وزير الإعلام السوري: من يرفض الحوار يخشى نتائجه ورفض التدخل الخارجي هو أدنى مراتب الوطنية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/603271/

صرح عمران الزعبي وزير الاعلام السوري أن من يرفض الحوار يخشى صناديق الاقتراع، ولو كان على ثقة بأنه سيحصل على نسبة تؤهله للشراكة في إدارة البلاد، فإنه لن يتوانى عن الدخول في عملية الحوار.

صرح عمران الزعبي وزير الاعلام السوري يوم الاحد 23 ديسمبر/كانون الأول في مؤتمر صحفي عقده في دمشق أن من يرفض الحوار يخشى صناديق الاقتراع، ولو كان على ثقة بأنه سيحصل على نسبة تؤهله للشراكة في إدارة البلاد، فإنه لن يتوانى عن الدخول في عملية الحوار.

وقال الزعبي: "لو كان لدى ائتلاف الدوحة أو غير ائتلاف الدوحة الجرأة على الدخول في عملية سياسية وطنية مفتوحة لا إقصاء ولا إلقاء، ويثقون بانهم بصناديق الاقتراع سوف تكون لهم حصة، لما امتنعوا عن الحوار، ولكن الحكي حول ضرورة رحيل النظام اولا، ما إلى ذلك، ما هي إلا محاولات للتمويه عن جوهر موقفهم وخلفياته ودوافعه، وعلى رأسها الخشية من الذهاب إلى صناديق الاقتراع".

وأضاف الزعبي: "بالنسبة للمسلحين، فإن كل من يرمي السلاح ويسلم نفسه للدولة السورية ويقبل أن يضع نفسه تحت سلطة القانون، فإنه كمواطن سوري سيتم التعامل معه وفق القانون". مشددا: "أما العناصر الأجنبية وكل من انضوى تحت لواء جبهة النصرة وتسمياتها المتعددة "القاعدة" ، وكل من ارتكب عملا أدى إلى مقتل مواطن سوري وإلى تخريب البنية التحتية، فستكون هناك عقوبات وجزاءات في حال إذا ما ألقي القبض عليه".

الزعبي: ليس هناك ارهاب مرفوض وآخر مقبول

كما أردف الزعبي بالقول: "هناك الجيش السوري الذي يواجه وسيبقى يواجه هؤلاء بكل قوة واقتدار، فالجيش العربي السوري يتحرك في عموم البلاد ويواجه الإرهاب، وهو مخول دستوريا وسياسيا ويقف من خلفه الناس". مضيفا: "الجيش ليس طرفا في مواجهة كما يحلو للبعض أن يقول، والجيش لا يساوي جبهة النصرة ولا يساوي المسلحين، فالجيش هو ملك للوطن وهو يتصرف على هذا الاساس، أعجب ذلك من أعجب ومن لم يعجبه فهو حر، فهذه مسألة محسومة والإرهاب شكل واحد، ليس هناك إرهاب مقبول وآخر مرفوض، وإرهاب يرتكبه سوري أو أجنبي هو فعل يدل على صاحبه لا العكس".

رفض التدخل الخارجي هو الحد الأدنى من الوطنية

كما ذكر: "إن من يتشدق بأنه وطني ويرفض التدخل الخارجي يجب أن يعلن صراحة، مع العلم بأن رفض التدخل الخارجي هو الحد الأدنى من الوطنية. والتدخل الخارجي هو ليس التدخل العسكري فقط، وإنما أرفض التدخل العسكري وأرفض إملاءات حكومة قطر وتركيا، وأرفض الدعم المالي من تحت الطاولة، وأرفض جبهة النصرة، وأرفض عقوبات الجامعة العربية التي ضيقت على الشعب السوري".

وقال أيضا: "هناك حراك سياسي مهم، ونأمل أن يكون مثمرا لمصلحة الوطن والدولة السورية، اما على المستوى الميداني، ورغم كل ما يبث ويشاع الأخبار ليست صحيحة بأكثرها، وليست دقيقة، ولدينا تفنيدات وإجابات على كل ما يقال. نحن متفائلون بأن سورية الوطن والدولة والشعب ذاهبون إلى تجاوز الأزمة".

الجيش لم يتدخل عسكريا في مخيم اليرموك على الاطلاق

وأكد أن الجيش لم يتدخل عسكريا في الأحداث الدموية التي شهدها الأسبوع الماضي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، مشددا على ضرورة عدم زج المخيمات الفسطينية في الأزمة السورية.

وقال ان "الجيش السوري لم يتدخل في مسألة المخيم عسكريا على الإطلاق، لا برا ولا جوا، والمسألة تمت بالتوافق وبالاتفاق مع اللجان الشعبية الفلسطينية، والأخوة في المخيم انسحبوا عندما أدركوا أن الجيش لن يتدخل".

وأضاف: "هم كانوا ينتظرون أن يتدخل الجيش لكن الجيش لم يتدخل"، مشددا على أنه "لا يجوز زج المخيمات في هذه المسألة".

الزعبي: تصريحات الشرع هي رأي من آراء 23 مليون سوري

كما قلل وزير الاعلام السوري من اهمية تصريحات نائب الرئيس السوري فاروق الشرع حول عدم جدوى الحسم العسكري لحل الازمة السورية، قائلا ان تصريحات الشرع "هي رأي من آراء 23 مليون سوري، وسورية دولة تحكمها مؤسسات وقيادات والرأي النهائي لها".

روسيا لا تضغط على الحكومة السورية

وفي معرض رده على سؤال حول قرب زيارة الإبراهيمي لدمشق ، قال الزعبي: " لم يعلن أحد من الحكومة السورية عن هذه الزيارة، ولا علم لدي فيما إذا كان السيد الإبراهيمي قادما أم لا، وروسيا لا تضغط على الحكومة السورية، ولا احد غيرها ، وقرارنا قرار سيادي محض".

وعن الموقف الروسي قال:" ليس هناك اي تغيير في الموقف أو الخطاب الروسي المعلن اتجاه الأزمة السورية".

وأشار الزعبي الى ان: "أي حوار وطني سوري لن يكون فيه سوى السوريين وتفاصيل حماية سورية وتعزيز الوحدة الوطنية في سورية سيناقشه السوريون فقط، ولن نسمح لأحد بالتدخل، وأقول للحكومات الغربية والعربية الوقت يضيع، سارعوا للانتقال إلى ضفة العمل السياسي".

هذا واعتبر المحلل السياسي السوري بسام ابو عبد الله في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "معركة سورية هي معركة مفصلية ستحدد مستقبل المنطقة لخميسين - ستين عام قادمة (...) والثمن في مثل هذه المعارك لن يكون قليلا".

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية