وزير الداخلية السوري يصل الى بيروت للعلاج بعد اصابته بتفجير بناية الوزارة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/602979/

وصل وزير الداخلية السوري محمد الشعار يوم الأربعاء 19 ديسمبر/كانون الاول الى بيروت لتلقي العلاج من اصابات لحقت به إثر التفجير الذي استهدف وزارة الداخلية السورية وسط دمشق الشهر الجاري.

وصل وزير الداخلية السوري محمد الشعار يوم الأربعاء 19 ديسمبر/كانون الاول الى بيروت لتلقي العلاج من اصابات لحقت به إثر التفجير الذي استهدف وزارة الداخلية السورية وسط دمشق الشهر الجاري.

ونقل موقع صحيفة "النهار" اللبنانية عن احد الاطباء المعالجين لوزير الداخلية السوري في مستشفى الجامعة الامريكية ببيروت تأكيده أن "وضعه مستقر وهو مصاب بحروق وشظايا"، لافتا الى أن الشعار "لن يحتاج الى اجراء عملية جراحية بل الى المراقبة والعلاج".

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن وزير لبناني رفض كشف هويته ان "الوزير (الشعار) وصل قرابة الساعة 7,30 مساء اليوم (17,30 ت غ) الى مطار بيروت الدولي، وانتقل منه الى مستشفى الجامعة الامريكية في بيروت".

وقال ان الشعار "في حالة مستقرة، وتحدث بشكل طبيعي الى مستقبليه في المطار"، مؤكدا انه ليس على علم بالمدة التي من المقرر ان يمضيها الشعار في العاصمة اللبنانية.

وكان مصدر امني سوري ابلغ "فرانس برس" الاسبوع الماضي ان الشعار "اصيب بجروح في كتفه نتيجة سقوط ركام عليه في مكتبه" اثر هجوم استهدف الاربعاء 12 ديسمبر وزارة الداخلية السورية، معلنا انه "نقل الى المستشفى، الا ان حالته لا تدعو الى القلق".

هذا وقالت قناة "المستقبل" اللبنانية الاربعاء أن "الشعار يحتاج الى كميات كبيرة جدا من الدم". بينما وصفت قناة "MTV" وضعه بـ"الدقيق" قائلة ان عناصر من الأمن العام وصلوا الى مدخل مستشفى الجامعة الامريكية ومنعت وسائل الإعلام من الدخول.

من جهتها ذكرت قناة "OTV" أن وزير الداخلية السوري "يخضع لعملية جراحية دقيقة وهو مصاب بحروق بليغة"، وقرابة الساعة الثامنة أدخل الشعار الى قسم الطوارئ.

وكانت الانباء قد تحدثت أن تفجير كفرسوسة، الذي استهدف وزارة الداخلية السورية، أدى الى إصابة وزير الداخلية بجروح خطيرة واسفر عن مقتل عدد من الضباط من بينهم العميد عبد المعطي الصالح قائد عمليات دمشق، والرائد حسن محرز، والعقيد توفيق داود، والنقيب رامي سليمان.

وقال مقاتلو المعارضة ان الشعار أصيب اصابات خطيرة يوم الأربعاء الماضي عندما انفجرت سيارة ملغومة وعبوتان ناسفتان عند الباب الرئيسي لوزارة الداخلية مما أسفر عن مقتل أحد أعضاء البرلمان ايضا.

بينما بث التلفزيون السوري في حينها مشاهد توضح الآثار الناتجة عن التفجير، نافيا أن يكون وزير الداخلية قد أصيب في تلك العملية التي وصفها بالإرهابية.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 23 آخرين في ثلاثة تفجيرات استهدفت مبنى الوزارة، التي قالت بدورها ان أحد التفجيرات تم عبر سيارة مفخخة تحمل نحو 200 كيلوغرام من المواد المتفجرة.

ورجح مصدر رسمي سوري حينها ان يكون الاعتداء حصل نتيجة "خيانة" داخل اجهزة حماية الوزارة. وقال "من المستحيل لسيارة ان تقترب من مدخل الوزارة اذا لم تكن سيارة رسمية".

هذا وتبنت "جبهة النصرة" الارهابية الهجوم على وزارة الداخلية.

المصدر: وكالات