لوقف اطلاق الصواريخ والقذائف التي ازدادت وتيرة اطلاقها مؤخرا على جنوبي اسرائيل.

واكد ابو عبيدة تبني كتائب القسام العديد من العمليات المنفذة خلال السنوات الماضية والتي لم تعلن عنها "لظروف امنية مختلفة". واوضح ان عمليات القسام ادت الى مقتل 15 جنديا ومستوطنا وجرح 47 اخرين بين عامي 2005  و 2010 عبر هذه العمليات الستة التي تتبناها للمرة الاولى مبينا ان ابرز عمليات الهجوم نفذها  الاستشهادي علاء هشام ابو هديم من جبل المكبر بمدينة القدس المحتلة حين استهدف مدرسة "هراف" للمتدينين اليهود في مارس 2008 واسفر عن مصرع ثمانية اسرائيليين وجرح 30 اخرين.

من جهته قال احد ابرز قادة كتائب القسام احمد الجعبري في تصريح صحفي ان "الكتائب بعد 23 عاما تسير قدما" مضيفا ان "عيوننا تبقى دوما صوب القدس والاقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة ومشروعنا المقاوم سيمتد الى كل ارضنا المغتصبة عاجلا ام آجلا".

واوضح "ان الكتائب حاولت بكل السبل تفعيل المقاومة وتحرير الاسرى وقهر العدو ، وما دام الصهاينة يحتلون أرضنا فليس لهم سوى الموت او الرحيل". وشدد الجعبري على استعداد الكتائب للتصدي بكل قوة لاي جريمة اسرائيلية جديدة ، مضيفا ان "التخويف الذي يمارسه قادة الكيان الصهيوني يجعلنا اكثر اصرارا على المقاومة والجهاد ضد اي غزو او اجرام صهيوني".

محلل سياسي: الجيش الاسرائيلي سيواصل التصعيد في الفترة القادمة لاستنزاف قوى المقاومة

وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" قال المحلل السياسي عدنان ابو عامر "لا شك ان الوضع الميداني ينحو باتجاه التصعيد اكثر فاكثر انطلاقا من رغبة الجيش الاسرائيلي وحكومته استنزاف قوة المقاومة ولا سيما حركة حماس لتثبيت حقائق جديدة على ارض الواقع خاصة بعد ان استطاعت قوى المقاومة ادخال الى ترسانتها العسكرية، ان صح التعبير، سلاحا استراتيجيا من شأنه ان يفقد توازن القوى في قطاع غزة".
واضاف ابو عامر "نتوقع استمرار التصعيد في الايام والفترة القادمة باتجاه القيام باجتياحات موضعية الا انني استبعد الوصول الى حرب عسكرية او عملية عسكرية كالتي حصلت قبل عامين، وقد يبقى الامر مقتصرا على حالة كر وفر من قبل اسرائيل وحماس دون ان يتورط الجانبان في عملية دموية لا تكون في مصلحتهما بآن معا".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية