أقوال الصحف الروسية ليوم 24 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/60307/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر نص مقابلة مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، وزير الخارجية السابق في السلطة الوطنية الفلسطينية نبيل شعث تحدث فيها عن السيناريوهات المحتملة لتطور الأوضاع في الشرق الأوسط بعد فشل المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
س: سيد شعث ما هو تقييمكم للوضع الراهن خاصة وأنكم من مؤسسي وزارة الخارجية الفلسطينية وتفاوضتم مع الجانب الإسرائيلي؟
ج: نمر الآن بوقت مهم وحرج للغاية بالنسبة للفلسطينيين والشرق الأوسط، إذ فشلت جهود الوساطة الأمريكية ووصلت عملية السلام إلى طريق مسدود. الحكومة الإسرائيلية هي مصدر المشكلات الأساسي فاليمين الإسرائيلي يريد الاستمرار باحتلال الأراضي الفلسطينية، كما يواصل بناء المستوطنات ويرفض الاعتراف بالاتفاقات السابقة التي وقعتها إسرائيل مع السلطة الوطنية الفلسطينية. عندما كان نتنياهو رئيسا للحكومة في إسرائيل للمرة الأولى بين عامي 1996 و1999 كان سياسيا أكثر براغماتية. أما الآن فيقول إنه يريد السلام، لكن هذا غير صحيح.
س: لماذ فشلت المفاوضات؟
ج: لسببين اثنين، الأول هو رفض إسرائيل تمديد مفعول قرار تجميد بناء المستوطنات. وإذا ما تخلت إسرائيل عن تشديد الاحتلال عبر بناء المستوطنات فسيكون بإمكاننا العودة إلى طاولة المفاوضات.
أما السبب الثاني فيكمن في ان نتنياهو كان مستعدا لأن يبحث مع محمود عباس قضيتين اثنتين فقط هما الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، والإبقاء على التواجد العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية بعد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. ونتيجة لذلك توقف كل شيء. توقفت المفاوضات كلها. لكن الاستيطان مستمر والاحتلال مستمر وحصار غزة مستمر.
س: وماذا عن الجهود الأمريكية؟
ج: الأمريكيون لم يقولوا لنا سوى أنهم أخفقوا وأنهم يأسفون لذلك. لكن كان من المفترض أن يضغطوا على إسرائيل لا أن يقدموا لها الحوافز. على الولايات المتحدة ان تضمن ان الجانبين يبحثان قضايا تم الاتفاق على بحثها مسبقا وان يضمنوا تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها.
س: من وجهة نظركم، كيف ستتطور الأوضاع مستقبلا؟
ج: هنالك 3 سيناريوهات:
الأول: استمرار المفاوضات. ولتحقيق ذلك يجب على إسرائيل إيقاف نشاطها الاستيطاني والموافقة على بحث جميع القضايا التي سبق وتقرر بحثها. وإذا ما حدث هذا فسنستأنف الحوار فورا.
السيناريو الثاني: الإقرار باستحالة استئناف المفاوضات والتوجه إلى مجلس الأمن الدولي بطلب اتخاذ قرار حول المستوطنات، وسنطلب من دول العالم الاعتراف بدولتنا المستقلة ضمن حدود عام 1967 كما فعلت مؤخرا كل من البرازيل والأرجنتين والأوروغواي وبوليفيا.
السيناريو الثالث لتطور الأحداث: إذا اتضح ان جميع السبل الأخرى لحل المشكلة ستكون بلا جدوى عندها سنحل السلطة الوطنية الفلسطينية وسنستخدم جميع السبل للنضال ضد الاحتلال.
س: هل تقصدون بذلك انتفاضة جديدة؟
س: إذا قمنا بحل السلطة الوطنية الفلسطينية فيمكن لأي كان ان يتزعم الفلسطينيين. السيناريو الأول والثاني لا عنف فيهما بالمرة، أما السيناريو الثالث فأسميه "يوم القيامة".
س. ما الخطوات التي تنتظرونها من روسيا؟
ج. روسيا عضو في "الرباعية" الدولية للتسوية في الشرق الأوسط ، وبودنا أن يعقد لقاء "للرباعية" على مستوى وزراء الخارجية يصاغ فيه موقف من الوضع الحالي. ومن شأن ذلك أن يساعدنا. كما أننا نؤيد مبادرة روسيا حول عقد مؤتمر دولي خاص بالتسوية في الشرق الأوسط. ولكن روسيا مضطرة للاتفاق مع أمريكا وإسرائيل اللتين يجب أن تشاركا في المؤتمر. روسيا لاعب مهم، وهي تساعد على تطبيق السيناريو الأول والثاني، وتحاول إعادة إسرائيل إلى طاولة المفاوضات. وموسكو تساعد السلطة الوطنية الفلسطينية وتدعم اي بلد يعترف بالدولة الفلسطينية. ونحن الآن نستعد لزيارة الرئيس مدفيديف إلى فلسطين في 18 كانون الثاني / يناير، التي سيتم في سياقها بحث العديد من المسائل المفصلية.
س. ما هو سبب إخفاق مساعي السلام الأمريكية؟
ج. تتمتع الولايات المتحدة الأمريكية بامكانات كبيرة، ولكن السؤال هو : هل ترغب بتفعيل هذه الإمكانات أم لا ؟ كان بوسع الولايات المتحدة ممارسة الضغط على إسرائيل لدفعها نحو السلام. وهذا ما قام به العديد من الرؤساء الأمريكيين. إن نتنياهو يحصل من الأمريكيين على التشجيع فقط. كان يكفي أن يؤجل الأمريكيون توريد الطائرات وتخصيص القروض لإسرائيل، وإبداء استيائهم ، وتأجيل لقاءات القمة إلى مواعيد أخرى. وكان من شأن ذلك أن يدفع الإسرائيليين على مطالبة نتنياهو بالإيجابة عن السؤال : لماذا يعزل إسرائيل عن حليفها الاستراتيجي؟. غير أن الشرق الأوسط لا يشكل محورا أولويا عند الرئيس أوباما الغارق في البحث عن حلول للمشاكل الداخلية. ولو كان نفذ تعهداته بوقف كل النشاط الاستيطاني، والتوصل في غضون عام إلى اتفاقية حول إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، لكنا رضينا. فنحن لا نطالب بأكثر من ذلك.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن العلاقات الروسية الأمريكية في ضوء مصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي على معاهدة تقليص الأسلحة الاستراتيجية الهجومية.. تنقل الصحيفة عن مدير معهد الولايات المتحدة وكندا سيرغي روغوف أن أهمية هذا الحدث تكمن في أنه يوفر الاستقرارَ الاستراتيجي، وبالتالي يدفع على الاطمئنان لمجريات الأمور في العقود القريبة القادمة. من جانبٍ آخر أظهرت نتائج التصويتِ في مجلس الشيوخ الموقف السلبي للحزب الجمهوري تجاه روسيا، وذلك عندما صوت ثلثا ممثليه ضد المصادقة على المعاهدة. ويلفت الخبير إلى أن قضية انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية ستبحث في العام القادم. وهذا الأمر يتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي. ومن المتوقع أن تَتخذ الأغلبية الجمهوريةُ في مجلس النواب موقفاً صارماً تجاه موسكو، ما يدعو للاعتقاد بأن العلاقات بين البلدين ستمر بمرحلةٍ صعبةٍ في المستقبل القريب.

صحيفة "إزفستيا" تنشر مقالا جاء فيه أن الفحص الطبي السنوي الذي يخضع له التلاميذ الروس سيتضمن قريباً الكشف عن تعاطي المخدرات. تنقل الصحيفة عن مدير الهيئة الروسية لمكافحة المخدرات فيكتور إيفانوف أن المعلومات المتعلقة بنتائج هذا الكشف ستقدم فقط لأولياء أمور التلاميذ. أضاف إيفانوف في تصريحٍ له يوم أمس أن هذه المعلومات ستكون خارج التداول، ولن يطلع عليها أحد، حتى مدرسو التلميذِ المعني. ويُذكر أن الكشف عن تعاطي المخدراتِ في المدارس معمول به في عددٍ من مناطق روسيا وجمهورياتها، ومنها تترستان التي تطبقه على نطاقٍ واسع. وبحسب أرقام هيئة مكافحة المخدراتِ الروسية يوجد في البلاد حوالي خمسةِ ملايينِ مدمن، كما أن ما يزيد عن مئةِ ألف يقضون نحبهم سنوياً جراء أمراضٍ ناتجةٍ عن تعاطي المواد المخدرة.

صحيفة "ترود" تعلق على نتائج الانتخابات الرئاسية في بيلاروس. فتقول إن فوز ألكسندر لوكاشينكو وضع موسكو في موقفٍ حرج. ترى الصحيفة أن من المتعذر على موسكو ألا تعترف بنتائج الانتخابات، لأن بيلاروس دولة شقيقة، وأهم شريكٍ اقتصاديٍ لروسيا، ناهيك عن الاتحاد الذي يضم الدولتين. أما الاعتراف بتلك النتائج فستكون له انعكاسات سلبية على روسيا لجهة علاقاتها مع الشركاء الغربيين. ويوضح الكاتب أن هؤلاء سيعتبرون هذه الخطوة بمثابة تنازلٍ روسيٍ عن مبادئ الديمقراطية مقابل عقد اتفاقياتٍ مع مينسك تحقق النفع لموسكو. ومن ناحيةٍ أخرى خطا لوكاشينكو خطوةً هامةً باتجاه موسكو، إذ صادق على جميع وثائق تشكيل الاتحاد الجمركي الذي يضم روسيا وبيلاروس وكازخستان.
وبهذا يكون الرئيس البيلاروسي قد جرد الكرملين من حق توجيه الانتقادات له. ويخلص الكاتب إلى أن روسيا ستعترف على الأرجح بنتائج الانتخابات البيلاروسية.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" كتبت تقول إن بعض الكازخستانيين ممن يعصف بقلوبهم حب الرئيس الحالي نورسلطان نزاربايف ناشدوه إلغاء الانتخابات الرئاسية. واقترحوا عليه تمديد فترة حكمه عبر استفتاءٍ عام. ترى الصحيفة أن كازاخستان تنتمي إلى الدول التي لا تزال المؤسسات السياسية فيها ضعيفةً جداً، حيث كل شيءٍ يعتمد على الشخصيات القوية. ورغم أن نزاربايف يشكل بالفعل ضماناً لاستقرار بلاده، فإن التخلي عن الانتخابات يضعف شرعية الزعيم السياسي بغض النظر عن ضمان الاستقرار وقانونية الآلية البديلة. وفي السنوات الخمسين الماضية تم إعلان أربعة عشر شخصاً كزعماءَ لدولهم مدى الحياة، إلا أن عشرةً منهم سقطوا عبر انقلاباتٍ عسكرية. ويخلص كاتب المقال إلى أن إلغاء الانتخاباتِ في كازاخستان سيؤدي إلى كارثةٍ حقيقيةٍ في هذا البلد.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العانية والمحلية
 
صحيفة "كوميرسانت" التي كتبت تحت عنوان  "مصرِفُ فيب يعوض نفقاتِه" أن مصرفَ التجارة الخارجية الروسي /فيب/ سيحصل على دعم بقيمة ثلاثةِ ملياراتٍ ونصفِ مليارِ دولار من صُندوق الرَفاه الوطني. واشارت الصحيفة إلى أن هذه الاموالَ مخصصةٌ لشراء اسهم "غازبروم" من مؤسسة /إي أون / الايطالية.

صحيفة "فيدوموستي" تشير تحت عنوان "حمايةٌ  ب 86 مليونِ دولار" إلى أن بورصةَ /إر تي إس/ الروسية عرضت على مؤسسة "كيت فينانس" الماليةِ 86 مليونَ دولار لشراء 11.5% من اسهمها في الوقت الذي تبحث فيه منافستُها بورصة مايسيكس مع مساهمي "إر تي إس" المالكين ل 40% من اسهم المؤسسة المالية، تبحث معهم شراءَ حِصصهم.

 كتبت صحيفة "ار بي كا ديلي" بعنوان "ايرلندا تؤمم رابعَ مصرف"  أن الحكومةَ الايرلندية اممت يوم امس مصرفَ "أولييد ايريش بنك" وستحصل هذه المؤسسة المالية على دعم حكومي بقيمة ثلاثةِ ملياراتٍ و 700 مليونِ يورو حتى نهاية العام الحالي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)