الجمهوريون ينتقدون الإدارة الأمريكية بسبب هجوم بنغازي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/603095/

انتقد النواب الجمهوريون أداء الإدارة الأمريكية في التعامل مع الهجوم على القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية والأسباب التي أدت إلى وقوعه، في جلسات استماع عقدتهما لجنتا الشؤون الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس الأمريكي يومي 19 و20 ديسمبر/كانون الأول.

انتقد النواب الجمهوريون أداء الإدارة الأمريكية في التعامل مع الهجوم على القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية والأسباب التي أدت إلى وقوعه، في جلسات استماع عقدتهما لجنتا الشؤون الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس الأمريكي يومي 19 و20 ديسمبر/كانون الأول.

يأتي ذلك في أعقاب صدور تقرير أعدته اللجنة الخاصة بالتحقيق في ملابسات الهجوم التي حملت الخارجية الأميركية المسؤولية عما وصف بالتقصير الأمني الحاد. وخلص التقرير الى ان الإدارة أهملت المخاطر وقصرت بشكل مستمر في توفير الأمن للدبلوماسيين. ورفع التقرير 29 توصية خمس منها سرية وعدت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية بتنفيذها بالكامل.

وما زالت تداعيات هذا الهجوم متواصلة، والجلسات المغلقة المتكررة التي عقدها الكونغرس بهذا الشأن لم تخفف وقع الهجوم. واعتبر جون كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أن الادارة الأمريكية "ليست قادرة على رؤية الغابة من خلال الأشجار"، وقال: "من الواضح ان هناك أخطاء وعرفنا هذه الأخطاء البارحة التي أدت الى حدوث الهجوم، والتقرير يوضح هذا بشكل جيدا، وأهم الملاحظات التي جاءت في التقرير هي عدم قدرة القادة على رؤية الغابة من خلال الأشجار"، مشددا على أنه "كانت هناك اشارات واضحة على تدهور الوضع الامني".

واتهم بوب كوركر عضو مجلس الشيوخ وزارة الخارجية الأمريكية بأنها "لا تستخدم المصادر التي بحوزتها بطريقة ابداعية ولا تضع الاولويات".

وكانت الادارة قد قررت في أعقاب أحداث بنغازي زيادة أعداد العناصر الأمنية لحماية المقار الدبلوماسية بنسبة 5%، لكن الخلاف يمتد الى الميزانية نفسها التي تطالب الادارة الامريكية بزيادتها للخارجية فيما عارض الكونغرس مثل هذه الزيادة.

وتتواصل تداعيات الهجوم في بنغازي، فقد قدم اربعة موظفين على رأسهم مسؤول الأمن في الخارجية الامريكية استقالتهم، وسحبت سوزان رايس السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة ترشيحها لمنصب وزيرة الخارجية بسبب تصريحاتها حول الهجوم، لكن التداعي الاهم وفق مراقبين، هو بدء جدل حول وقوع الأسلحة في أيدي منظمات حولت اسلحتها ضد الدبلوماسية الامريكية.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور