موسكو - واشنطن.. إرث 2012 وتوقعات 2013

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/603651/

تميز عام 2012 بتباطؤ ديناميكية العلاقات الروسية - الأمريكية نظرا للحملتين الرئاسيتين في كل منهما وتعليق الملفات الساخنة للرئيسين الجديدين.. التقرير المصور يستعرض الإرث الذي سيتركه العام الحالي.. والمرجح أن يحمله العام الجديد.

في عام 2012 شهدت العلاقات الروسية الأمريكية تارة مدا وأخرى جزرا.. إعادة التشغيل تجمدت رغم بدايتها الدافئة ما أنذر ببداية حرب باردة.. وملف الدرع الصاروخية وصل إلى طريق مسدود.. موسكو تدفع نحو درع مشتركة وتطالب بضمانات حقوقية موثقة.. وواشنطن تصر على سلامة نواياها.

روسيا قلقة لتشديد طوق فضاءات التأثير الأمريكية حولها. وكلينتون تصرح بأن موسكو تريد إقامة اتحاد سوفيتي آخر عبر التحالفات الاقتصادية في المنطقة وتهدد بأنها ستفشل مشروع الاتحاد الجمركي لمجموعة الدول المستقلة.

عام تميز كذلك بالعقوبات غير المعلنة فمجلس الشيوخ رفض طلب البنتاغون شراء مروحيات روسية، رغم أنها كانت ستستخدم في أفغانستان التي تعتبر إحدى ملفات التعاون الإيجابية بين البلدين.

تصعيد جاء على خلفية تداعيات "الربيع العربي".. واختلاف الموقفين منه.. في ليبيا ومصر.. أما الأزمة السورية فقد أبعدت العلاقات الروسية الأمريكية أكثر من أيّ وقت مضى.

ومن البديهي أن الأصوات ضد روسيا كسبت معركة "قانون ماغنيتسكي".. ربما يلعب مشروع "قانون ديما ياكوفليف" دورا آخر.

عام ورغم النوايا الطيبة، كما يقولون، لم يترك آثارا إيجابية ملموسة في العلاقات الروسية الأمريكية.

وعام مقبل.. 2013.

السياسة: في الكرملين بوتين المحافظ.. في البيت الأبيض أوباما نفسه.

الدبلوماسية: في موسكو لافروف.. وفي واشنطن كيري كما أُعلن.. هنا تلوح بوادر أمل في تحقيق ما ترغب فيه على الأقل على المستوى الرسمي، الزعامتان.

فجون كيري دبلوماسي مخضرم.. رجل اللا للحرب واللا لسباق التسلح. والأهم من ذلك تميزه بمقدرة عالية في إيجاد علاقات شخصية مع محدثيه، وهي الصفة التي يفتقرها، وفق المتابعين، أوباما الرئيس. وبالتحديد هذه هي السمات التي دفعت البيت الأبيض لاختياره.. فهي أفضل فرصة لتحسين صورة أمريكا في العالم.

2013.. من المتوقع أن يشهد الكرملين قمة البلدين المتوقعة في النصف الأول منه.

زيارة يترقبها الطرفان باهتمام بالغ، ويعمل على إنجاحها أكبر فريق يحضر لقمم بهذا المستوى.

ويرى المراقبون أن أوباما يسعى إلى تسخير لقائه مع بوتين لإحداث اختراق في حاجز عدم الثقة ليجعل من مبادرته بإعادة التشغيل، أهم محطات زعامته.. وقد تشكل هذه القمة الفرصة الأخيرة لتحقيق ذلك.

المزيد في التقرير المصور

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة