ناشطون: غارات جوية على "اليرموك".. والجيش النظامي ينسحب من مناطق بريف حماة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/602898/

أفاد ناشطون سوريون بأن الطيران الحربي شن غارات جوية على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق بعد ظهر يوم 18 ديسمبر/كانون الأول. من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن عمليات الجيش ما زالت قائمة للقضاء على المسلحين في ريف دمشق.

أفاد ناشطون سوريون بأن الطيران الحربي شن غارات جوية على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق بعد ظهر يوم 18 ديسمبر/كانون الأول، وذلك بعد ساعات من سيطرة مقاتلي المعارضة على اجزاء كبيرة من المخيم.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان له "نفذت القوات النظامية عدة غارات جوية على مخيم اليرموك بمدينة دمشق رافقه تصاعد لسحب الدخان من المنطقة". كما اكد معارضون اخرون ان القصف الجوي رافقه قصفاً مدفعياً وبالهاون.

بدوره قال احد السكان ان "مئات من عناصر الجيش السوري الحر متواجدون" داخل المخيم.

من جانبها قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) في بيان ان السوريين واللاجئين الفلسطينيين الذين يقطنون في مخيم اليرموك "عانوا على وجه الخصوص من اشتباكات مسلحة كثيفة اشتملت على استخدام الأسلحة الثقيلة والطائرات. وتفيد التقارير الموثوقة الى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اضافة الى تدمير ممتلكاتهم في اليرموك".

واشار البيان الى "موجات كبيرة من النزوح في الوقت الذي يقوم فيه سكان المخيم، بمن في ذلك موظفون لدى الأونروا وعائلاتهم، بالتدافع بحثا عن الامان في الوقت الذي يستمر فيه النزاع المسلح".

وذكرت الأونروا انها تقوم "حاليا بايواء ما يزيد عن 2600 شخص نازح داخل منشآتها وفي مدارسها التابعة لمنطقة دمشق، ولا يزال الرقم آخذا في الازدياد بتسارع". واضافت ان لاجئين فلسطينيين آخرين "يفرون بعيدا خارج دمشق"، وان "بعضهم وجد طريقه إلى لبنان. وتفيد التقارير الأولية بأن عددهم أكثر من الفين".

في سياق متصل، أفاد ناشطون سوريون بأن "مسلحين معارضين أعلنوا سيطرتهم على بلدة حلفايا (ريف حماة) بعد أن هاجموا مواقع للجيش النظامي وسيطروا عليها"، مضيفين أن "قوات الجيش انسحبت من عدد من المراكز والحواجز في ريف حماة الشمالي وذلك بعد اشتباكات مع مجموعات مسلحة معارضة بدأت قبل 48 ساعة".

واكد الناشطون أن مسلحين معارضين اقتحموا يوم 18 ديسمبر/كانون الأول مقر الفرقة 34 في درعا واستولوا على آليات تابعة للجيش".

أما في دمشق فقد اوضح الناشطون أن "قصف طال أحياء بجنوب دمشق وتركز على الحجر الأسود، فيما دارت اشتباكات بين الجيش ومسلحين معارضين عند اطراف بلدة زملكا بريف دمشق"، مضيفين أن "قصف وقع على مدن عربين وزملكا وكفر بطنا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية كما تجدد القصف على مدن وبلدات المليحة وداريا وشبعا".

سانا: عمليات الجيش مستمرة في ريف دمشق للقضاء على المسلحين

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن وحدة من الجيش قضت على عدد من الإرهابيين في الذيابية والبحدلية بريف دمشق".

وفي الغوطة الشرقية، أوضحت سانا إنه "دمرت وحدة من جيشنا الباسل اليوم وكرا لمجموعة إرهابية مسلحة تطلق على نفسها اسم "لواء الإسلام" في زملكا".

كما تستمر الاشتباكات بين الجيش النظامي ومقاتلين معارضين في ريف دمشق، لا سيما في داريا التي دخلتها القوات النظامية وتحاول السيطرة عليها كلها للقضاء على معقل مهم للمجوعات المعارضة ينطلقون منه في هجماتهم في اتجاه دمشق. كما تعرضت مناطق عدة للقصف المدفعي من القوات النظامية والقصف بالطيران.

وفي باقي مناطق ريف دمشق لا يزال الجيش السوري يحقق مزيداً من النجاحات ويتقدم على جميع المحاور ويستهدف أوكار وتحصينات المجموعات المسلحة بدقة عالية إذ تمكن خلال الساعات الـ48 الماضية من تدمير وقتل عدد كبير من الإرهابيين.

من جانبه اوضح عضو الهيئة السياسية في حزب الشعب سمير هواش في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن كل طرف في النزاع القائم بسورية يحاول ان يغلب الآخر والواقع ان لا احد يستيطع ان يهزم الآخر بقوة السلاح. واضاف هواش ان كل ما يحصل هو محاولات لكسب مكاسب اكبر على الارض بانتظار لقاء اوباما وبوتين المرتقب، وما سيصدر عنه من تسوية بالنسبة لسورية، في حين المواطن العادي هو من يدفع ثمن هذه المعارك.

المصدر:وكالات+سانا+صحيفة الوطن السورية