الاتحاد الأفريقي: على دول القارة السمراء والمجتمع الدولي دعم قوات حفظ السلام بمالي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/603220/

أعرب الاتحاد الأفريقي عن اعتقاده انه ينبغي على دول القارة السمراء والشركاء الدوليين تقديم الدعم المطلوب على الوجه الأكمل، بما في ذلك الدعم المالي واللوجيستي والمادي الفني والتقني للبعثة الإفريقية الدولية في مالي، جاء ذلك في بيان خاص للاتحاد أعلن اليوم السبت 22 ديسمبر/كانون الأول في أديس أبابا.

أعرب الاتحاد الأفريقي عن اعتقاده انه ينبغي على دول القارة السمراء والشركاء الدوليين تقديم الدعم المطلوب على الوجه الأكمل، بما في ذلك الدعم المالي واللوجيستي والمادي الفني والتقني للبعثة الإفريقية الدولية في مالي، جاء ذلك في بيان خاص للاتحاد أعلن اليوم السبت 22 ديسمبر/كانون الأول في أديس أبابا.

كما رحب الاتحاد الأفريقي كذلك بتبني مجلس الأمن الدولي الدولي يوم الخميس قرارا يسمح بنشر قوات حفظ سلام في مالي بهدف تحرير شمال البلاد من سيطرة المتشددين الإسلاميين.

ويؤكد البيان أيضا على أن قرار مجلس الأمن يعتبر" مرحلة هامة في إطار الجهود الرامية لإعادة النظام الدستوري في مالي والمبادرة بالشروع في عملية التفاوض بين دولة مالي والمجموعات المنتفضة".

وكانت حكومة مالي قد أعربت في وقت سابق اليوم في بيان لها عن "شكرها العميق لأعضاء مجلس الأمن" على تبنيهم لهذا القرار.

وذكر بيان مجلس الوزراء المالي: "إن نشر عناصر القوات الدولية من شأنه ويجب أن يساعد ويعين سلطات مالي على إرجاع فرض سيطرتها على المناطق الشمالية للبلاد، الواقعة في الوقت الحالي في أيدي الجماعات المتشددة والإرهابية المتصلة بتنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب الاسلامي".

هذا، وينص قرار مجلس الأمن الدولي الذي اتخذ مؤخرا على السماح بنشر قوات تابعة للاتحاد الافريقي في المرحلة الأولى لمدة عام يبلغ تعدادها 3300 عنصر. ويدخل في مهام القوات، التي ستضم في تكوينها جنودا من بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ايكواس)، مساعدة جيش مالي في جهوده لإرجاع المناطق الشمالية الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين  وتقليل المخاطر التي تصدر عن المجموعات المتطرفة، بما في ذلك تنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب الاسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا والجماعات المرتبطة بها.

من جهة أخرى لا تشير الوثيقة الدولية إلى موعد بدء العملية، وفي الوقت نفسه أخبر عدد من الدبلوماسيين في مجلس الأمن الدولي أنها لن تبدأ قبل النصف الثاني من عام 2013. وفي إطار الإعداد لها قرر مجلس الأمن نشر "بعثة متعددة الوظائف للأمم المتحدة" في مالي. كما ينص قرار الأمم المتحدة على وجه الخصوص على أن القوات ستعمل في إطار إتباع ومراعاة "سيادة ووحدة اراضي مالي".

جدير بالذكر أن الصراع في مالي إندلع في منتصف مارس/آزار الماضي عندما قامت مجموعة من العسكريين بتزعم تمرد عسكري في العاصمة باماكو. بعد ذلك استغل الطوارق والجماعات الراديكالية المسلحة العاملة في شمال مالي هذا الانقلاب، وفرضوا سيطرتهم بسرعة، ولايزالون يسيطرون، على مساحات واسعة من الأراضي في شمال البلاد ، مع المركز في تيمبوكتو.

المصدر: وكالة "إيتار- تاس" + "رسيا اليوم"

صفحة أر تي على اليوتيوب